سينسكس يقفز 756.80 نقطة مع تراجع النفط واستمرار محادثات إنهاء الحرب
الحقائق الرئيسية
ارتفع مؤشر سينسكس 756.80 نقطة، بما يعادل 1.02%، إلى 75,216.33 نقطة، وصعد مؤشر نيفتي 50 بمقدار 195.70 نقطة، أو 0.85%، إلى 23,248.80 نقطة عند الساعة 9:17 صباحاً بالتوقيت الهندي في 2 نوفمبر. وأوردت صحيفة «بيزنس ستاندرد» المستويين بوصفهما قراءة للتعاملات الصباحية، لا إغلاقاً للجلسة. وجاء التحرك بالتزامن مع تراجع أسعار النفط بأكثر من 1%، بينما كانت محادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين بشأن إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مستمرة لليوم الثالث. بذلك بدأ المؤشران الأسبوع على ارتفاع بعد آخر جلسة في أكتوبر، التي أظهرت إغلاقهما عند مستويات أدنى من قراءة الاثنين الصباحية. ولا تثبت هذه الأرقام وحدها أن هبوط الخام كان سبباً مباشراً لصعود الأسهم.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.59 دولار، أو 1.40%، إلى 111.84 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00:11 بتوقيت غرينتش، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط 1.56 دولار، أو 1.50%، إلى 102.56 دولاراً. ونقلت «رويترز» أن تراجع الخام جاء بعد محادثات إيرانية قطرية لليوم الثالث، سعت إلى دفع اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المشاورات مع الوسطاء مستمرة، وإن بلاده مستعدة للدفاع والدبلوماسية. وأضاف أن محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة لا تُجرى حالياً. ويضع ذلك مسار الوساطة في مركز متابعة سوق النفط، من دون أن يعني أن اتفاقاً قد أُبرم أو أن المحادثات المباشرة بدأت.
أنهى سينسكس أكتوبر مرتفعاً 2.7%، وصعد نيفتي 50 بنسبة 1.9%، منهِيَين بذلك سلسلة خسائر استمرت شهرين للمؤشرين، وفق «رويترز». وفي جلسة 30 أكتوبر، كان سينسكس قد أغلق عند 74,459.53 نقطة، ونيفيتي 50 عند 23,053.1 نقطة، بحسب بيانات EL7. وتُظهر المقارنة أن القراءة الصباحية في 2 نوفمبر تجاوزت إغلاق الجمعة السابق لكلا المؤشرين، لكنها لا تكفي لوصفها بأنها إغلاق يوم الاثنين. وعلى جانب الشركات، سجلت ريلاينس إندستريز، أكبر شركة هندية من حيث القيمة السوقية، زيادة 40.6% في صافي أرباحها الفصلية. وعزت الشركة ذلك إلى قوة أعمال الطاقة وخدمات جيو بلاتفورمز الرقمية، فيما قالت «رويترز» إن الأرباح تجاوزت التوقعات.
على خلفية أوسع للأسواق، أظهر التقدير الأولي لمكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نما بوتيرة سنوية قدرها 3.4% في الربع الثالث من 2026، مقابل 2.2% في الربع الثاني. وعزا المكتب الزيادة إلى ارتفاع الاستثمار والإنفاق الاستهلاكي والإنفاق الحكومي، مع تعويض جزئي من تراجع الصادرات. ويقدّم ذلك سياقاً اقتصادياً منفصلاً عن حركة المؤشرات الهندية، إذ لا تربط الوقائع المتاحة بين قراءة الناتج الأمريكي وصعود الأسهم في التعاملات الصباحية. وفي سوق الطاقة، كان برنت قد أنهى أكتوبر عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء. وحذّر كبير محللي السوق تيم ووترر من أن تصعيد الخطاب بشأن إيران بعد الانتخابات قد يدفع برنت نحو 120 دولاراً للبرميل.
الموعد التالي المحدد في الوقائع الاقتصادية الواردة هو 25 نوفمبر 2026، حين يصدر مكتب التحليل الاقتصادي تقديره التالي للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. أما في سوق النفط، فتبقى الانتخابات الأمريكية المقررة الثلاثاء ومحاولات الوساطة بشأن الحرب من التطورات التي أشار إليها المحللون والمسؤولون في سياق متابعة الأسعار. ولم يحدد المصدر موعداً لجولة تالية من المحادثات الإيرانية القطرية. كما لا تتضمن الوقائع موعداً لاحقاً لجلسة المؤشرات الهندية أو مستوى إغلاقها في 2 نوفمبر. لذلك تظل أرقام الأسهم الواردة هنا لقطة التعاملات عند الساعة 9:17 صباحاً بالتوقيت الهندي.