ناسداك-100 يغلق منخفضاً 1.39% ويدخل منطقة التصحيح عند 27,989.82 نقطة
الحقائق الرئيسية
أغلق ناسداك-100 جلسة الاثنين 2 نوفمبر عند 27,989.82 نقطة، منخفضاً 1.39%، لينهي التداول في منطقة التصحيح بعد تراجعه 10.4% عن رقمه القياسي المسجل في 6 أكتوبر، بحسب «ذا ستريت برو». وكان ذلك أدنى إغلاق للمؤشر منذ 29 يوليو، فيما بقي أعلى بنحو 0.2% فقط من متوسطه المتحرك لـ200 يوم، البالغ 27,940 نقطة. وتضع هذه المستويات المؤشر قريباً من عتبة فنية يراقبها المستثمرون بعد هبوطه من الذروة. وجاء الإغلاق ضمن جلسة اتسمت بأداء متباين بين المؤشرات الأميركية، مع استمرار الضغط على أسهم التكنولوجيا.
كان التراجع أكثر تركّزاً في التكنولوجيا من السوق الأوسع؛ إذ هبط قطاع التكنولوجيا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.7%، بعد انخفاضه 4.2% في الجلسة السابقة، بحسب «ذا ستريت برو». وأنهى ناسداك المركب الجلسة منخفضاً 1.1%، فيما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5% بعدما محا مكسباً مبكراً بلغ 1.1%. وصعد داو جونز الصناعي 0.4%، في تباين عكس اختلاف أثر أسهم التكنولوجيا الثقيلة عن بقية مكونات السوق. كما سجل ناسداك المركب وستاندرد آند بورز 500 ثالث تراجع يومي متتالٍ حتى الاثنين، وفق المصدر نفسه.
وأظهرت اتساعاً في المشاركة داخل السوق أرقام مكونات ستاندرد آند بورز 500، إذ ارتفعت 346 شركة مقابل تراجع 156، بحسب «ذا ستريت برو». كما صعد المؤشر متساوي الأوزان 0.73%، بما يبرز اختلاف أداء غالبية الأسهم عن المؤشر المرجح بالقيمة السوقية. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن غالبية الأسهم في وول ستريت ارتفعت مستفيدة من هبوط خام برنت 7.6% في الجلسة. لكن انعكاس سهم NVIDIA من مكاسب مبكرة إلى خسائر أسهم في الضغط على ستاندرد آند بورز 500، بحسب الوكالة. وهكذا اجتمع صعود عدد أكبر من الأسهم مع تراجع المؤشرات التي تأثرت بهبوط الشركات التقنية الكبرى.
وسبق جلسة الاثنين تراجع حاد يوم الجمعة 30 أكتوبر، حين انخفض ناسداك المركب 2.9%، وهبط داو جونز 572 نقطة، أو 1.1%، وفق أسوشيتد برس. وربطت الوكالة موجة البيع بمخاوف المستثمرين من تقييمات أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ومن قدرة الإنفاق الكبير على هذه التقنية على تحقيق عائد كافٍ. وقال مدير المحافظ جو تيغاي: «ننتقل من مرحلة الآمال والأحلام في تداولات الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة: أرونا النتائج». وتضع هذه المخاوف تركّز الهبوط في أسهم التكنولوجيا ضمن سياق تساؤلات المستثمرين عن نتائج الاستثمارات، لا ضمن تراجع متساوٍ في جميع قطاعات السوق. وبرز هذا التباين مجدداً في جلسة الاثنين بين ضعف القطاع التقني واتساع ارتفاع الأسهم الأخرى.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر معهد إدارة التوريد للتصنيع في أكتوبر نقطة واحدة إلى 55.5، متجاوزاً توقع الإجماع البالغ 54.7، ومسجلاً أعلى مستوى منذ يوليو، بحسب «ذا ستريت برو». وجاءت القراءة في الخلفية الاقتصادية للجلسة، بينما ظل تراجع التكنولوجيا محور الضغط على مؤشرات الأسهم. وحدد مكتب إحصاءات العمل الأميركي إصدار تقرير فرص العمل ودوران العمالة لشهر سبتمبر في 3 نوفمبر 2026 عند الساعة 10 صباحاً بالتوقيت الشرقي. كما أدرج تقرير الوظائف لشهر أكتوبر في 6 نوفمبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. ويترقب المستثمرون هذين الإصدارين ضمن جدول البيانات الاقتصادية القريب.
وأظهرت بيانات EL7 لمسار الإغلاقات الأخيرة أن ناسداك-100 أنهى جلسة 28 أكتوبر عند 29,813.16 نقطة، ثم أغلق عند 29,402.51 نقطة في 29 أكتوبر و28,384.85 نقطة في 30 أكتوبر، قبل وصوله إلى 27,989.82 نقطة في 2 نوفمبر. ويقدم تسلسل الإغلاقات سياقاً لتراجع المؤشر خلال تلك الجلسات، بينما يظل إغلاق الاثنين هو المحطة التي سجلت دخوله منطقة التصحيح في الوقائع التي نقلها «ذا ستريت برو». وفي اليوم التالي للجلسة، قالت أسوشيتد برس إن الأسهم العالمية والعقود الأميركية الآجلة تراجعت الثلاثاء مع ترقب المستثمرين نتيجة انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة خسائر متتالية في ناسداك المركب وستاندرد آند بورز 500، مع بقاء داو جونز مرتفعاً في جلسة الاثنين.