برنت يهبط 4.2% إلى 108.68 دولاراً مع ارتداد العقود الأمريكية
الحقائق الرئيسية
ارتفعت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية في تداولات الاثنين 2 نوفمبر، بالتزامن مع هبوط أسعار النفط وآمال إحراز تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وصعدت عقود ناسداك 0.8%، وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، وداو جونز 0.6%. وقالت الوكالة إن العقود ارتدت بعد موجة بيع حادة في الجلسة السابقة. وفي تقريرها عن تداولات الاثنين، ذكرت أن برنت انخفض 4.2% إلى 108.68 دولاراً للبرميل، فيما تراجع الخام الأمريكي 4.2% إلى 99.74 دولاراً. وتعكس هذه الأسعار لقطة التقرير، بينما أظهرت بيانات EL7 إغلاق برنت عند 113.43 دولاراً في 30 أكتوبر و108.71 دولارات في 2 نوفمبر.
جاء ارتداد العقود بعد أن سجلت الأسهم الأمريكية الجمعة أسوأ أداء يومي لها منذ يونيو، وفق أسوشيتد برس. وباع المستثمرون أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وسط تزايد القلق من أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي لن تحقق عوائد، أو أنها لن تحققها بالسرعة المتوقعة. وقالت الوكالة إن هبوط النفط قدم دعماً للعقود مع تجدد الآمال بإحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وتربط هذه الحركة بين عاملين شغلا المستثمرين مع بداية الأسبوع: تراجع أسعار الطاقة بعد صعودها، والضغوط التي تعرضت لها أسهم التكنولوجيا في الجلسة السابقة. لكن مسار النفط ظل مرتبطاً بتطورات المفاوضات وبمصير حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ونقلت أسوشيتد برس أن مفاوضين إيرانيين موجودون في قطر لمناقشة مقترح قد يتيح إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين، إذا استوفت الولايات المتحدة عدة شروط. وأضافت أن وزير الخارجية الإيراني قال إنه لا تجري محادثات مباشرة مع واشنطن. ويجعل المقترح احتمال استئناف المرور عبر المضيق مشروطاً بتلبية تلك الشروط، فيما لم يرد في التقرير إعلان عن موافقة أمريكية عليها. ويمثل المضيق ممراً رئيسياً لتدفقات النفط؛ إذ أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأن التدفقات عبره بلغت متوسط 20.9 مليون برميل يومياً في النصف الأول من 2025، مقابل 20.7 مليوناً في 2024. ولذلك أبقت احتمالات التفاوض وإعادة الفتح تطورات الخليج في صلب متابعة سوق النفط، حتى مع هبوط الأسعار في تداولات الاثنين.
وتترقب الأسواق أيضاً بيانات الأسعار والإنفاق الأمريكية، بعدما أظهر إصدار مكتب التحليل الاقتصادي لشهر سبتمبر ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.5% على أساس شهري و3.6% على أساس سنوي. وارتفع المؤشر الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، 0.3% شهرياً و3.1% سنوياً. وفي سوق العمل، سجلت طلبات إعانة البطالة الأولية المعدلة موسمياً 194 ألفاً في الأسبوع المنتهي في 24 أكتوبر، بانخفاض 1,000 طلب عن المستوى المعدل للأسبوع السابق. وبلغ متوسط الطلبات لأربعة أسابيع 196,750. وتشكل هذه القراءات خلفية اقتصادية للأسواق في أسبوع يتضمن كذلك صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أكتوبر، وفق ما أشارت إليه أسوشيتد برس.
وتشمل محطات المتابعة القريبة الانتخابات الأمريكية المقررة الثلاثاء، وتقرير الوظائف لشهر أكتوبر المقرر صدوره الجمعة، بحسب أسوشيتد برس. كما حددت إدارة معلومات الطاقة يوم الخميس 12 نوفمبر عند الساعة 12:00 ظهراً بالتوقيت الشرقي موعداً لنشر تقرير البترول الأسبوعي عن البيانات المنتهية في 6 نوفمبر؛ ويشير جدولها إلى عطلة يوم المحاربين القدامى. ومن المقرر أن يصدر مكتب التحليل الاقتصادي تقرير الدخل والإنفاق الشخصي عن أكتوبر في 25 نوفمبر 2026 عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وتصدر إدارة معلومات الطاقة توقعها التالي بشأن الطاقة في 10 نوفمبر؛ وكان توقع أكتوبر قد وضع متوسط سعر برنت الفوري عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن توقع الشهر السابق. وفي أوائل إلى منتصف نوفمبر، تعتزم الصين إرسال مبعوث خاص إلى إيران وعُمان والسعودية للتركيز على خفض التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وفق أسوشيتد برس.