السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أوبك+ تثبت إنتاج ديسمبر عند مستويات سبتمبر وسط اضطراب الصادرات

الحقائق الرئيسية

1ثبتت الدول السبع إنتاج ديسمبر 2026 عند المستويات المطلوبة لشهر سبتمبر 2026.
2بلغت حصة السعودية 10.478 مليون برميل يومياً، وروسيا 9.949 مليوناً، والعراق 4.431 مليوناً لديسمبر.
3ظلت طبقة تخفيضات بنحو مليوني برميل يومياً سارية لمعظم أعضاء أوبك+ حتى نهاية 2026.
4ارتفعت الإمدادات العالمية 2.5 مليون برميل يومياً إلى 102.3 مليوناً في سبتمبر.

ثبتت السعودية وروسيا وخمس دول أخرى من أوبك+ مستويات إنتاج ديسمبر 2026 عند المستويات المطلوبة في سبتمبر، في قرار أُعلن عقب اجتماع افتراضي عقدته الدول السبع في 1 نوفمبر لمراجعة أوضاع السوق وتوقعاته. وقالت أوبك إن الأعضاء قرروا «الإبقاء على إنتاج ديسمبر 2026 عند مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر 2026». ويقتصر القرار على تثبيت مستهدفات الشهر المقبل، ولا يمدد هذا التثبيت حتى نهاية العام. وأكد البيان أن الدول السبع ستواصل مراجعة ظروف السوق والتوقعات، مع التزامها باستقرار السوق. كما شددت على التزامها الجماعي بالامتثال الكامل لإعلان التعاون.

تشمل مستويات الإنتاج المطلوبة لديسمبر 10.478 مليون برميل يومياً للسعودية، و9.949 مليوناً لروسيا، و4.431 مليوناً للعراق، وفق الأرقام التي أوردتها عرب نيوز. وتبلغ حصة الكويت 2.676 مليون برميل يومياً، فيما حُددت كازاخستان عند 1.628 مليوناً والجزائر عند 1.007 مليون. أما عُمان فمستواها 841,000 برميل يومياً. وتضع هذه الأرقام سقوف الإنتاج المطلوبة للدول السبع في الشهر، بحسب المستويات التي ثبتها القرار. وأبقت المجموعة أهداف أكتوبر ونوفمبر دون تغيير في اجتماعات سابقة، بحسب ما أوردته رويترز قبل اجتماع نوفمبر.

جاء تثبيت ديسمبر بعد أن أكملت الدول السبع في سبتمبر التراجع المرحلي عن خفض إمدادات قدره 1.65 مليون برميل يومياً، كان قد أُقر أول مرة في 2023، وفق رويترز. وبذلك انتهت مرحلة تقليص ذلك الخفض، فيما بقيت أهداف الإنتاج مستقرة خلال أكتوبر ونوفمبر. لكن انتهاء هذه المرحلة لا يعني انتهاء جميع التخفيضات داخل أوبك+. إذ قالت رويترز إن طبقة أخرى، تبلغ نحو مليوني برميل يومياً وتشمل معظم أعضاء التحالف، ظلت سارية حتى نهاية 2026. وهذه الطبقة منفصلة عن قرار الدول السبع الخاص بمستهدفات ديسمبر.

وتتواصل اضطرابات الصادرات المرتبطة بالحرب الأميركية الإيرانية، بحسب رويترز، رغم زيادة المنتجين الخليجيين صادراتهم. وقالت الوكالة إن معظم أعضاء المجموعة ما زالوا يضخون أقل بكثير من أهدافهم، ما يبرز الفارق بين مستويات الإنتاج المطلوبة والكميات التي تصل فعلياً من بعض المنتجين. وفي المقابل، ارتفعت الإمدادات العالمية في سبتمبر بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً على أساس شهري، إلى 102.3 مليون برميل يومياً، مدفوعة بمنتجي الخليج، وفق وكالة الطاقة الدولية. وأفادت الوكالة بأن خام نورث سي ديتد ارتفع 26.17 دولاراً للبرميل خلال الشهر نفسه إلى 116.89 دولاراً، وسط تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط وتعطل الإمدادات. ويقدم ارتفاع الإمدادات والأسعار سياقاً متبايناً للسوق التي تراجعها أوبك، بين زيادة المعروض العالمي واستمرار اضطراب تدفقات الصادرات.

ينتقل اهتمام المنتجين إلى مراجعة الطاقات الإنتاجية، إذ قالت رويترز إن المجموعة تحتاج إلى إكمال مراجعة طاقات الأعضاء خلال الربع الرابع قبل تحديد خطوط أساس حصص 2027. وأكد بيان أوبك أن تقييم الطاقة الإنتاجية المستدامة القصوى سيُستخدم مرجعاً لتلك الخطوط. ويعني ذلك أن عملية المراجعة تسبق تحديد مستويات الإنتاج المرجعية للسنة المقبلة، بينما تبقى مستهدفات ديسمبر الحالية مرتبطة بمستويات سبتمبر. ومن المقرر أن تعقد الدول السبع اجتماعها الشهري المقبل في 29 نوفمبر 2026. وقالت أوبك إن اجتماعاتها الشهرية ستستمر لمراجعة ظروف السوق، بالتوازي مع تأكيد الأعضاء التزامهم بالامتثال لإعلان التعاون.

افتح على الرسم