سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحديات التي تواجه قطاع البتروكيماويات العالمي، أعلنت شركة سابك عن نتائج مالية أظهرت تقلصاً ملحوظاً في خسائرها. ويعود هذا التحسن بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار البيع، وهو ما ساعد في تعويض الانخفاض المسجل في إجمالي أحجام المبيعات خلال هذه الفترة. وتأتي هذه النتائج لتعكس قدرة الشركة على إدارة هوامش الربحية في بيئة تشغيلية معقدة.
وأكدت الشركة أن متانة ميزانيتها العمومية تمثل ركيزة أساسية للصمود أمام اضطرابات سلاسل الإمداد المستمرة وارتفاع أسعار الطاقة. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم سابك (2010.SR) عند مستوى 50.15 ريال سعودي (إغلاق 29 يوليو 2026)، حيث سجل السهم أعلى مستوى له خلال التداولات عند 51.3 ريال وأدنى مستوى عند 49.5 ريال.
وبالنظر إلى العوامل المؤثرة مستقبلاً، يراقب المستثمرون استقرار أسعار الطاقة العالمية وتأثيرها على تكاليف الإنتاج، خاصة مع صدور تقارير مخزونات النفط الأخيرة. واستناداً إلى بيانات الإغلاق في 29 يوليو 2026، يظل مستوى 51.3 ريال نقطة مقاومة قريبة للسهم، بينما يمثل مستوى 49.5 ريال حاجز دعم فني بناءً على تحركات السعر الأخيرة.