برنت يغلق عند 115.32 دولاراً مع تصاعد مخاوف الإمدادات بعد ادعاء استهداف رأس تنورة
الحقائق الرئيسية
أغلقت عقود برنت تسليم ديسمبر عند 115.32 دولاراً للبرميل في 28 أكتوبر، مرتفعة 1.44 دولار، أو نحو 1%، بحسب بيانات أوردها رويترز عبر «ستريت إنسايدر». وصعد خام غرب تكساس الوسيط في الجلسة نفسها 2.88 دولار، أو 3%، إلى 102.78 دولاراً للبرميل. وجاء تحرك الخامين مع تجدد المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط. وربط تقرير رويترز المخاوف باستمرار القتال في اليمن، وادعاء الحوثيين استهداف مصفاة سعودية، واحتمال استئناف الولايات المتحدة ضرب إيران. ولم تؤكد السلطات السعودية فوراً الادعاء المتعلق بالمصفاة.
قال الحوثيون يوم الثلاثاء إنهم استهدفوا مصفاة رأس تنورة بصاروخ، وفق تقرير لرويترز نشره «ماركت سكرينر». ووصف التقرير المنشأة بأنها أكبر مصفاة نفط في السعودية، بطاقة تكرير تبلغ 550,000 برميل يومياً. وأشار إلى أن السلطات السعودية لم تؤكد الضربة فوراً. ويضع حجم المصفاة الادعاء في صلب المخاوف المتعلقة بالبنية التحتية النفطية السعودية، لكن تقرير رويترز لم يورد تأكيداً سعودياً لوقوع إصابة. وذكر التقرير أن المصفاة أُغلقت لفترة في الأشهر الأولى من حرب إيران كإجراء احترازي.
في 29 أكتوبر، تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط 92 سنتاً، أو 0.9%، إلى 101.86 دولاراً للبرميل، بعدما ارتفعت 3% في الجلسة السابقة، بحسب رويترز عبر «ماركت سكرينر». وقال تقرير رويترز إن المتعاملين وازنوا بين مخاطر اتساع الصراع في الشرق الأوسط واحتمال استئناف المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران. وبهذا، أعقب تراجع الخميس مكاسب الأربعاء التي دفعت الخام الأمريكي إلى 102.78 دولاراً عند الإغلاق. ووضع التقرير مخاطر الإمدادات في المنطقة إلى جانب احتمال تحرك دبلوماسي جديد عند تفسير تراجع الأسعار. ولم يذكر التقرير أن أحد العاملين وحده يفسر حركة السوق.
امتدت خلفية المخاطر إلى القتال في اليمن؛ إذ قالت القوات الحكومية اليمنية إن الحوثيين هاجموا مطار عدن يوم الأربعاء، وفق تقرير رويترز في 28 أكتوبر. وذكر التقرير أن الهجوم جاء بعدما حذرت الجماعة الناس من البقاء في المطار وطلبت إخلاءه. وأورد أن القتال تصاعد في البلد الذي وصفه بأنه عالق في الصراع الأوسع في الشرق الأوسط. وفي تقرير آخر، ربط رويترز القلق على الإمدادات باستمرار القتال اليمني والادعاء المتعلق بمصفاة رأس تنورة. كما أشار إلى مخاوف من احتمال استئناف الولايات المتحدة ضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في الأسبوع التالي.
وقبل صدور بيانات المخزونات الأمريكية للأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، أظهر استطلاع لرويترز شمل 8 محللين توقع زيادة تقارب 15,000 برميل في مخزونات الخام. وهذه التوقعات تخص استطلاع المحللين الذي نقله رويترز، بينما حددت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية موعد إصدار تقريرها التالي في 4 نوفمبر 2026. ومن التطورات القريبة في سوق الإنتاج اجتماع أوبك+ المقرر يوم الأحد. وتوقع 3 أشخاص مطلعين على الأمر أن تبقي الدول أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر دون تغيير. ونقل رويترز أن هذا التوقع يتماشى مع توقعات السوق.