فورد تسجل ربحاً تشغيلياً معدلاً 2.7 مليار دولار وترفع الحد الأدنى لتوقعاتها السنوية
الحقائق الرئيسية
أعلنت فورد في 28 أكتوبر نتائج الربع الثالث، مسجلة ربحاً تشغيلياً معدلاً قبل الفوائد والضرائب بلغ 2.7 مليار دولار، ارتفاعاً من 2.6 مليار دولار قبل عام. وبلغت الإيرادات 49.5 مليار دولار، فيما وصل صافي الدخل إلى ملياري دولار. وتجاوزت الأرباح المعدلة للسهم، البالغة 49 سنتاً، متوسط توقعات محللي «إل إس إي جي» عند 40 سنتاً. كما تجاوزت الإيرادات متوسط التوقعات البالغ 48.9 مليار دولار، رغم انخفاضها 2% عن 50.5 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق. ورفعت الشركة الحد الأدنى لتوقعاتها السنوية للأرباح التشغيلية المعدلة، بينما أبقت الحد الأعلى دون تغيير.
رفعت فورد الحد الأدنى لتوقع الأرباح التشغيلية المعدلة لعام 2026 إلى 10.5 مليارات دولار، من 10 مليارات سابقاً، وأبقت الحد الأعلى عند 11 مليار دولار. وجاء التعديل بعد أن كان نطاق توجيه يوليو بين 10 و11 مليار دولار. في المقابل، أبقت الشركة توقعها للتدفق النقدي الحر المعدل للعام عند 6 إلى 7 مليارات دولار. وبلغ التدفق النقدي التشغيلي في الربع الثالث 5.4 مليارات دولار، فيما وصل التدفق النقدي الحر المعدل إلى 4.7 مليارات دولار. وتراجعت الأرباح الصافية عن 2.4 مليار دولار في الربع الثالث من العام السابق، رغم ارتفاع الربح التشغيلي المعدل على أساس سنوي.
ارتفعت تقديرات فورد للضغوط السنوية الناجمة عن تكاليف السلع إلى قرابة 2.5 مليار دولار، من نحو ملياري دولار في التوجيه السابق. وعزت الشركة ارتفاع التكاليف إلى عوامل عدة، شملت الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النحاس والصلب والوقود ورقائق الحاسوب. وظهرت الضغوط أيضاً في نتائج Ford Pro، الذي سجل أرباحاً تشغيلية قدرها 1.7 مليار دولار، بانخفاض 16% عن العام السابق. وقالت الشركة إن تراجع أرباح القطاع عكس ارتفاع تكاليف السلع ونفقات إطلاق مؤقتة مرتبطة بإنتاج شاحنات Super Duty. أما Ford Blue فسجل أرباحاً تشغيلية بلغت 1.4 مليار دولار، منخفضة 10% سنوياً، مع تأثرها بتراجع الحجم بعد إيقاف بعض المنتجات وبأثر الصراع في الشرق الأوسط.
وفي قطاع السيارات الكهربائية Model e، بلغت الخسارة 1.06 مليار دولار في الربع الثالث، مقارنة بخسارة تقديرية قدرها 1.17 مليار دولار. وسجل القطاع إيرادات بقيمة 1.2 مليار دولار، بانخفاض 31% عن العام السابق. وتتوقع فورد أن تصل خسائر Model e إلى 4 مليارات دولار خلال 2026. وعلى صعيد المبيعات، بلغ إجمالي ما باعته الشركة 509,764 مركبة، متراجعاً 6.6%، وهو ما عزته إلى تغييرات مخططة في محفظة الطرازات. وقالت فورد إن حجم المبيعات بقي مستقراً تقريباً بعد استبعاد طرازي Escape وCorsair اللذين أوقفتهما، مقارنة بانخفاض يقارب 1% في حجم الصناعة.
قدّرت فورد أن حصتها في مبيعات التجزئة ارتفعت 0.4 نقطة مئوية على أساس سنوي إلى 12.1%، بعد استبعاد أثر التخارج المخطط من طرازي Escape وCorsair. وسجل إنتاج شاحنات Super Duty نحو 110,275 شاحنة في الربع، بزيادة 4.4% عن العام السابق، وهو أفضل أداء فصلي للإنتاج خلال 19 عاماً. وفي نهاية سبتمبر، تأثر إنتاج شاحنات F-150 بمشكلة قصيرة الأجل لدى أحد الموردين. وقالت الشركة إن الأثر المالي المتوقع للمشكلة يمكن احتواؤه ضمن التوجيه السنوي للأرباح التشغيلية المعدلة الذي كان قائماً آنذاك. ولم يتغير توجيه التدفق النقدي الحر المعدل مع إعلان النتائج، إذ ظل عند نطاق 6 إلى 7 مليارات دولار.
تراجع سهم فورد 1.4% عقب إعلان النتائج، وفق تقرير نشر في 28 أكتوبر، رغم تجاوز الأرباح والإيرادات للتوقعات ورفع الحد الأدنى للتوجيه السنوي. وأعلنت الشركة توزيعاً نقدياً اعتيادياً للربع الرابع بقيمة 15 سنتاً للسهم. ويستحق التوزيع في 1 ديسمبر للمساهمين المسجلين في 10 نوفمبر. وقالت المديرة المالية شيري هاوس إن فورد تتوقع أن تكون ربحيتها الأساسية في 2027 قريبة من مستواها في 2026. وتضع هذه التوقعات خسائر السيارات الكهربائية المرتقبة وضغوط تكاليف السلع ضمن الملفات التي سترافق متابعة الأداء في الفترة المقبلة.