سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الهيكلية التي يشهدها قطاع النقل العالمي، تستعد شركة Ford للإعلان عن نتائج الربع الثاني من عام 2026 وسط ضغوط متزايدة ناتجة عن خسائر قطاع Model e المخصص للسيارات الكهربائية. ويواجه سهم F تحديات ملموسة بسبب ضعف المبيعات في السوق الأمريكية، مما يضع الشركة تحت مجهر المستثمرين لتقييم استدامة استراتيجيتها الحالية. ومع ذلك، يبرز قطاع Ford Pro ونمو الاشتراكات البرمجية كنقاط قوة محتملة قد تساهم في موازنة الأداء المالي العام للشركة.
تأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه شركات السيارات التقليدية منافسة شرسة، حيث سجلت شركة Tesla نمواً في التسليمات خلال الربع الأخير رغم ضغوط الأسعار، بينما أعلنت General Motors عن تحسن في هوامش الربح بفضل مبيعات الشاحنات التقليدية وفقاً لتقارير الأرباح الأخيرة. وبالمقارنة مع الربع السابق، تسعى Ford لتقليص فجوة الخسائر في وحدة السيارات الكهربائية التي بلغت مليارات الدولارات العام الماضي، معتمدة على قوة الطلب في قطاع الأساطيل التجارية الذي يمثل ركيزة الربحية الأساسية حالياً.
وعلى صعيد الأداء السوقي، استقر سهم F عند 13.99 دولار (إغلاق 20 يوليو 2026)، مع تداولات تراوحت بين 13.94 و14.3 دولار خلال الجلسة. ويترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة في الأيام المقبلة، من بينها مؤشر أسعار المنتجين (PPI) المقرر صدوره في 15 يوليو، والذي قد يعطي إشارات حول تكاليف المدخلات الصناعية وتأثيرها على هوامش ربح شركات التصنيع الكبرى مثل Ford.