الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

أرباح BYD الفصلية ترتفع 28.08% إلى 10.02 مليارات يوان دون تقديرات الوسطاء

الحقائق الرئيسية

1بلغ صافي ربح BYD العائد إلى المساهمين 10.020 مليارات يوان في الربع الثالث، بزيادة 28.08% سنوياً.
2بلغت إيرادات الربع الثالث 221.488 مليار يوان، مرتفعة 13.59% على أساس سنوي.
3أخفق صافي الربح في تقديرات ثلاث شركات وساطة تراوحت بين 11.4 و 12.95 مليار يوان.
4في الأشهر التسعة الأولى، زادت الإيرادات 0.01% إلى 566.304 مليار يوان، وانخفض صافي الربح 4.24% إلى 22.345 مليار يوان.

أعلنت BYD أن صافي الربح العائد إلى مساهميها بلغ 10.020 مليارات يوان في الربع الثالث من 2026، مرتفعاً 28.08% على أساس سنوي، بينما أخفق في تقديرات ثلاث شركات وساطة جمعتها رويترز وتراوحت بين 11.4 و12.95 مليار يوان. وأظهر التقرير الفصلي للشركة، المنشور في 30 أكتوبر، أن الإيرادات بلغت 221.488 مليار يوان، بزيادة 13.59% عن الفترة المقابلة. وبذلك سجلت الشركة نمواً في الربح والإيرادات مقارنة بالعام السابق، لكن الربح جاء دون نطاق التقديرات الذي نقلته رويترز. وتضع هذه النتائج تحسن الإيرادات إلى جانب تباطؤ نمو الربح، في وقت تواجه فيه الشركة منافسة أشد داخل الصين وفي أسواقها الخارجية. ولم تثبت البيانات المتاحة حركة السهم في 30 أكتوبر، لذلك لا تربط النتائج بتراجع سعري في ذلك اليوم.

أنهت الإيرادات أربعة أرباع متتالية من الانكماش السنوي، بعدما ارتفعت 13.6% إلى 221.5 مليار يوان في الربع الثالث، وفقاً لرويترز. وكانت قد تراجعت 3% في الربع الثاني، ما يجعل التحول إلى النمو أبرز تغير في مسار الإيرادات خلال الفترتين. وتتقارب أرقام رويترز مع تقرير الشركة، الذي سجل زيادة سنوية قدرها 13.59% إلى 221.488 مليار يوان. إلا أن تحسن الإيرادات لم يمنع صافي الربح من التخلف عن تقديرات شركات الوساطة الثلاث. وفي الأشهر التسعة الأولى، زادت الإيرادات 0.01% فقط إلى 566.304 مليار يوان، بينما انخفض صافي الربح 4.24% إلى 22.345 مليار يوان.

بلغ صافي الربح المعدل بعد استبعاد البنود غير المتكررة 8.630 مليارات يوان في الربع الثالث، مرتفعاً 25.25% على أساس سنوي، بحسب التقرير الفصلي. وبلغ إجمالي البنود غير المتكررة 1.389 مليار يوان، بينها 1.131 مليار يوان من مكاسب تغير القيمة العادلة والتصرف في الأصول المالية، و825.062 مليون يوان من المنح الحكومية. وعلى امتداد الأشهر التسعة الأولى، ارتفع صافي التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية 33.36% إلى 54.470 مليار يوان. ويقابل ذلك تراجع صافي الربح للفترة نفسها، ما يبرز اختلاف مسار التدفق النقدي عن نتيجة الربح المحاسبي. كما بلغت مصروفات التمويل 7.37 مليارات يوان في الأشهر التسعة، مقابل مكسب تمويلي قدره 2.94 مليار يوان قبل عام، وعزت Investing.com التحول إلى خسائر الصرف.

وأشارت Investing.com إلى أن دخل الاستثمار انخفض 88% إلى 247 مليون يوان خلال الأشهر التسعة، متأثراً بخسائر شطب أصول مالية والتصرف في أصول متداولة. وارتفعت الذمم التجارية المدينة 53% إلى 56.47 مليار يوان حتى سبتمبر، فيما صعدت الالتزامات التعاقدية المرتبطة بمقدمات العملاء 81% إلى 92.95 مليار يوان. وعلى جانب المخزون، سجل تقرير الشركة 221.578 مليار يوان في 30 سبتمبر، بزيادة 60.08% منذ نهاية 2025. وعزت الشركة الزيادة إلى نمو أعمال السيارات الخارجية وإلى تجهيز مخزون أكبر. وتأتي هذه الأرقام في سياق توسع المبيعات خارج الصين، لكنها لا تغير حقيقة أن ربح الأشهر التسعة كان أقل من مستواه قبل عام.

ارتفعت مبيعات BYD العالمية 18.8% إلى أكثر من 1.32 مليون مركبة في الربع الثالث، بحسب حسابات رويترز المستندة إلى إفصاحات الشركة، فيما تجاوزت الشحنات الخارجية مثلي مستواها قبل عام. وذكر تقرير داو جونز أن صادرات الشركة من مركبات الطاقة الجديدة تخطت 550.7 ألف مركبة خلال الربع، وأن المبيعات الخارجية مثلت أكثر من 40% من الإجمالي. لكن رويترز عزت إخفاق الربح عن التوقعات إلى اشتداد المنافسة في الصين وامتدادها إلى الأسواق الخارجية. وقال محلل السيارات فيليبي مونوز: «تتزايد المنافسة على BYD في أسواق التصدير هذه، وستكون الفصول المقبلة أصعب عليها». وتكشف هذه المفارقة بين نمو الصادرات والضغط التنافسي أن اتساع السوق الخارجية لا يضمن وحده استمرار وتيرة التوسع أو تحسن الربحية.

وتسعى BYD إلى موافقة تنظيمية لمضاعفة الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنعها في البرازيل إلى 600 ألف مركبة، بحسب رويترز. وفي المقابل، قالت نائبة الرئيس التنفيذي ستيلا لي إن المخاطر الجيوسياسية تمثل أكبر تحد أمام نمو الشركة الدولي. وأفادت رويترز بأن صانعي السيارات الصينيين يواجهون احتمال تشديد الرقابة الأوروبية، وأن صادرات السيارات الهجينة الصينية إلى الاتحاد الأوروبي قد تواجه قيوداً جديدة بموجب اتفاق يستهدف الحد من الواردات. وقال مونوز إن توسع BYD السريع يهدأ مع دخول شركات صينية أخرى، محذراً من صعوبة الفصول المقبلة. وفي المقابل، نقل داو جونز عن محللي برنشتاين أن الطلب على أحدث طرازات الشحن السريع قوي في السوق الصينية، وأن التسليمات قد تتسارع في الأشهر المقبلة مع انحسار قيود إمدادات البطاريات.