السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

وسيط توقع الذهب لعام 2026 يتراجع إلى 4,495 دولاراً للأونصة في استطلاع رويترز

الحقائق الرئيسية

1بلغ وسيط توقع الذهب لعام 2026 مقدار 4,495 دولاراً للأونصة، مقابل 4,509 دولارات في الاستطلاع السابق.
2ارتفع وسيط توقع الذهب لعام 2027 إلى 4,650 دولاراً للأونصة، من 4,610 دولارات.
3قال UBS إن الذهب قد يعيد اختبار دعم قرب 4,000 دولار للأونصة في الأجل القريب.
4بلغ إغلاق أداة الذهب 4,051.6 دولار في 28 أكتوبر 2026.

خفض محللون ومتداولون توقعهم الوسيط لسعر الذهب في 2026 إلى 4,495 دولاراً للأونصة، من 4,509 دولارات في الاستطلاع السابق قبل ثلاثة أشهر، بحسب استطلاع أجرته رويترز على 30 مشاركاً خلال الأسابيع الثلاثة السابقة لنشره. ويمثل ذلك الخفض الربع سنوي الثاني على التوالي، في ظل ارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار وتوقع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة مدة أطول. وقالت رويترز إن حرب إيران رفعت أسعار النفط والعوائد وعززت الدولار، ما أضعف جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً. وكان المعدن قد سجل مستوى قياسياً عند 5,595 دولاراً للأونصة في يناير، قبل أن يتراجع إلى نحو 4,000 دولار وقت التقرير في 27 أكتوبر. وفي بيانات EL7، بلغ إغلاق أداة الذهب 4,051.6 دولار في 28 أكتوبر.

على الرغم من خفض توقع 2026، رفع المشاركون وسيط توقع الذهب لعام 2027 إلى 4,650 دولاراً للأونصة، من 4,610 دولارات في الاستطلاع السابق. ويشير اختلاف المسارين إلى أن التراجع في تقديرات العام الجاري لم يمتد إلى الأفق التالي في الاستطلاع. وفي المقابل، قالت محللة Standard Chartered سوكي كوبر إن الأسعار قد تتماسك وتتعافى في الأشهر المقبلة. وأضافت أن ذلك قد يتزامن مع تحول تركيز السوق إلى التخلي عن الدولار وتراجع قيمة العملات. وقالت: «نتوقع أن تتماسك الأسعار وتتعافى في الأشهر المقبلة مع تحول تركيز السوق إلى التخلي عن الدولار وتراجع قيمة العملات».

وفي الأجل القريب، قال UBS إن الذهب قد يعيد اختبار مستوى دعم قرب 4,000 دولار للأونصة، حيث يتوقع أن يرسخ مشترون هيكليون أرضية للسعر. ويمثل هذا المستوى محوراً في قراءة البنك لمسار المعدن بعد تراجعه من قمته المسجلة في يناير. وقال UBS إن مشتريات البنوك المركزية ظلت قوية في سبتمبر، وفق بيانات أولية. ويتوقع البنك أن تتراوح مشتريات البنوك المركزية السنوية بين 750 و1,000 طن متري. كما قالت رويترز إن مشتريات البنوك المركزية والطلب الفعلي، بما يشمل الطلب من الهند والصين، قد يبقيان الذهب مدعوماً.

وتُظهر بيانات مجلس الذهب العالمي أن الذهب أنهى سبتمبر عند 4,176 دولاراً للأونصة، بانخفاض شهري قدره 8.5%. وربط نموذج المجلس هذا التراجع بصعود عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات 53 نقطة أساس إلى 5.3%، وارتفاع مؤشر الدولار 2% خلال الشهر. وفي الوقت نفسه، سجلت صناديق الذهب المتداولة عالمياً تدفقات داخلة بقيمة 10 مليارات دولار، تعادل 67 طناً، في سبتمبر. وجذبت الصناديق المدرجة في المملكة المتحدة 54 طناً خلال الربع الثالث، مع تدفقات داخلة في 12 أسبوعاً من أصل 13 حتى 25 سبتمبر. وأضاف بنك الشعب الصيني 23 طناً إلى احتياطياته في سبتمبر، وهي أكبر إضافة شهرية منذ أكتوبر 2023، لترتفع مشترياته في الربع الثالث إلى 63 طناً.

وامتد اختلاف النظرة بين المعدنين إلى توقعات الفضة، إذ توقع المشاركون أن يبلغ متوسطها 66.75 دولاراً للأونصة في 2027، مقابل 70.30 دولاراً للعام الجاري، فيما بلغ السعر المذكور وقت التقرير 53 دولاراً. وقالت رويترز إن الدور المزدوج للفضة، كمعدن ثمين وصناعي، جعلها أكثر تعرضاً من الذهب لتوقعات بقاء الفائدة مرتفعة مدة أطول. واستشهد المحللون بضعف الطلب على الألواح الكهروضوئية، إلى جانب إحلال بدائل في التصنيع. وكان اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة مقرراً يومي 27 و28 أكتوبر 2026. وأُعلن بيان الاجتماع في 28 أكتوبر عند الساعة 2:00 بعد الظهر.

افتح على الرسم