ميرسر تتفق على إعادة رسملة تعالج 1.275 مليار دولار من السندات وتضيف 400 مليون دولار
الحقائق الرئيسية
أعلنت ميرسر إنترناشيونال اتفاقات دعم لإعادة رسملة ديونها، في خطوة تستهدف معالجة 1.275 مليار دولار من السندات وإضافة تمويل جديد بقيمة 400 مليون دولار. وتعتزم الشركة تنفيذ الاتفاق عبر خطة فصل 11 مُعدة مسبقاً، لكن الإعلان لا يعني أن طلب المحكمة أُودع بالفعل. وتبقى الإجراءات مشروطة بالموافقات اللازمة وبمسار الفصل 11. وقالت الشركة إن مصانع اللب والأخشاب والأخشاب الإنشائية تواصل العمل في سياق الأعمال المعتاد.
تأتي الاتفاقات بعد ضغوط على السيولة والقدرة على خدمة الدين. ففي 2 أكتوبر، أفصحت ميرسر عن عدم سداد فائدة تقارب 25.8 مليون دولار كانت مستحقة في 1 أكتوبر على سندات 2028، واختارت استخدام مهلة السماح البالغة 30 يوماً. وأوضحت الشركة في إفصاحها أن استخدام المهلة لا يشكل حدث تخلف بموجب عقد السندات. وكانت لجنة خاصة من مجلس الإدارة ومستشاروها يجرون محادثات متقدمة مع حملة سندات 2028 و2029. وقالت الشركة إن أعضاء مجموعة الدائنين المشاركين في المحادثات يملكون أكثر من 75% من أصل السندات القائمة.
يعكس التفاوض مع حاملي السندات تراجعاً في الأداء التشغيلي خلال العام. ففي الربع الثاني من 2026، سجلت ميرسر خسارة صافية قدرها 76 مليون دولار، مقارنة بخسارة 86.1 مليون دولار في الفترة نفسها من 2025. وبلغت الأرباح التشغيلية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك سالب 21 مليون دولار، مقابل سالب 20.9 مليون دولار قبل عام. ورغم بقاء الإيرادات مستقرة نسبياً عند 460.3 مليون دولار، مقارنة بـ453.5 مليون دولار، لم يترجم ذلك إلى تحسن مماثل في المؤشر التشغيلي. كما تراجع المؤشر في النصف الأول إلى سالب 13.1 مليون دولار، بعد أن سجل 26.2 مليون دولار في النصف الأول من 2025.
عزت ميرسر ضعف النتائج إلى ظروف السوق والتكاليف. وقال الرئيس التنفيذي خوان كارلوس بوينو إن «استمرار عدم اليقين الاقتصادي أخر تعافي السوق»، مضيفاً أن «نتائج الربع الثاني تأثرت أيضاً بارتفاع تكاليف الألياف في أوروبا». وربطت الشركة تراجع الأداء في النصف الأول أساساً بانخفاض عوائد مبيعات اللب وارتفاع تكاليف الألياف لكل وحدة. وتوضح نتائج الربع الثاني أن استقرار الإيرادات لم يمنع استمرار الضغوط على الربحية التشغيلية. وتضع هذه العوامل إعادة الرسملة في سياق محاولة معالجة أعباء التمويل بالتزامن مع استمرار التحديات التشغيلية.
أعلنت الشركة أن سيولتها الإجمالية بلغت نحو 191.7 مليون دولار في 30 يونيو 2026. وتوزعت السيولة بين 78.8 مليون دولار من النقد وما يعادله، ونحو 112.9 مليون دولار متاحة في التسهيلات الدوارة. وتأتي هذه الأرقام قبل إعلان اتفاق إعادة الرسملة، فيما تظل الخطة المقترحة مرتبطة بموافقات وإجراءات المحكمة. وقالت ميرسر إن عمليات اللب والأخشاب والأخشاب الإنشائية مستمرة في سياق الأعمال المعتاد، وإنها تتوقع مواصلة خدمة العملاء ودفع مستحقات الموردين والموظفين أثناء العملية. وبذلك تجمع الخطة المعلنة بين إعادة هيكلة الالتزامات واستمرار التشغيل خلال الإجراءات.
على صعيد التداول، أغلق سهم ميرسر عند 0.126 دولار في 2 نوفمبر 2026، مقارنة بإغلاق 0.12 دولار في 30 أكتوبر. ولا تتوافر ضمن بيانات الأسعار المقدمة تفاصيل أخرى عن حركة السهم اليومية. ومن المقرر أن تنشر الشركة نتائج الربع الثالث في 5 نوفمبر 2026، ثم تعقد مكالمة النتائج في 6 نوفمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وستكون النتائج محطة قريبة لمتابعة الأداء بعد إعلان الاتفاق، فيما يظل إيداع الخطة والحصول على موافقة المحكمة من الخطوات المطلوبة لتنفيذ إعادة الرسملة.