السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الذهب الفوري يرتفع 0.6% إلى 3,900.05 دولار للأونصة بعد هبوط حاد

الحقائق الرئيسية

1ارتفع الذهب الفوري 0.6% إلى 3,900.05 دولار للأونصة، وصعدت العقود الأمريكية 0.2% إلى 3,908.30 دولار.
2هبط الذهب 3.7% في الجلسة السابقة، وكان أكتوبر أسوأ أداء شهري له منذ 2008.
3تراجع برنت 1.40% إلى 111.84 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط 1.50% إلى 102.56 دولار.
4قد يدفع تصاعد الخطاب بشأن إيران خام برنت نحو 120 دولارا بعد انتخابات التجديد النصفي، بحسب محلل KCM Trade.

ارتفع الذهب الفوري 0.6% إلى 3,900.05 دولار للأونصة عند الساعة 20:01 بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الاثنين، بينما صعدت العقود الأمريكية 0.2% إلى 3,908.30 دولار، بحسب تقرير Investing.com. جاء التحرك بعد جلسة هبط فيها المعدن 3.7%، دافعا الأسعار إلى أدنى مستوى في عام. وأعاد الانخفاض مشترين وصفهم التقرير بصائدي الصفقات، فاستعاد الذهب بعض خسائره. لكن المكاسب المحدودة لم تمح أثر موجة البيع السابقة. وكان أكتوبر أسوأ شهر للذهب منذ 2008، وفق التقرير.

تحرك الذهب في وقت تراجعت فيه أسعار النفط لجلسة ثانية متتالية، قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء 3 نوفمبر. وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب يفضل حلا دبلوماسيا للصراع مع إيران. وخفف احتمال التوصل إلى اتفاق بعض المخاوف من ضغوط تضخمية إضافية مرتبطة بالطاقة. وأشار التقرير إلى أن تراجع النفط قدم متنفسا لأسواق الطاقة، بعدما أثارت الحرب مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار. وبذلك جاء الدعم للذهب من انحسار بعض مخاوف التضخم، لا من عودة الطلب المادي.

وتواصلت المساعي الدبلوماسية بالتوازي مع بقاء مخاطر التصعيد العسكري قائمة. وأفادت رويترز بأن مسؤولين إيرانيين وقطريين عقدوا يوما ثالثا متتاليا من المحادثات في 2 نوفمبر، سعيا إلى اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن غرض المحادثات «الجارية والمتقدمة» هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين. وأضاف أن طهران مستعدة «للدفاع والدبلوماسية». وتعكس هذه التصريحات مسارا تفاوضيا مستمرا، فيما لا تزال نتيجة المحادثات غير محسومة.

وعلى الرغم من المحادثات، ظلت احتمالات اتساع المواجهة عاملا يحد من وضوح مسار الأسواق. وذكر تقرير Investing.com أن ترامب هدد مرارا باستئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما حذرت طهران من رد أوسع. وقال محلل في KCM Trade إن آمال إحراز تقدم دبلوماسي، إلى جانب غياب تصعيد عسكري ملموس خلال عطلة نهاية الأسبوع، خففت «بعض الحرارة الفورية» عن أسعار النفط. غير أن المحلل قال إن السوق تراقب احتمال تصعيد الخطاب بشأن إيران بعد الانتخابات. وقد يدفع ذلك خام برنت نحو 120 دولارا للبرميل، بحسب تقديره.

وسجلت أسواق النفط تراجعا حادا في التعاملات التي أوردتها رويترز. فقد هبطت عقود برنت 1.40% إلى 111.84 دولار للبرميل عند الساعة 00:11 بتوقيت غرينتش في 2 نوفمبر، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 1.50% إلى 102.56 دولار. وجاء ذلك بعد أن انخفض النفط بأكثر من 1% يوم الاثنين مع استمرار المحادثات الإيرانية القطرية. وأبقى تراجع الخام قناة التضخم في صلب متابعة المستثمرين للذهب. وظلت الأسعار مرتبطة بتطورات التفاوض واحتمالات التصعيد بعد الانتخابات.

ولم تقتصر الضغوط التي سبقت الارتداد على التطورات الجيوسياسية أو توقعات التضخم. فقد أسهم تراجع أسهم التكنولوجيا في دفع مستثمرين إلى تسييل حيازات من الذهب لتغطية خسائر في محافظ أخرى، بحسب التقرير. وتزامن ذلك مع هبوط واسع في الأسهم الأمريكية يوم الجمعة 30 أكتوبر. وتراجع مؤشر ناسداك المركب 2.9%، بينما انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 1.8%، في أسوأ يوم له منذ يونيو، وفق وكالة أسوشيتد برس. وأظهر ذلك كيف يمكن لضغط السيولة في المحافظ أن يضيف مبيعات على الذهب حتى مع استمرار عدم اليقين الجيوسياسي.

وتأتي تحركات الذهب والنفط في ظل سياسة نقدية أمريكية لا تزال تضع التضخم ضمن اعتبارات المستثمرين. ففي 28 أكتوبر أبقى الاحتياطي الفيدرالي نطاق الفائدة المستهدف عند 3.75–4%، مشيرا إلى أن التضخم ما زال مرتفعا وأن التطورات الجيوسياسية تسهم في استمرار عدم اليقين. وذكر تقرير سابق لـInvesting.com أن القرار مر بأغلبية 10-2، رغم قراءات تضخم أعلى من المتوقع. وقال رئيس المجلس كيفن وارش إن اللجنة ستستخدم البيانات المقبلة لتحديد مسار السياسة النقدية. وتبقى انتخابات الثلاثاء والمحاثات بشأن إيران من أبرز التطورات القريبة التي تتابعها الأسواق، إلى جانب بيانات الاقتصاد المقبلة.

افتح على الرسم