تراجع أسعار الذهب مع وصول النفط إلى 100 دولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية
الحقائق الرئيسية
في ظل عودة المخاوف التضخمية إلى واجهة الأسواق العالمية، شهدت أسعار الذهب ضغوطاً بيعية ملحوظة تزامناً مع قفزة في أسعار الطاقة وعوائد الديون السيادية. تراجعت أسعار المعدن النفيس مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لتتجاوز مستوى 4.9%، مدفوعة بوصول سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى 100 دولار للبرميل. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الارتفاع في تكاليف الطاقة يعزز التوقعات باستمرار التضخم لفترة أطول، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.
ويأتي هذا التحرك في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) المقرر صدورها يوم الجمعة، والتي ستكون حاسمة في تحديد المسار القادم للسياسة النقدية تحت قيادة رئيس الفيدرالي Kevin Warsh. وبحسب بيانات السوق، فإن وصول النفط إلى حاجز 100 دولار قد أعاد صياغة مشهد التضخم، مما منح الجانب التشددي في البنك المركزي مزيداً من الزخم حتى في غياب مفاجآت صعودية من بيانات أسعار المنتجين التي جاءت متوافقة مع التوقعات.
من الناحية الفنية، يواجه الذهب ضغوطاً هبوطية مع استمرار قوة الدولار الأمريكي وعوائد السندات المرتفعة، حيث تضع الأسواق في اعتبارها احتمالات تشديد إضافي. ويجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية القريبة من المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً، مع التركيز بشكل أساسي على نتائج بيانات التضخم (CPI) يوم الجمعة كعامل محفز رئيسي لاتجاه الأسعار في المدى القصير.