في وقت تبحث فيه الأسواق عن ملاذات آمنة وسط تقلبات الجيوسياسة، سجلت أسعار الذهب ارتداداً سعرياً مدعوماً بأنباء عن تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. ووفقاً للتقارير، ساهمت هذه الانفراجة الدبلوماسية في تخفيف حدة التوترات، مما وفر دعماً مؤقتاً لأسعار المعدن النفيس. ومع ذلك، لا تزال توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed تفرض ضغوطاً هبوطية وتحد من مكاسب الذهب.
يأتي هذا التحرك في ظل تباين أداء الأصول المرتبطة بالتضخم، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين في سويسرا انكماشاً بنسبة 0.4% في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى تراجع ضغوط الأسعار عالمياً. وفي الوقت نفسه، سجلت مبيعات التجزئة في الصين تراجعاً بنسبة 0.6% على أساس سنوي، وهو ما يعزز المخاوف بشأن الطلب الاستهلاكي في أكبر مستهلك للذهب في العالم، وذلك بحسب البيانات الرسمية الصادرة في 16 يونيو 2026.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون نتائج مزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 سنة المقرر في 16 يونيو 2026، والذي قد يؤثر على عوائد السندات وجاذبية الذهب. ومع استقرار الأسعار الحالية، تظل الأنظار متجهة نحو أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي Fed لتحديد اتجاه الفائدة، خاصة بعد قرار البنك المركزي الياباني الأخير برفع الفائدة إلى 1% في 16 يونيو 2026، مما يعكس تحولاً في مشهد السيولة العالمي.