بترو رابغ تحقق 2.576 مليار ريال ربحاً في الربع الثالث بعد خسارة سنوية
الحقائق الرئيسية
تحولت بترو رابغ إلى الربحية في الربع الثالث من 2026، مسجلة صافي ربح عائداً للمساهمين بلغ 2.576 مليار ريال، مقابل خسارة قدرها 1.236 مليار ريال في الفترة نفسها من العام السابق، بحسب بيانات أرقام. وقال المدير المالي فهد المحيسن إن ربح الربع كان ثاني أعلى ربح فصلي في تاريخ الشركة. وجاء التحول بالتزامن مع ارتفاع الإيرادات إلى 16.815 مليار ريال من 9.195 مليار ريال قبل عام، بزيادة سنوية بلغت 82.9%. وتُعد بترو رابغ، المملوكة بأغلبية أسهمها لأرامكو السعودية، من شركات التكرير والبتروكيماويات في المملكة. وتعكس المقارنة السنوية تحسناً في الربحية والإيرادات بالتزامن مع تحسن ظروف التشغيل وهوامش المنتجات.
وعزت الشركة تحسن الربح سنوياً إلى ارتفاع هوامش المنتجات المكررة، وتحسن ظروف السوق واختلالات العرض والطلب عالمياً، إلى جانب زيادة أحجام المبيعات مع تحسن معدلات تشغيل المصانع. كما أسهم انخفاض تكاليف التمويل في دعم النتيجة، وفق ما نقلته MEED عن الشركة. وقال المحيسن إن الطلب على منتجات الشركة ظل صحياً خلال الربع، وإن أحجام المبيعات تحسنت في عدة أسواق وارتفعت أسعار بعض المنتجات. وقالت الشركة إن تحسن الهوامش وزيادة المبيعات مع ارتفاع معدلات تشغيل المصانع دعما الانتقال من خسارة الفترة المقارنة إلى الربح. وارتبط جانب من اتساع المقارنة السنوية بضعف قاعدة المقارنة في 2025، حين تأثر الإنتاج والمبيعات بأعمال صيانة دورية مجدولة شملت المنشآت التشغيلية ووحدات الإنتاج في المجمع.
واستمرت أعمال الصيانة في الفترة المقارنة من 2025 نحو 60 يوماً، ما خفّض الإنتاج والمبيعات آنذاك. أما مقارنة بالربع السابق، فقالت الشركة إن اضطرابات جيوسياسية أدت إلى انخفاض أحجام المبيعات، وأسهمت في تراجع الإيرادات والأرباح. وعوّض تحسن هوامش المنتجات المكررة هذا الأثر جزئياً، بحسب أرقام. ويضع ذلك النتيجة الفصلية في سياق مختلف عن المقارنة السنوية: فالربح تجاوز خسارة العام السابق، لكنه تأثر في المقارنة الربعية بانخفاض أحجام البيع. وأشار المحيسن إلى أن إجمالي ديون الشركة انخفض من أكثر من 30 مليار ريال في منتصف 2024 إلى نحو 14 مليار ريال في أكتوبر 2026.
وقال المحيسن إن الشركة تستهدف في الربع الرابع ترسيخ التحسن المسجل خلال العام وتحويله إلى أداء مستدام. وأضاف أن الأسواق العالمية لا تزال تتأثر بأسعار النفط والطلب العالمي وديناميكيات العرض والطلب والتطورات الجيوسياسية. وتربط هذه العوامل بين ظروف السوق التي دعمت الهوامش والمبيعات في الربع الثالث وبين التحديات التي تتابعها الشركة في الفترة التالية. ويأتي هدف الربع الرابع بعد تسجيل ثاني أعلى ربح فصلي في تاريخ الشركة، وفق وصف المدير المالي. ولم يحدد التصريح موعداً أبعد من الربع الرابع لتقييم استمرار التحسن.