السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 1 نوفمبر 2026•حُدِّث في 1 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

نيكيتين: تضرر منشأة في كستوفو وإسقاط أكثر من 100 مسيرة فوق الإقليم

الحقائق الرئيسية

1قال نيكيتين إن منشأة صناعية في كستوفو تعرضت لأضرار كبيرة، من دون تحديد اسمها أو تفاصيل الضرر.
2قال نيكيتين إن أكثر من 100 مسيرة أوكرانية أُسقطت فوق إقليم نيجني نوفغورود ليلة 1 نوفمبر.
3قالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا هاجمت بـ 433 مسيرة خلال الليل، وإن 371 منها دُمرت أو حُيّدت.
4بلغ إنتاج المصافي الروسية 3.8 مليون برميل يومياً في يونيو، بحسب وكالة الطاقة الدولية.

قال حاكم إقليم نيجني نوفغورود غليب نيكيتين إن منشأة صناعية في مدينة كستوفو تعرضت لأضرار كبيرة خلال هجوم ليلة 1 نوفمبر، من دون أن يحدد اسم المنشأة أو يقدم تفاصيل عن حجم الضرر. ونقلت أسوشيتد برس عنه وصف الأضرار بأنها «كبيرة»، مشيرة إلى أنه لم يورد مزيداً من التفاصيل. وقال نيكيتين أيضاً إن أكثر من 100 مسيرة أوكرانية أُسقطت فوق الإقليم خلال الليل. ولا يعني هذا الرقم أن أكثر من 100 مسيرة شاركت في الهجوم على كستوفو؛ فهو يصف المسيرات التي قالت السلطات إنها أُسقطت فوق الإقليم. ولم تؤكد السلطات أن المصفاة الواقعة في كستوفو هي المنشأة المتضررة، كما لم يتضح أثر الهجوم على تشغيل أي منشأة أو على إمدادات الوقود.

أفادت وسائل إعلام روسية باندلاع حريق في مصفاة كستوفو بعد الهجوم، لكن تقارير الحريق لم تثبت رسمياً أن المصفاة هي المنشأة التي أشار إليها الحاكم. وتضم المدينة مصفاة تابعة لشركة لوك أويل، غير أن المعلومات المتاحة عن الحادث لا تحسم ما إذا كانت قد أصيبت. وفي هجوم سابق خلال أغسطس 2026، قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن قواتها ضربت مصفاة لوك أويل في كستوفو. وقدرت أسوشيتد برس آنذاك الطاقة السنوية لمعالجة المنشأة بنحو 125 مليون برميل. وقالت الوكالة إن إقليم نيجني نوفغورود استُهدف مراراً، من دون تحديد عدد الهجمات.

يأتي الهجوم الجديد في وقت يواجه فيه قطاع التكرير الروسي ضغوطاً متزايدة، بحسب وكالة الطاقة الدولية. وتضم روسيا 32 مصفاة كبرى بطاقة تكرير مركبة تقارب 6.5 مليون برميل يومياً، وفق تقدير الوكالة المنشور في سبتمبر 2026. لكنها قالت إن إنتاج المصافي هبط في يونيو إلى 3.8 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى في أكثر من 20 عاماً، ونحو 30% أقل من مستواه قبل عام. وقدرت الوكالة أن إنتاج البنزين انخفض 20% مقارنة بمستويات 2025، وأن إنتاج الديزل تراجع بنحو 30%. وقالت إن الحكومة الروسية قيدت صادرات الوقود لحماية الإمدادات المحلية بعد تراجع الإنتاج.

وربطت وكالة الطاقة الدولية الضغوط على التكرير بتكرار الهجمات على المنشآت، قائلة إن مصفاة روسية تعرضت لهجوم مرة كل ثلاثة أيام في المتوسط خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026. وبحسب الوكالة، لم تكن قد تعرضت لهجوم بمسيرة أوكرانية حتى أواخر أغسطس سوى خمس مصافٍ روسية كبرى. ويشير سجل الهجمات الذي أوردته الوكالة إلى اتساع استهداف منشآت التكرير، لكنه لا يحدد ما إذا كان هجوم 1 نوفمبر قد أثر في إنتاج المصفاة بمدينة كستوفو. وقد خفضت الوكالة توقعاتها لمتوسط إنتاج المصافي الروسية إلى 4 ملايين برميل يومياً لبقية 2026 وفي 2027. وقالت إن إصلاح وحدات التكرير الثانوية الأكثر تعقيداً، عندما تتعرض لأضرار جسيمة، قد يستغرق في المتوسط من 6 إلى 8 أشهر.

وفي أوكرانيا، قالت القوات الجوية إن روسيا هاجمت البلاد خلال ليلة 31 أكتوبر إلى 1 نوفمبر بـ433 مسيرة، وإن الدفاعات دمرت أو حيّدت 371 منها. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن مئات الآلاف من الأسر فقدت الكهرباء خلال الليل مع استمرار استهداف أنظمة الطاقة. وذكرت السلطات الإقليمية، بحسب أسوشيتد برس، أن الهجمات الروسية استهدفت منطقة كييف لليوم الثاني على التوالي وألحقت أضراراً ببنية تحتية للطاقة ومنازل ومنشأة تجارية، كما أصابت امرأة. وفي إقليم نيجني نوفغورود، قال نيكيتين إن أعمال إصلاح منشآت المرافق كانت جارية. وحذر من احتمال انقطاع الكهرباء مؤقتاً، وانخفاض إمدادات الماء الساخن والتدفئة في بعض أجزاء شبكات المرافق السكنية.