جيوسياسيةمتوسط•1 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

التحالف يعلن تدمير 5 أنفاق و 4 قواذف صواريخ في عملية باليمن

الحقائق الرئيسية

1قال التحالف إن العملية المعلنة في 26 أكتوبر 2026 دمرت 5 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية.
2أعلن التحالف تدمير 4 قواذف للصواريخ الباليستية في العملية.
3قال التحالف في بيان منفصل يوم 26 أكتوبر إن قواته دمرت منصتي إطلاق في صنعاء.
4سبق للتحالف أن أعلن تدمير 136 هدفاً عسكرياً في 10 أكتوبر 2026.

أعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف في 26 أكتوبر 2026 تنفيذ عملية عسكرية داخل اليمن، وقالت إن قواتها دمرت خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية وأربعة قواذف ومنشأة لتخزين الصواريخ. وقدمت وكالة الأنباء السعودية هذه الحصيلة في بيان نقل عن التحالف، الذي وصف هدف العملية بأنه تحييد مصادر التهديد. وقال التحالف إن الضربات جاءت رداً على هجمات متكررة حاولت استهداف مدنيين وأعيان مدنية في السعودية واليمن بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وتحدد الحصيلة المعلنة أهدافاً مرتبطة بتخزين الصواريخ وإطلاقها، إلى جانب منشأة التخزين، من دون أن يذكر البيان أن الطائرات المسيرة كانت ضمن الأهداف التي دُمرت. ولم تقدم أسوشيتد برس تحققاً مستقلاً من مزاعم تدمير الأنفاق والقواذف والمنشأة.

وبحسب بيان التحالف، شملت العملية أيضاً تحصينات الحوثيين وعناصرهم ومعداتهم العسكرية على خطوط المواجهة داخل اليمن. وقالت القيادة إن القوات ركزت على قطع خطوط الإمداد بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وهو ما يربط الأهداف المعلنة بمواقع التخزين والإطلاق وبحركة الإمدادات بين الجبهات. ونقلت أسوشيتد برس عن المتحدث تركي المالكي أن العملية هدفت إلى قطع تلك الخطوط، بما يتفق مع وصف التحالف للمهمة. وذكر البيان أن الهجمات التي بررت العملية استخدمت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية واليمن. ووصف المالكي تلك الهجمات بأنها متكررة، فيما قال التحالف إن قيادته ستواصل اتخاذ إجراءات عملياتية رادعة لحماية المدنيين والأعيان المدنية في السعودية والمدنيين داخل اليمن.

وجاء إعلان العملية الأوسع في اليوم نفسه الذي أصدر فيه التحالف بياناً منفصلاً عن تدمير منصتي إطلاق في صنعاء. وقال البيان إن إحدى المنصتين استُخدمت لإطلاق صاروخ باليستي باتجاه الرياض. ويضيف ذلك تفصيلاً عن استهداف منصات الإطلاق في صنعاء إلى الأهداف التي شملتها العملية المعلنة، من دون أن يخلط البيانان بين حصيلتيهما. وفي 27 أكتوبر، قالت الدفاع المدني السعودية إن شظايا صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض سقطت بعد اعتراضهما وتدميرهما. وأفادت بأن الشظايا ألحقت أضراراً مادية بمبنى ومشروع قيد الإنشاء ومركبة، في تطور أعقب إعلان العملية بيوم واحد.

وسبق للتحالف أن أعلن في 10 أكتوبر تنفيذ عملية واسعة قال إنها دمرت 136 هدفاً عسكرياً في مناطق يسيطر عليها الحوثيون. وتختلف تلك الحصيلة المعلنة عن الأهداف المحددة التي أوردها بيان 26 أكتوبر، إذ عدد البيان الأحدث الأنفاق والقواذف ومنشأة التخزين، ولم يصف عمليته بأنها شملت العدد نفسه من الأهداف. وعلى صعيد خلفية القتال، ربطت أسوشيتد برس التصعيد بضربات على مطار صنعاء الخاضع للحوثيين في يوليو. وقالت الوكالة إن تلك الضربات أنهت عملياً اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2022، الذي كان قد أوقف معظم القتال. ويضع هذا السياق إعلان العملية ضمن مرحلة تصعيد قالت الوكالة إنها أعقبت انتهاء الهدنة، من دون أن يحدد بيان التحالف موعداً لإنهاء إجراءاته العسكرية.

وتزامن إعلان العملية مع لقاءات إقليمية في طهران، قالت أسوشيتد برس إن الحرب في اليمن والهجمات الحوثية على السعودية كانت ضمن الموضوعات التي نوقشت فيها. وأعلن المشاركون استمرار المحادثات بشأن السلام والأمن الإقليميين، لكنهم لم يحددوا موعداً أو مكاناً للاجتماع التالي. وفي اليوم نفسه، أقر البرلمان المصري طلباً من الرئيس عبد الفتاح السيسي لتقديم دعم عسكري للسعودية للمساعدة في مواجهة الهجمات الحوثية، بحسب الوكالة. أما التحالف فقال إن قيادته ستواصل اتخاذ إجراءات عملياتية رادعة لحماية المدنيين والأعيان المدنية في السعودية والمدنيين داخل اليمن. ولم يحدد الإعلان موعداً لعملية لاحقة أو تفاصيل إضافية عن الإجراءات التي قال التحالف إنها ستستمر.