الذهب يهبط دون 4,000 دولار مع نمو الاقتصاد الأمريكي 3.4% في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
هبط الذهب الفوري خلال تداولات 30 أكتوبر، بالتزامن مع صدور بيانات أظهرت تسارع نمو الاقتصاد الأمريكي إلى 3.4% بمعدل سنوي في الربع الثالث، من 2.2% في الربع الثاني. وبحلول الساعة 12:43 بتوقيت غرينتش، تراجع المعدن 1.6% إلى 3,956.09 دولار للأونصة، بعدما سجل أدنى مستوى منذ 30 يونيو، بحسب رويترز. وانخفضت العقود الأمريكية تسليم ديسمبر 1.64% إلى 3,965.30 دولار للأونصة في التوقيت نفسه. أما بيانات إغلاق EL7 فسجلت الذهب الفوري عند 3,936.79 دولار للأونصة في 30 أكتوبر، مقارنة بـ4,020.565 دولار في 29 أكتوبر و4,067.29 دولار في 28 أكتوبر. وقال مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي إن تقدير الناتج المحلي الإجمالي المتقدم صدر في 29 أكتوبر، وإن القراءة الفصلية جاءت بعد نمو 2.2% في الربع الثاني.
عزا مكتب التحليل الاقتصادي ارتفاع الناتج في الربع الثالث إلى زيادات الاستثمار والإنفاق الاستهلاكي والإنفاق الحكومي، قابلها جزئياً تراجع الصادرات، فيما ارتفعت الواردات. وقال المكتب إن تسارع النمو مقارنة بالربع الثاني عكس أساساً تسارع الاستثمار وتحول الإنفاق الحكومي إلى الارتفاع، معاكسةً ذلك جزئياً حركة هبوطية في الصادرات. وجاءت الواردات ضمن مكونات التجارة التي ارتفعت خلال الربع، بينما لم يمنع انخفاض الصادرات نمو الناتج الإجمالي. وفي مقياس آخر للطلب المحلي، زادت المبيعات النهائية الحقيقية للمشترين المحليين من القطاع الخاص 4.9% بمعدل سنوي في الربع الثالث. وكانت هذه المبيعات قد ارتفعت 4.6% في الربع الثاني، ما يعني تسارعها في القراءة الجديدة.
وأظهرت مقاييس التضخم الفصلية تباطؤاً بين الربعين؛ إذ ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 2.1% بمعدل سنوي في الربع الثالث، بعد زيادة 5.0% في الربع الثاني. كما ارتفع المؤشر باستثناء الغذاء والطاقة 2.5% في الربع الثالث، مقارنة بـ3.3% في الربع السابق، بحسب مكتب التحليل الاقتصادي. لكن بيانات سبتمبر الشهرية أظهرت زيادة المؤشر العام 0.5% عن أغسطس، وارتفاع المؤشر الأساسي 0.3% على أساس شهري. وعلى أساس سنوي، ارتفع المؤشر العام 3.6% في سبتمبر، فيما زاد المؤشر الأساسي 3.1%. وقال الاحتياطي الفيدرالي في بيانه إن «التضخم لا يزال مرتفعاً»، وإن تراكم مزيد من المعلومات سيساعد اللجنة على تحديد موقف السياسة المناسب لضمان العودة في الوقت المناسب إلى هدف التضخم البالغ 2%.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى في 28 أكتوبر النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بين 3.75% و4%، وصدر القرار بتصويت 10 مقابل 2. وخالف القرار ليزا كوك وبيث هاماك، مفضلتين رفع النطاق ربع نقطة مئوية في الاجتماع. ووصف البيان النشاط الاقتصادي بأنه «يتوسع بوتيرة قوية»، وقال إن الإنفاق المحلي ظل مرناً، مع استمرار ارتفاع التضخم. وتُظهر بيانات EL7 لقرار 28 أكتوبر قراءة عند 4% وقراءة سابقة عند 4% في 16 سبتمبر. ويضع ذلك قرار التثبيت في سياق بيانات نمو فصلية أقوى، إلى جانب مؤشرات تضخم فصلية أبطأ وقراءات سنوية لشهر سبتمبر أعلى من زياداتها الشهرية.
وفي سوق الذهب، قال جيوفاني ستاونوفو، محلل UBS، إن بيانات الناتج الأقوى من المتوقع وارتفاع النفط «يضغطان على الفيدرالي لرفع الفائدة أكثر». وذكرت رويترز أن ارتفاع أسعار الطاقة يعزز توقعات بقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة مدة أطول، ما يقلل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً. وتراجع المعدن 4.7% منذ بداية أكتوبر، وكان متجهاً إلى ثاني خسارة شهرية متتالية في تقرير رويترز الصادر في 30 أكتوبر. وفي قراءة أوردها موقع Investing.com عند الساعة 07:56 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، كان الذهب الفوري منخفضاً 1.4% إلى 3,966.21 دولار للأونصة، والعقود الأمريكية 1.4% إلى 3,974.85 دولار. وذكر الموقع أن الذهب تحرك حول مستوى 4,000 دولار معظم الأسبوع، مع دعم من مشتريات أسر صينية ومستثمرين طويلَي الأجل عند الانخفاضات.
ويصدر مكتب التحليل الاقتصادي التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي وأرباح الشركات للربع الثالث في 25 نوفمبر 2026 عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وفي الموعد نفسه، من المقرر صدور تقرير الدخل والإنفاق الشخصي لشهر أكتوبر. ويشمل الإصدار الأول مراجعة تقدير النمو الفصلي، إلى جانب بيانات أرباح الشركات، وفق جدول المكتب. أما تقرير الدخل والإنفاق الشخصي فيتضمن بيانات الشهر التالي للقراءة المتاحة عن سبتمبر. وتضع المواعيد الإصدارين في يوم واحد، بعد قراءات النمو والتضخم التي تابعتها الأسواق في أكتوبر.