السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 30 أكتوبر 2026•حُدِّث في 30 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

الحرس الثوري يقول إنه أوقف ناقلتين في مضيق هرمز والنفط يرتفع 2.4%

الحقائق الرئيسية

1قال الحرس الثوري إنه أوقف ناقلتي نفط في مضيق هرمز في 30 أكتوبر 2026.
2ارتفع عقد برنت لتسليم ديسمبر 2.74 دولار، أو 2.4%، إلى 117.62 دولاراً للبرميل في 30 أكتوبر عند 1045 بتوقيت غرينتش.
3توقعت إدارة معلومات الطاقة إغلاق إنتاج بمتوسط 4.5 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من 2026 بسبب قيود التدفقات.
4قالت إدارة معلومات الطاقة إن متوسط برنت الفوري بلغ 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس.

قال الحرس الثوري الإيراني الجمعة إنه أوقف ناقلتي نفط حاولتا عبور مضيق هرمز عبر مسارين وصفهما بغير المصرح بهما، في تطور زاد المخاوف على سلامة الملاحة وإمدادات النفط عبر الممر. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الحرس أن إحدى الناقلتين كانت في شرق المضيق والأخرى في غربه. وقال إن السفينتين عطّلتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع، وحاولتا الخروج بدعم عسكري أمريكي. وأضاف أنهما تجاهلتا تحذيرات لاسلكية متكررة، لكنه لم يوضح كيف أوقفهما. وتزامن الإعلان مع بلاغات منفصلة عن حوادث بحرية في المنطقة، ومع صعود أسعار النفط في تداولات الجمعة.

لم يورد الحرس تفاصيل عن طبيعة عملية الإيقاف أو الأضرار التي لحقت بالناقلتين، فيما عرضت الوكالة روايته منسوبة إليه. وقالت أسوشيتد برس إن طهران تطلب من السفن التواصل مع سلطاتها واستخدام مسار شمالي قريب من ساحلها. أما السفن التي تسعى إلى تجنب إيران فتلتزم الجانب الجنوبي من المضيق، بحسب الوكالة. ويضع اختلاف المسارين السفن العابرة أمام ترتيبات متعارضة في ممر حيوي لنقل النفط، بينما تحاول الأطراف فرض شروطها على حركة المرور. ولم تعلن الوكالة تفاصيل عن هوية الناقلتين أو موقف مشغليهما.

وفي بلاغ منفصل مؤرخ في 29 أكتوبر، قالت UKMTO إن مسؤول أمن في شركة أبلغ عن إصابة ناقلته بمقذوف مجهول أثناء خروجها من مضيق هرمز. ولم ترد أنباء عن إصابات بين أفراد الطاقم أو أثر بيئي، وفق البلاغ. ولا يربط البلاغ بين تلك الناقلة والسفينتين اللتين قال الحرس إنه أوقفهما. كما لم تتضح فوراً الجهة المسؤولة عن الهجوم، وفق تقرير رويترز عن الحادث. وتبرز البلاغات المنفصلة المخاطر التي تواجه حركة السفن في المنطقة، من دون أن تثبت صلة مباشرة بينها.

ويأتي إعلان الجمعة بعد رواية إيرانية عن ثلاث ناقلات قالت طهران إنها اصطدمت بألغام واشتعلت فيها النيران خلال محاولتها الخروج من المضيق عبر مسار غير مصرح به. وذكرت وكالة أسوشيتد برس في تقريرها الصادر الخميس أن إيران قالت إن الحوادث وقعت خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، لكنها أوضحت أنها لم تتمكن من تأكيد الرواية. وقالت وكالة تسنيم إن البحرية التابعة للحرس أفادت بأن الناقلات الثلاث اشتعلت فيها النيران وتُركت قبالة الساحل الجنوبي للمضيق بعد اصطدامها بألغام بحرية. وظلت هذه التفاصيل منسوبة إلى الرواية الإيرانية. ويضيف تكرار الحديث عن ألغام وحوادث لناقلات إلى المخاوف بشأن سلامة المرور في الممر.

انعكست مخاطر الإمدادات على سوق النفط الجمعة؛ إذ ارتفعت عقود برنت الآجلة لتسليم ديسمبر 2.74 دولار، أو 2.4%، إلى 117.62 دولاراً للبرميل عند الساعة 1045 بتوقيت غرينتش، بحسب رويترز. وكان العقد يتجه إلى تسجيل مكسب شهري رابع، مع استعداد المتعاملين لاحتمال تصعيد أمريكي إيراني بعد انتخابات التجديد النصفي. وقدّر تقرير رويترز أن برنت كان في طريقه لإنهاء أكتوبر على ارتفاع يقارب 14%. وقال محلل في ساكسو بنك، وفق التقرير، إن سوق النفط تزداد قلقاً مع اقتراب الانتخابات. وقدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية متوسط سعر برنت الفوري في سبتمبر عند 114 دولاراً للبرميل، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس، وربطت الزيادة بتصاعد الهجمات على البنية النفطية والناقلات في الشرق الأوسط.

وفي تقديراتها للربع الرابع من 2026، قالت إدارة معلومات الطاقة إن تدفقات النفط من الشرق الأوسط ستظل مقيدة، مع متوسط إغلاق متوقع للإنتاج يبلغ 4.5 مليون برميل يومياً خلال الربع. وقدرت الإدارة أن المخزونات العالمية انخفضت بمتوسط 1.9 مليون برميل يومياً في الربع الثالث، وأنها ستتراجع بمتوسط إضافي قدره 0.7 مليون برميل يومياً في الربع الرابع. وربطت الإدارة اضطراب النقل البحري بارتفاع تكاليف الشحن وعلاوة المخاطر في أسعار النفط، وبسلوك السفن طرقاً أطول لتجنب مناطق النزاع، ما يقلل عدد السفن المتاحة. وتوقعت أن تبقى الأسعار مرتفعة إلى أن تُحل قيود تدفقات النفط من الشرق الأوسط وتُعاد زيادة المخزونات. كما توقعت استمرار التقلب في التدفقات عبر المضيق والطرق البديلة.

وعلى المسار الدبلوماسي، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بعودة وسطاء قطريين إلى إيران الجمعة لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين لم تحدد هويتهم، بحسب أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن الوفد ترأسه وزير الخارجية القطري ومستشار كبير لرئيس الوزراء. ولم تُعلن تفاصيل نتائج المحادثات. وكانت إيران قد أقرت الخميس بتلقي رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى محسن رضائي، وقالت إنها لم ترد عليها ولم تكشف مضمونها. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرسالة قد تتعلق بإتاحة مساعدات إنسانية لا بمفاوضات سلام، فيما نقلت أسوشيتد برس عن دبلوماسيين أن مسؤولين أمريكيين طلبوا من دول في الشرق الأوسط وحلفاء إقليميين الاستعداد لاحتمال استئناف العمل العسكري ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الأسبوع التالي.