الأسهممتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ناسداك 100 يفقد أكثر من 2.5 تريليون دولار في أكتوبر ويقترب من التصحيح

الحقائق الرئيسية

1فقد ناسداك 100 أكثر من 2.5 تريليون دولار من قيمته السوقية في أكتوبر، وكان على وشك دخول منطقة التصحيح.
2أغلق ناسداك 100 عند 28,384.85 نقطة في 30 أكتوبر، منخفضاً 1,017.66 نقطة أو 3.46%.
3ارتفع مستوى ناسداك 100 المعروض إلى 28,581.77 نقطة في 2 نوفمبر، بزيادة 0.69%.
4تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 11.6% عن قمته في 6 أكتوبر، ودخل منطقة التصحيح في 14 أكتوبر.

فقد مؤشر ناسداك 100 أكثر من 2.5 تريليون دولار من قيمته السوقية خلال أكتوبر، وأصبح على وشك دخول منطقة التصحيح، بحسب تقرير لرويترز نُشر يوم الاثنين 2 نوفمبر. وقال التقرير إن المستثمرين باتوا أكثر حذراً إزاء الارتفاع الكبير في إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي، مع انتظار دلائل على تحقيق عوائد أقوى. وكان المؤشر قد هبط 3.46% في جلسة الجمعة 30 أكتوبر، إلى 28,384.85 نقطة، وفق بيانات ناسداك الرسمية. ووصفته رويترز بأنه على مقربة من تصحيح يُعرّف بانخفاض 10% عن القمة الأخيرة. وفي اليوم التالي، عرضت صفحة ناسداك مستوى 28,581.77 نقطة، بارتفاع 0.69% عن الإغلاق السابق، في ارتداد أعقب اقترابه من حد التصحيح.

وجاء تراجع أسهم التكنولوجيا بعد أن أعادت نتائج شركات كبرى فتح النقاش حول حجم الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن نتائج Alphabet، الشركة الأم لـGoogle، وAmazon في الأسبوع السابق أثارت أسئلة جديدة بشأن استثماراتهما الضخمة في هذا المجال. وأضافت الوكالة أن تقرير أرباح Amazon الأخير زاد المخاوف من مقدار ما تنفقه الشركات على استثمارات الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، ظلت توقعات نمو ربحية السهم لمؤشر ناسداك 100 ومؤشر أشباه الموصلات قوية للربع الثالث من 2026، بحسب معهد ناسداك الاقتصادي. لكنه حذر من ارتفاع سقف التوقعات وضيق هامش الخطأ، ولا سيما في القطاعات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

وتتمحور المخاوف حول قدرة الاستثمارات الرأسمالية الكبيرة على تحقيق عوائد توازي تكلفتها، خصوصاً مع ارتفاع تكلفة رأس المال. وقال معهد ناسداك الاقتصادي إن المخاطر على الأسهم والاقتصاد الأميركي تتزايد إذا أصبحت اقتصاديات الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي أكثر صعوبة، ولا سيما في بيئة ترتفع فيها تكلفة رأس المال. وسبق أن ظهرت ضغوط في قطاع أشباه الموصلات؛ إذ دخل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات منطقة التصحيح في 14 أكتوبر، بعدما تراجع 11.6% عن قمته المسجلة في 6 أكتوبر. كما اتسع ضعف السوق قبل موجة البيع الأخيرة: بلغ نصيب مكونات ناسداك 100 الواقعة فوق متوسطها المتحرك لـ200 يوم 56% مع بداية أكتوبر، مقارنة بقمة حديثة عند 77% في 13 أغسطس. ومع ذلك، سجل المؤشر مستوى قياسياً جديداً في 6 أكتوبر، بحسب معهد ناسداك الاقتصادي.

وعكست جلسة الجمعة اتساع الضغوط إلى مؤشرات وأسهم أخرى. فقد هبط مؤشر ناسداك المركب 2.9%، بينما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8% في أسوأ يوم له منذ يونيو، وانخفض داو جونز 572 نقطة، أو 1.1%، بحسب أسوشيتد برس. وتراجع سهم Intel 28.6%، في أسوأ هبوط له منذ 1974، بعدما توقعت الشركة أرباحاً للربع الأخير من السنة دون توقعات المحللين، وفق الوكالة. وفي تقرير منفصل، قالت أسوشيتد برس إن أسهم الذكاء الاصطناعي تماسكت يوم الاثنين بعد هبوط حاد في الأسبوع السابق، مع استمرار القلق من أن أسعارها ربما ارتفعت أكثر من اللازم. وكانت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تتجه إلى افتتاح أعلى يوم الاثنين، مع استقرار أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعد أكتوبر ضعيف، وفق رويترز.

وتزامن ترقب الأسواق مع انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر. وقالت أسوشيتد برس إن ناخبين من مختلف التوجهات السياسية أبدوا مخاوف متزايدة بشأن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والتضخم. وأشار تقرير رويترز إلى أن التوقعات ترجح فوز الديمقراطيين بمجلس النواب، بينما بقيت نتيجة مجلس الشيوخ أقل وضوحاً. وتحدد الانتخابات ما إذا كان الديمقراطيون سيستعيدون السيطرة على الكونغرس، من دون أن يحسم ذلك وحده مسار السياسات المتعلقة بقطاع التكنولوجيا. وفي الأجل القريب، كانت نتائج شركات كبرى أخرى على جدول المستثمرين؛ إذ كان مقرراً أن تعلن Apple وPalantir نتائجهما بعد إغلاق السوق يوم الاثنين، وأن تعلن AMD نتائجها الفصلية يوم الثلاثاء.

افتح على الرسم