بيتكوين تهبط 1.4% إلى 76,800 دولار مع تصفية مراكز شراء بنحو 100 مليون
الحقائق الرئيسية
تداولت بيتكوين قرب 76,800 دولار، منخفضة نحو 1.4% خلال 24 ساعة حتى نحو الساعة 6:30 صباحاً بتوقيت اليابان في 3 نوفمبر، بحسب CryptoQuant. وأظهرت بيانات EL7 إغلاقاً يومياً عند 77,396 دولاراً في 3 نوفمبر، مقارنة بـ76,816 دولاراً في اليوم السابق. ويعكس اختلاف القراءتين توقيت القياس؛ فالأولى لقطة صباحية للتغير خلال 24 ساعة، بينما تسجل الثانية إغلاقاً يومياً. وتزامن الضغط على السعر مع تصفية مراكز بيتكوين بقيمة تقارب 100 مليون دولار خلال 24 ساعة حتى الساعة 6:16 صباحاً بتوقيت اليابان. وشكلت المراكز الشرائية نحو 70% من التصفيات عبر 13 منصة، في إشارة إلى أن مراكز الشراء كانت الأكثر تعرضاً للخروج القسري خلال الفترة.
سبق التراجعَ ارتدادٌ صباح 2 نوفمبر، حين اقترب السعر من 78,700 دولار، لكنه لم يتجاوز 79,000 دولار. وبحلول فترة بعد الظهر والمساء، تراجع إلى نطاق 77,600–77,800 دولار، وفق CryptoQuant. وقالت الشركة إن مؤشر الطلب الظاهر انخفض بحدة إلى المنطقة السلبية وأصبح دون متوسطه المتحرك لـ30 يوماً. ويقدم المؤشر قراءة عن الطلب الظاهر، فيما أوضح المصدر أنه لا يقيس مباشرة تدفقات الأموال الخارجة. وفي تقرير منفصل نُشر في 30 أكتوبر، قالت أسوشيتد برس إن بيتكوين هبطت دون 77,000 دولار بعدما تجاوزت 86,000 دولار في وقت سابق من الشهر. ويضع ذلك قراءة 3 نوفمبر ضمن مسار تراجع أوسع خلال أكتوبر، مع بقاء مستويات الأسعار مرتبطة بأوقات القياس المحددة.
وفي سوق الطاقة، ارتفعت الأسعار في التداولات المبكرة يوم 3 نوفمبر بعد تقرير عن ضربات أمريكية قرب مضيق هرمز. وقال مسؤول أمريكي لوكالة أسوشيتد برس إن الضربات استهدفت إيرانيين كانوا يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد القوات الأمريكية في المضيق. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في جزيرتي قشم وهنغام وبندر عباس. ويمر عبر المضيق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية في زمن السلم، بحسب الوكالة. وكانت عقود برنت قد أنهت جلسة 2 نوفمبر عند 104.77 دولار للبرميل، منخفضة 8.66 دولارات، أو 7.63%، قبل أن تعود المخاوف الأمنية إلى واجهة التداول.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade، إن تقرير الضربات «أعاد درجة من علاوة المخاطر إلى أسعار النفط»، بعدما بدأت الأسواق تسعير مسار دبلوماسي. وكان برنت قد أنهى أكتوبر عند أعلى مستوى في ستة أشهر وسط مخاوف من تصعيد الصراع في الشرق الأوسط بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وفق رويترز. وأظهر التباين بين تراجع برنت في جلسة الاثنين وعودة علاوة المخاطر بعد تقرير الضربات حساسية أسعار الخام لتطورات الملاحة في المنطقة. وعلى صعيد الأصول المرتبطة ببيتكوين، تراجعت أسهم Coinbase بنسبة 10.6% في جلسة الجمعة، رغم نتائج فصلية أقوى من توقعات المحللين، بحسب أسوشيتد برس. كما هبط سهم Strategy بنسبة 7.8% في الجلسة نفسها، فيما قالت الشركة إنها تملك نحو 4% من إجمالي معروض بيتكوين.
تتواصل المساعي الدبلوماسية بالتوازي مع التصعيد الميداني. وقال مسؤولان إقليميان لأسوشيتد برس إن الوسطاء يعملون على إطار تتوقف بموجبه إيران عن هجماتها في مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية، وإن محادثات إضافية مخططة خلال الأسبوع. ونقلت الوكالة عن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قوله إن الرئيس وفريقه «يشعرون بتفاؤل كبير إزاء فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية». وقالت إيران إن لديها خطة من يومين لإعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة إذا استجابت واشنطن لمطالبها. وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أن مبعوثها الخاص للشرق الأوسط، تشاي جون، سيزور إيران وعُمان والسعودية في أوائل ومنتصف نوفمبر لدعم محادثات السلام وتخفيف التوترات. وتبقى تطورات الملاحة والوساطة محط متابعة أسواق الطاقة خلال الأيام المقبلة.
وتشمل المواعيد الاقتصادية الأمريكية القريبة نشر تقرير فرص العمل ودوران العمالة لشهر سبتمبر في 3 نوفمبر عند الساعة 10 صباحاً بالتوقيت الشرقي، بحسب جدول مكتب إحصاءات العمل. كما حدد المكتب 10 نوفمبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي لنشر مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أكتوبر. وتأتي هذه المواعيد فيما تتابع الأسواق مسار التضخم والطلب على العمل في الولايات المتحدة، إلى جانب تطورات مضيق هرمز. ويستمر التباين بين إغلاق بيتكوين اليومي وقراءتها اللحظية في إبراز أهمية توقيت السعر عند مقارنة تحركات السوق. أما أرقام النفط الواردة فتعكس تسوية جلسة 2 نوفمبر والتداولات المبكرة في 3 نوفمبر، فيما تعكس قراءة بيتكوين لقطة صباح 3 نوفمبر وتغيراً على مدى 24 ساعة.