مقذوفان يصيبان ناقلة نفط شرق الخفجي وطاقمها سالم
الحقائق الرئيسية
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في تنبيه صدر في 2 نوفمبر 2026، بتعرض ناقلة نفط لضربة في الخليج العربي على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي في السعودية. وقالت الهيئة إن الناقلة كانت تبحر باتجاه الجنوب الشرقي عندما أصابها مقذوفان مجهولان في جانبها الأيسر. وذكرت أن جميع أفراد الطاقم جرى التأكد من سلامتهم. وأضافت أنه لم يُبلّغ عن أثر بيئي وقت صدور التنبيه. ويضع موقع الحادث في الخليج العربي، بعيداً عن مضيق هرمز، فيما لم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل عن هوية الناقلة أو الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وقالت الهيئة إن السفن العابرة مطالبة بتوخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مريب. ويأتي التنبيه بعد حادث منفصل أوردته وكالة أسوشيتد برس في 1 نوفمبر، حين قالت شركة ناقلات الغاز القطرية «ناقلات» إن سفينتها «المايدة» تعرضت لضربة بأجسام مجهولة في الخليج العربي. وأفادت الشركة بأن السفينة تضررت لكنها ظلت قادرة على العمل، ولم يُصب أي من أفراد طاقمها ولم يقع أثر بيئي. ويختلف الحادثان في السفن والوقائع المعلنة، ولا تربط المعلومات المتاحة بينهما. كما لم تورد هيئة عمليات التجارة البحرية تفاصيل عن أضرار الناقلة التي تعرضت للهجوم شرق الخفجي.
وعلى خلفية حادث «المايدة»، قالت وزارة الخارجية القطرية إنها تدين الهجوم وإن السلطات تحقق فيه، بحسب أسوشيتد برس. وأشارت الوكالة إلى أن إيران سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن هجمات على سفن، وحذرت السفن من عبور مضيق هرمز من دون إذنها. غير أن هذه الخلفية لا تحدد المسؤول عن استهداف الناقلة التي أبلغت عنها الهيئة البريطانية، ولا تثبت وجود صلة بين الحادثين. وكان النفط قد ارتفع بأكثر من 2% في 30 أكتوبر، وأغلق عند أعلى مستوياته منذ نهاية أبريل، وفق رويترز عبر «ماركت سكرينر»، في سياق تقرير عن مخاطر الإمدادات وهجوم على ناقلة في مضيق هرمز. ولم يرد في المعلومات المتاحة ما يربط تحرك الأسعار بذلك الحادث السابق أو بالهجوم الجديد شرق الخفجي.
وفي مسار دبلوماسي منفصل، أفادت أسوشيتد برس في 30 أكتوبر بعودة وسطاء قطريين إلى طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، ضمن مسعى للتوصل إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ولم تقدم الهيئة البريطانية جدولاً زمنياً للتحقيق في حادث الناقلة أو معلومات عن تحديث لاحق لحالتها. وظل توجيهها التشغيلي للسفن هو العبور بحذر والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة. ولم تتضمن الإفادة تفاصيل عن أضرار السفينة أو اسمها أو أثر الحادث في حركة الملاحة. كما لم تورد المصادر المتاحة استجابة في أسعار النفط أو تكاليف التأمين البحري مرتبطة بهذه الواقعة.