في ظل استمرار التحديات التي تواجه البنية التحتية للطاقة في المنطقة، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة TotalEnergies أن مصفاة ساتورب في المملكة العربية السعودية لن تستأنف عملياتها الكاملة حتى أوائل عام 2027. وتعمل المصفاة حالياً بنسبة 70% فقط من طاقتها الإجمالية البالغة 460 ألف برميل يومياً. ويأتي هذا التأخير في أعقاب تعرض المنشأة لهجوم بطائرات مسيرة في شهر أبريل الماضي، مما تسبب في أضرار تقنية تتطلب فترة تعافٍ طويلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتعد مصفاة ساتورب (SATORP) مشروعاً مشتركاً استراتيجياً بين عملاق النفط السعودي أرامكو وشركة TotalEnergies الفرنسية، وهي واحدة من أكثر المصافي تعقيداً في العالم. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار خفض الإنتاج في هذه المصفاة يقلص المعروض العالمي من المنتجات المكررة، مما قد يدعم هوامش التكرير في الأسواق الدولية. ويأتي هذا الإعلان في وقت تترقب فيه الأسواق صدور التقرير الشهري لمنظمة أوبك (OPEC) المقرر في 11 يونيو، والذي سيلقي مزيداً من الضوء على توازنات العرض والطلب العالمية.
يجب على المستثمرين مراقبة أداء سهم أرامكو (2222.SR) الذي أغلق عند 26.6 ريال وسهم TotalEnergies (TTE) عند 84.17 دولار (إغلاق 16 و17 يونيو 2026). ومع استمرار المصفاة في العمل بطاقة محدودة، ستكون الأنظار متجهة نحو أي تحديثات تشغيلية إضافية قد تصدر عن الشركتين. كما يمثل صدور تقرير أوبك الشهري في 11 يونيو محطة هامة لتقييم مدى تأثير تعطل طاقات التكرير على أسعار المشتقات النفطية.