فيدانتا باور تحقق ربحاً صافياً 83 كرور روبية وسوزلون تسجل 394.15 كرور
الحقائق الرئيسية
أعلنت فيدانتا باور تحقيق صافي ربح قدره 83 كرور روبية في الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، بعدما سجلت خسارة صافية بلغت 423 كرور روبية في الربع السابق، في تحول فصلي رافق نمواً قوياً في الإيرادات والأرباح التشغيلية. وقالت الشركة إن إيراداتها ارتفعت 38% على أساس سنوي إلى 2,908 كرور روبية، فيما صعدت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء 122% إلى 421 كرور روبية. وبلغ الربح قبل البنود الاستثنائية 101 كرور روبية، مقابل خسارة قدرها 142 كرور روبية في الربع المقابل من السنة المالية السابقة. وتخص النتائج الربع الثاني من السنة المالية 2027، لا السنة المالية 2026 كما ورد في المسودة الأولية. وتعكس الأرقام تحسناً في أداء الشركة عبر المقارنة السنوية والفصلية، مع اختلاف المقارنة التي يقيسها كل من صافي الربح والربح قبل البنود الاستثنائية.
دعمت زيادة مبيعات الكهرباء نمو فيدانتا باور؛ إذ ارتفعت المبيعات 26% على أساس سنوي إلى 5,593 مليون وحدة خلال الربع. وسجلت وحدة مينكاشي زيادة أكبر، بلغت 111%، لتصل مبيعاتها إلى 1,470 مليون وحدة. وعلى صعيد المركز المالي، بلغ صافي الدين 7,444 كرور روبية عند نهاية الربع. وتحسنت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء إلى 4.47 مرة، من 9.82 مرة قبل عام. وتضع هذه المؤشرات نمو النشاط وتحسن مقياس المديونية في سياق نتائج الربع، من دون أن تغير حقيقة أن صافي الربح والربح قبل البنود الاستثنائية رقمان منفصلان.
وفي نشاط النفط والغاز، تحولت فيدانتا إلى صافي ربح بلغ 746 كرور روبية في الربع المنتهي في سبتمبر 2026، مقارنة بخسارة 92 كرور روبية في الفترة المقابلة من العام السابق. وارتفع الدخل الكلي 3% إلى 2,628 كرور روبية، لكن الإنتاج تراجع 19% إلى 6.6 مليون برميل مكافئ نفطي. وعزت الشركة تحسن الأداء إلى ارتفاع الأسعار المحققة وتحسين التكاليف، وفق ما نقلته صحيفة «بيزنس ستاندرد». وقالت إن إجراءات تحسين الإنتاج شملت التدخل في الآبار وتطوير برامج الرفع الاصطناعي لتعظيم الاسترداد من الأصول الناضجة في راجستان ورافا. وتُظهر النتائج تبايناً بين عودة الوحدة إلى الربحية وانخفاض أحجام الإنتاج خلال الربع.
وأعلنت وحدة النفط والغاز ثلاثة اكتشافات في كتلة راجستان خلال النصف الأول من العام، فيما لا تزال الإمكانات التجارية لهذه الاكتشافات قيد التقييم. ويأتي ذلك في وقت سجلت فيه الوحدة تراجعاً في الإنتاج الفصلي، ما يجعل تقييم الجدوى التجارية للاكتشافات جزءاً من متابعة آفاق النشاط. ولم تعلن الوقائع المتاحة موعداً محدداً لنتائج هذا التقييم أو حجم إنتاج متوقعاً من الاكتشافات. لذلك يظل التطور المرتقب هو تقييم الشركة لإمكاناتها التجارية، إلى جانب جهودها المعلنة لاسترداد المزيد من الإنتاج من الأصول الناضجة. ولم ترد تفاصيل أخرى عن جدول زمني لهذه الخطوات.
أما سوزلون إنرجي، فسجلت إيرادات تشغيلية بلغت 4,869.05 كرور روبية في الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مقابل 3,865.54 كرور روبية قبل عام، بينما بلغ صافي الربح 394.15 كرور روبية مقارنة بـ1,279.44 كرور روبية. وتبدو المقارنة السنوية لصافي الربح حادة، إلا أن نتائج الفترة المقابلة تضمنت ائتمان ضريبة مؤجلة قدره 718.18 كرور روبية. وعلى أساس الربح قبل الضريبة، حققت الشركة 518.21 كرور روبية في الربع، مقابل 562.50 كرور روبية في الربع نفسه من العام السابق. وفي المقارنة الفصلية، ارتفعت الإيرادات التشغيلية 27% إلى نحو 4,869 كرور روبية، وصعدت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء 21% إلى 720 كرور روبية، وزاد الربح بعد الضريبة 29% إلى 394 كرور روبية. وتوضح هذه المقاييس اختلاف الصورة بين المقارنة السنوية لصافي الربح، المتأثرة بالائتمان الضريبي السابق، والتحسن المسجل مقارنة بالربع السابق.
وفي تفسير ضغوط الهوامش، قالت إدارة سوزلون إن هامش مساهمة توربينات الرياح انخفض إلى 21.2% من 26.9% في الربع المقابل من العام السابق، بسبب مزيج العملاء ونطاق الأعمال وتقلب العملات والسلع، إضافة إلى نفقات تشغيلية غير متكررة. وخلال تداولات الجمعة 30 أكتوبر، هبط السهم بما يصل إلى 9% بعد نشر النتائج، بحسب تقرير «سي إن بي سي-تي في18». وخفضت الإدارة توجيه هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء للسنة المالية 2027 إلى نحو 15%، من نحو 17% سابقاً. كما توقعت أن يتراوح هامش مساهمة توربينات الرياح للسنة المالية بين 22% و23%. وربط التقرير هذه التوقعات بترقب عودة الظروف الخارجية إلى طبيعتها، فيما لم يحدد موعداً لذلك.