سينسكس يصعد 1,109.10 نقطة مع تجدد النقاش حول ضرائب الأسهم الهندية
الحقائق الرئيسية
أغلق مؤشر سينسكس مرتفعاً 1,109.10 نقطة، أو 1.54%، عند 73,033.78 نقطة في جلسة الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بينما صعد مؤشر نيفتي 50 بمقدار 358.60 نقطة، أو 1.6%، إلى 22,721.95 نقطة. وجاءت المكاسب بعد تصريحات لوزيرة المالية نيرمالا سيثارامان بشأن استعدادها للاستماع إلى آراء المشاركين في السوق حول ضريبة الأرباح الرأسمالية طويلة الأجل وضريبة معاملات الأوراق المالية. وقالت الوزيرة إن النقاش حول الضرائب ومعاملة فئات الأصول المختلفة «نقاش صحي»، لكن تصريحاتها لم تتضمن إعلاناً عن تغيير محدد. وأفادت وكالة «إنديا نيو إنغلاند نيوز» بأن تصريحاتها شجعت الشراء في عدة قطاعات. ويعكس صعود المؤشرين تجاوباً مع فتح النقاش الضريبي، من دون أن يعني إقرار خفض ضريبي أو تعديله.
كانت تصريحات سيثارامان قد صدرت خلال منتدى بلومبرغ للاقتصاد الجديد في نيودلهي يوم 13 أكتوبر، حين قالت إن النقاش بشأن ضريبتي الأرباح طويلة الأجل ومعاملات الأوراق المالية، وكذلك معاملة فئات الأصول المختلفة، يحظى بتداول واسع. وأوضحت أن المستثمرين المحليين والأجانب يطرحون هذه المسائل، لكنها أحجمت عن تحديد ما قد تدرسه الحكومة قبل الموازنة المقبلة. وقالت إن إعداد موازنة 2027-28 بدأ، وإنها ستتعامل بحذر عند الحديث عما قد تنظر فيه الحكومة. وتُفرض ضريبة بنسبة 12.5% على مكاسب رأس المال طويلة الأجل في الهند، التي تنشأ عند بيع الأصل بعد مرور أكثر من عام على شرائه. ونقلت «إنديان إكسبرس» عن الوزيرة أن النقاش لا يرقى إلى تعهد بخفض الضريبة أو إلغائها، فيما لم تعلن الحكومة إجراءً ضريبياً بعينه.
قاد قطاع التكنولوجيا التعافي في جلسة الثلاثاء، وكان سه إل إل تكنولوجيز وتاتا للاستشارات الهندية من أبرز الرابحين على مؤشر نيفتي، وفقاً لوكالة «إنديا نيو إنغلاند نيوز». كما سجل سهم شريرام فاينانس مكاسب قوية، لكن المشاركة في الصعود تفاوتت بين مجموعات الأسهم. ارتفع مؤشر نيفتي ميدكاب بنسبة 1.06%، في حين حقق مؤشر نيفتي سمولكاب مكسباً محدوداً بلغ 0.11%. وفي المقابل، كان مؤشر نيفتي فارما أضعف القطاعات وانتهى منخفضاً. وتُظهر هذه التحركات أن ارتفاع المؤشرات الرئيسية تزامن مع تفاوت واضح بين القطاعات والأسهم الصغيرة.
وأظهرت القراءة الأولية لمؤشر إتش إس بي سي لمديري المشتريات المركب ارتفاعاً إلى 56.7 في أكتوبر من 55.9 في سبتمبر، متجاوزة متوسط توقعات استطلاع رويترز البالغ 56.1. وصعد مؤشر نشاط الخدمات إلى 56.2 من 55.2، وكان المحرك الأكبر لتسارع نشاط القطاع الخاص. وأفادت الشركات بأن طلبات التصدير توسعت بأسرع وتيرة في ستة أشهر، بينما تباطأ تضخم تكاليف المدخلات إلى أدنى مستوى في نحو عام. لكن التوظيف في القطاع الخاص لم يتغير في أكتوبر، منتهياً بذلك مسار نمو استمر تسعة أشهر. وتقدم مؤشرات النشاط صورة داعمة للطلب والصادرات، إلى جانب إشارة أضعف في سوق العمل.
وتأتي المكاسب بعد أن أنهت الأسهم الهندية في الجلسة السابقة سلسلة تراجع استمرت أربع جلسات، بدعم من ارتفاع أسهم دكتور ريدي، وجي إس دبليو ستيل، وكوتاك ماهيندرا بنك عقب نتائجها. وذكرت رويترز أن تقريراً صحفياً عن احتمال خفض ضريبة الأرباح طويلة الأجل دعم المعنويات آنذاك، لكن متعاملين قالوا إن استدامة المكاسب تحتاج إلى إجراء ملموس. وكانت تصريحات سيثارامان في 13 أكتوبر قد دفعت المؤشرين إلى مواصلة الصعود، مع إغلاق سينسكس مرتفعاً 1.5% ونيفتي 1.6%. وفي ذلك اليوم، عزا محلل في إس بي آي كابيتال سيكيوريتيز جانباً من الارتفاع إلى تغطية مراكز بيع قصيرة مرتبطة بانتهاء العقود. وتوضح هذه الخلفية أن النقاش الضريبي سبق أن رافق تحركات صعودية، مع بقاء أثره مرتبطاً بتوقعات السوق لا بقرار معلن.
وفي بداية تداولات الثلاثاء، كان المؤشران شبه مستقرين مع ترقب المستثمرين قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق من الأسبوع. وأشارت رويترز إلى أن خام برنت ظل قرب أعلى مستوى له في ستة أشهر بعد هجمات على السعودية أضعفت الآمال بتراجع فوري للتوترات الإقليمية، وأبقت مخاوف التضخم حاضرة. وبعد ذلك، اتجهت الأسهم إلى الصعود مع اتساع الشراء في عدة قطاعات، وفقاً للتقرير الذي أورد مكاسب الإغلاق. وتتركز المحطة الاقتصادية التالية في إصدار مؤشر الإنتاج الصناعي لشهر سبتمبر، الذي حددته وزارة الإحصاء الهندية يوم الأربعاء 28 أكتوبر. وكان نمو المؤشر قد بلغ 8.0% على أساس سنوي في أغسطس، مقابل 6.7% في تقدير يوليو، ما يجعل الإصدار المقبل متابعةً لأحدث قراءة رسمية للنشاط الصناعي.