برنت يرتفع إلى 106.47 دولار في 3 نوفمبر بعد هبوطه 7.63% بالجلسة السابقة
الحقائق الرئيسية
أغلق عقد خام برنت عند 106.47 دولار للبرميل في 3 نوفمبر، مرتفعاً من 104.77 دولار في الجلسة السابقة، بحسب بيانات EL7. وجاء الإغلاق بعد أن هوت العقود الآجلة 8.66 دولارات، أو 7.63%، في 2 نوفمبر، وفق بيانات رويترز المنشورة عبر Investing.com. وفي التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، كان العقد قد صعد 48 سنتاً، أو 0.5%، إلى 105.25 دولار للبرميل عند الساعة 0104 بتوقيت غرينتش. ونسبت رويترز هذا التحرك إلى تقرير عن ضربة أمريكية لجزيرة قشم الإيرانية. وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade، إن التقرير «أعاد قدراً من علاوة المخاطر إلى أسعار النفط».
جاءت الحركة بعد موجة هبوط غذتها آمال التهدئة، لكنها عكست سريعاً تبدل تقييم السوق لاحتمالات التصعيد. وقالت طهران إن الاتصالات مع واشنطن لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر ما زالت قائمة، عقب أيام من محادثات مع وسطاء قطريين انتهت بمقترحات معدلة من دون اختراق. وبحسب مصادر إيرانية نقلت عنها رويترز، تراجعت أسعار النفط قرابة 4% يوم الاثنين بفعل آمال أن تفضي الوساطة إلى حل دبلوماسي للأزمة. لكن المصادر نفسها قالت إنها ترى أن هجوماً أمريكياً جديداً أرجح من التوصل إلى اتفاق. ويضع هذا التباين بين رهانات التسوية ومخاطر التصعيد حركة النفط في 3 نوفمبر ضمن سوق تتأثر بتطورات الحرب ومسار المحادثات في آن واحد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن أساس الحوار عبر الوسطاء لا يزال مقترحاً إيرانياً من سبع خطوات، اختُصر بحيث يمكن تنفيذه خلال يومين. ويتضمن المقترح إنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإعفاء مبيعات النفط الإيرانية من القيود الأمريكية، قبل بحث قضايا أخرى. وبحسب مسؤول مطلع على المحادثات، سافر الوسطاء القطريون إلى طهران مساء الاثنين لمناقشة نسخة من مسودة اتفاق يجري التفاوض عليها منذ ثمانية أيام. وتعكس هذه البنود ارتباط ملف الإمدادات مباشرة بمآل التفاوض، من خلال القيود على الموانئ ومبيعات الخام وحركة الملاحة في المضيق. ومع ذلك، انتهت الجولة، وفق ما أعلنته طهران، من دون اتفاق أو اختراق.
وتشير بيانات السوق إلى اتساع نطاق تقلبات عقد برنت الأكثر تداولاً خلال الحرب؛ إذ دار سعره منذ ما قبل اندلاعها بين نحو 70 و120 دولاراً للبرميل، وفق تقرير لوكالة أسوشيتد برس. وفي خلفية أحدث، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن متوسط سعر برنت الفوري بلغ 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس، بحسب تقريرها الصادر في أكتوبر. ويخص هذا الرقم المتوسط الشهري للسعر الفوري، فيما تسجل بيانات EL7 إغلاقات العقد الآجل في 2 و3 نوفمبر؛ وهما مقياسان لفترتين مختلفتين. ويعطي ذلك سياقاً لتقلب الأسعار بين أثر نقص الإمدادات ومؤشرات التهدئة، من دون أن يغيّر تسلسل الإغلاقات اليومية المسجل مطلع نوفمبر. كما ربطت الإدارة استمرار القيود على تدفقات النفط من الشرق الأوسط بتعطل إنتاج متوسطه 4.5 ملايين برميل يومياً خلال الربع الرابع من 2026.
وفي توقعاتها المنشورة في أكتوبر، قدّرت إدارة معلومات الطاقة أن يبلغ متوسط سعر برنت الفوري 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، ثم ينخفض إلى 84 دولاراً في 2027. وربطت تقديرها للربع الحالي بافتراض استمرار القيود على تدفقات النفط من الشرق الأوسط خلال الفترة، مع تعطل إنتاج بمتوسط 4.5 ملايين برميل يومياً. أما على صعيد البيانات الأسبوعية، فيحدد الجدول الرسمي للإدارة موعد الإصدار البديل لتقرير الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر يوم الخميس 12 نوفمبر عند الساعة 12 ظهراً بالتوقيت الشرقي، بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. ويأتي الموعد المعدل بعد أيام من الجلسة محل الخبر، وليس في 4 نوفمبر كما ورد في التوقع السابق لموعد التقرير. وتبقى المحادثات الإيرانية الأمريكية والتطورات المتعلقة بقشم ومضيق هرمز أبرز العوامل الواردة في المصادر التي صاحبت تحركات النفط خلال هذه الفترة.