سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب تسود الأسواق العالمية تجاه مسار الأسعار، انخفضت أسعار الذهب لتكسر حاجز 4,000 دولار للأونصة. وتتأثر تحركات المعدن النفيس بشكل مباشر بمخاوف التضخم المتزايدة والناتجة عن التوترات الجيوسياسية المستمرة مع إيران. ويعكس هذا التراجع ضغوطاً بيعية حيث يوازن المتداولون بين مخاطر التضخم في الولايات المتحدة وتصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على شهية المخاطرة العالمية.
يأتي هذا الهبوط في وقت تظهر فيه بيانات التضخم الأمريكية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي (CPI) نسبة 3.5% في 14 يوليو 2026، وهو أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 3.8% وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي. وبالرغم من هذا التباطؤ، إلا أن التوترات الإقليمية أبقت على علاوة المخاطر مرتفعة، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في الملاذات الآمنة بعد كسر المستويات الفنية الرئيسية.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تصعيد إضافي في منطقة الشرق الأوسط قد يعيد الذهب إلى مساره الصاعد. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة، تظل الأنظار معلقة على تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed المقررة في الأيام المقبلة لتقييم مدى تأثير التضخم على السياسة النقدية، وهو ما سيمثل المحرك الأساسي لأسعار المعادن في المدى القصير.