الأسهممتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أرباح BYD الفصلية ترتفع 28% إلى 10.02 مليارات يوان دون التوقعات

الحقائق الرئيسية

1ارتفع صافي الربح العائد لمساهمي BYD بنسبة 28% إلى 10.02 مليارات يوان في الربع الثالث من 2026.
2تراوحت تقديرات الوسطاء الثلاثة بين 11.4 مليار و 12.95 مليار يوان، متجاوزة النتيجة الفعلية.
3تراجع صافي الربح 4.2% إلى 22.34 مليار يوان خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026.
4ارتفعت المبيعات في أكتوبر 11% إلى 490,168 مركبة، بعد نمو 17% في سبتمبر.

ارتفع صافي الربح العائد لمساهمي BYD بنسبة 28% إلى 10.02 مليارات يوان في الربع الثالث من 2026، بينما زادت الإيرادات 13.6% إلى 221.49 مليار يوان، وفق نتائج الشركة التي نقلتها إنفستينغ دوت كوم. وجاء الربح دون تقديرات ثلاث شركات وساطة جمعتها رويترز، تراوحت بين 11.4 مليار و12.95 مليار يوان. كما ارتفعت ربحية السهم 29% إلى 1.10 يوان. ويعكس الأداء الفصلي تحسناً في الإيرادات بعد فترة انكماش، لكنه لم يحقق مستوى الأرباح الذي انتظره الوسطاء. وتراجع السهم في هونغ كونغ عقب النتائج، قبل أن يقلص خسائره خلال الجلسة.

تباطأ نمو صافي الربح من زيادة 30% في الربع الثاني، حين ارتفعت الإيرادات 13.6% في الربع الثالث بعد تراجعها 3% على أساس سنوي في الربع السابق. وبذلك أنهت الشركة أربعة فصول متتالية من انكماش الإيرادات. لكن الصورة التراكمية للأشهر التسعة الأولى بدت أضعف: تراجع صافي الربح 4.2% إلى 22.34 مليار يوان، فيما بقيت الإيرادات عند 566.30 مليار يوان تقريباً دون تغير يُذكر. وارتفع الربح باستثناء البنود غير المتكررة 25% إلى 8.63 مليارات يوان في الربع الثالث. وأضافت البنود غير المتكررة 1.39 مليار يوان إلى أرباح الفترة، ما يضع النتيجة المعدلة دون صافي الربح المعلن.

على صعيد السيولة، زاد التدفق النقدي التشغيلي 33% إلى 54.47 مليار يوان في الأشهر التسعة الأولى، بحسب بيانات الشركة التي أوردتها إنفستينغ دوت كوم. وفي المقابل، تحولت المصروفات المالية إلى 7.37 مليارات يوان خلال الفترة، مقابل مكسب مالي صافٍ قدره 2.94 مليار يوان قبل عام. وعزت التغطية هذا التحول إلى خسائر صرف العملات. وارتفعت الأصول قيد الإنشاء 64% إلى 79.18 مليار يوان حتى 30 سبتمبر مقارنة بنهاية 2025. كما تضاعفت السندات المستحقة إلى 15 مليار يوان مع تمويل الشركة توسعها.

جاء نمو الأعمال الدولية في وقت واجهت فيه الشركة تراجعاً في الصين. فقد بلغت مبيعات BYD نحو 1.3 مليون مركبة في الربع الثالث، وشكلت المبيعات الدولية نحو 42% من الإجمالي بعد ارتفاعها 137% سنوياً إلى 550,704 مركبات. وعلى مستوى المبيعات العالمية، سجلت الشركة زيادة 18.8% إلى أكثر من 1.32 مليون مركبة، مع تجاوز الشحنات الخارجية مثلي مستواها السابق ومساعدتها في تعويض ضعف المبيعات الصينية. غير أن المبيعات في الصين تراجعت نحو 12% خلال الربع وسط منافسة محلية حادة. وقالت رويترز إن الشركة اعتمدت على الأسواق الخارجية لمواجهة ضعف الطلب والمنافسة السعرية الشديدة في السوق المحلية.

وأظهرت بيانات أكتوبر استمرار نمو المبيعات للشهر السادس على التوالي، لكن بوتيرة أبطأ من سبتمبر. فقد ارتفعت مبيعات المركبات 11% سنوياً إلى 490,168 وحدة، مقارنة بزيادة 17% في الشهر السابق. وفي المقابل، قفزت الشحنات الخارجية 102.8% إلى 170,194 مركبة، وفق حسابات رويترز استناداً إلى إفصاح الشركة. وأعلنت BYD في 1 نوفمبر أن مبيعاتها في أكتوبر بلغت 490,168 مركبة، وأن إجمالي المبيعات من يناير إلى أكتوبر وصل إلى 3,621,744 مركبة. وتبرز هذه الأرقام استمرار نمو الصادرات بالتزامن مع تباطؤ معدل نمو المبيعات الإجمالي.

وفي جلسة 30 أكتوبر، هبط سهم BYD بما يصل إلى 2.4% في تداولات هونغ كونغ، قبل أن يقلص خسائره إلى 0.5% عند استراحة منتصف اليوم، بحسب تقرير نقلته إنفستينغ دوت كوم عن رويترز. وقال محلل السيارات فيليبي مونوز إن التوسع السريع للشركة يتباطأ مع دخول شركات صينية أخرى إلى أسواق التصدير، مضيفاً: «تزداد المنافسة على BYD في أسواق التصدير. وستكون الفصول المقبلة أصعب على الشركة». وتسعى BYD إلى موافقة تنظيمية لمضاعفة الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنعها في البرازيل إلى 600,000 مركبة. وقالت نائبة الرئيس التنفيذي ستيلا لي إن المخاطر الجيوسياسية تمثل التحدي الأكبر أمام نمو الشركة دولياً.