جيوسياسيةمتوسط•1 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

استهداف ناقلة الغاز «Al Mayeda» في الخليج وطاقمها المؤلف من 25 فرداً آمن

الحقائق الرئيسية

1أصيبت «Al Mayeda» بأجسام غير محددة أثناء عبورها الخليج العربي مساء 30 أكتوبر 2026.
2كان أفراد الطاقم الـ 25 آمنين، وبينهم 6 مواطنين هنود.
3تبلغ سعة حمولة الناقلة 266,000 متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال.
4قالت ناقلات إن السفينة آمنة وقابلة للتشغيل، وإن أثر الحادث قيد التقييم.

قالت شركة ناقلات إن ناقلة الغاز الطبيعي المسال «Al Mayeda» أصيبت بأجسام غير محددة أثناء عبورها الخليج العربي مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026. ونقلت «Gulf Times» بيان الشركة المنشور في بورصة قطر، من دون أن يحدد ماهية الأجسام أو الجهة المسؤولة عن الحادث. وأفادت ناقلات بأن أفراد الطاقم لم يصابوا، وأن الحادث لم يكن له تأثير على البيئة. وأضافت أن السفينة في حالة آمنة وقابلة للتشغيل، لكن أثر الحادث لا يزال قيد التقييم. ويضع ذلك سلامة الطاقم في مقدمة ما أعلنته الشركة، فيما لم يكتمل بعد تقييم التداعيات على السفينة.

وقالت ناقلات إنها تنسق مباشرة مع السفينة وطاقمها والسلطات الأمنية البحرية المعنية في المنطقة لضمان سلامة البحارة، وإنها تتابع الوضع عن كثب. ولم يحدد البيان موعداً لانتهاء التقييم أو يقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة الأثر الجاري فحصه. وبذلك تظل قابلية السفينة للتشغيل هي الحالة التي وصفتها الشركة، بالتوازي مع استمرار التقييم. ولم يتضمن البيان المنشور معلومات عن جداول الشحن أو أي تغيير فيها. لذلك لا يثبت عدم ورود تفاصيل الإمدادات في البيان أن حركة الشحن لم تتأثر.

وفي تصريح نقلته صحيفة «ذا إيكونوميك تايمز»، قال وزير الموانئ والشحن الهندي إن جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 25 شخصاً آمنون، وبينهم 6 مواطنين هنود. ويضيف التصريح الهندي تأكيداً مستقلاً لسلامة البحارة، مع إيراد عدد أفراد الطاقم وحجم المجموعة الهندية بينهم. وقال الوزير إن الحكومة تتابع الوضع باستمرار وتبقى على اتصال وثيق بشركة إدارة السفينة لضمان سلامة البحارة الهنود. ويأتي هذا التواصل الحكومي بالتوازي مع تنسيق ناقلات الذي قالت الشركة إنه يشمل السفينة وطاقمها والسلطات البحرية المختصة. ولم يذكر التصريح الهندي تفاصيل عن تقييم أثر الحادث على تشغيل الناقلة أو شحناتها.

وتنقل ناقلات أن «Al Mayeda» ناقلة من فئة «Q-Max» مخصصة للغاز الطبيعي المسال، بسعة حمولة تبلغ 266,000 متر مكعب. وقالت الشركة في 2020 إن السفينة مملوكة بالكامل لها ومستأجرة من قطرغاز، وإن إدارتها الفنية تتولاها شركة ناقلات لإدارة السفن في قطر. وتربط هذه الخلفية الناقلة مباشرة بشركة ناقلات وبمنظومة شحن الغاز المسال القطرية، لكنها لا تحدد أثر الحادث الحالي على العمليات أو جداول التسليم. وفي بيان الحادث، اقتصر ما أكدته الشركة بشأن وضع السفينة على أنها آمنة وقابلة للتشغيل وأن التقييم مستمر. ولم يرد في المعلومات المنشورة التي نقلت البيان تقدير للخسائر أو مدة التقييم.

ويأتي استهداف الناقلة في سياق اضطراب بحري سبق أن تناولته تقارير «EL7» عن الملاحة والطاقة في المنطقة. ففي 28 سبتمبر، أوردت «EL7» أن قطر للطاقة مددت حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال حتى نهاية نوفمبر 2026. كما سجلت قصة نشرتها المنصة في 1 أكتوبر استهداف ثلاث ناقلات نفط بمقذوفات في مضيق هرمز. وتعرض هذه الوقائع خلفية إقليمية للحادث، لكنها لا تنسبه إلى جهة بعينها ولا تثبت أن حادث «Al Mayeda» أحدث تعطيلاً في الإمدادات. ولم تعلن ناقلات في البيان المنشور تفاصيل عن الشحنات أو عن أثر الحادث على مواعيدها.

وسجلت تقارير سابقة لعمليات التجارة البحرية البريطانية حوادث أخرى خلال أكتوبر. ففي 16 أكتوبر، أبلغت UKMTO عن هجوم على ناقلة على بعد 78 ميلاً بحرياً شمال شرق الجبيل، وقالت إن الطاقم كان بخير، بينما ظل التقييم الكامل للأضرار والأثر البيئي غير معروف وقت التقرير. وفي 17 أكتوبر، أوردت المنظمة أن زورقاً صغيراً على متنه 7 أشخاص أطلق طلقتين باتجاه ناقلة غاز مسال، قبل أن يطلق فريق الأمن التابع للناقلة طلقتين تحذيريتين ويغير الزورق مساره. كما سجلت في 20 أكتوبر حادثاً على بعد 30 ميلاً بحرياً جنوب شرق الفاو في العراق، ووصف البلاغ بأنه متأخر زمنياً. وتظهر هذه البلاغات تتابع وقائع بحرية متفرقة في المنطقة خلال الشهر، من دون أن تحدد صلة بينها وبين حادث الناقلة القطرية.