الأسهممتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

Meta تسجل تدفقاً نقدياً حراً سالباً بقيمة 2.12 مليار دولار في الربع الثالث

الحقائق الرئيسية

1سجل التدفق النقدي الحر سالب 2.12 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، مقابل 10.625 مليار دولار موجباً قبل عام.
2بلغت إيرادات الربع الثالث 64.60 مليار دولار، بزيادة 26% عن الفترة المقابلة، ومتجاوزة تقدير 63.34 مليار دولار.
3رفعت الشركة الحد الأدنى لتوقع الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 135 مليار دولار، ضمن نطاق 135–145 مليار دولار.
4بلغت النقدية وما يعادلها والأوراق المالية القابلة للتداول 82.45 مليار دولار في 30 سبتمبر 2026.

تحول التدفق النقدي الحر لدى Meta إلى سالب 2.12 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بعدما سجل 10.625 مليار دولار موجباً في الفترة نفسها من العام السابق، وفق إفصاح الشركة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. وجاء التحول مع ارتفاع النفقات الرأسمالية، بما فيها مدفوعات أصل عقود الإيجار التمويلي، إلى 34.91 مليار دولار خلال الربع. وبلغ صافي النقد الناتج من الأنشطة التشغيلية 32.786 مليار دولار، مقارنة بـ29.999 مليار دولار قبل عام. ويُعد هذا أول تدفق نقدي حر فصلي سلبي منذ 2012، بحسب تقرير لموقع «موتلي فول»، وليس مؤشراً بحد ذاته إلى نفاد السيولة. وتضع الأرقام إنفاق الشركة على البنية التحتية في صدارة قراءة نتائج الربع، إذ تجاوزت النفقات الرأسمالية النقد المتولد من العمليات.

في المقابل، واصلت الإيرادات نموها، إذ ارتفعت 26% إلى 64.60 مليار دولار في الربع الثالث، من 51.24 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وتجاوزت الإيرادات تقدير محللي وول ستريت البالغ 63.34 مليار دولار. كما بلغ صافي الدخل 9.86 مليار دولار، مقارنة بـ2.71 مليار دولار قبل عام، وفق الوكالة. وأفصحت الشركة عن متوسط بلغ 3.64 مليار مستخدم نشط يومياً عبر عائلة تطبيقاتها في سبتمبر، بزيادة 3% على أساس سنوي. وفي الربع الثالث، ارتفعت مرات ظهور الإعلانات 10%، وزاد متوسط سعر الإعلان 14%، وفق ملف الشركة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

تعكس نتائج الإعلانات نمواً في النشاط التجاري الأساسي بالتوازي مع توسع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية. وقالت Meta في إفصاحها إن «استثماراتنا في الذكاء الاصطناعي تحقق بالفعل إيرادات إضافية كبيرة من الإعلانات». وأضافت أن هذه الاستثمارات «ستستغرق وقتاً أطول لتحقيق عوائد مقارنة باستثماراتنا في أعمالنا الأساسية». ورفعت الشركة الحد الأدنى لتوقع النفقات الرأسمالية لعام 2026 إلى 135 مليار دولار، مع إبقاء الحد الأعلى عند 145 ملياراً، بعدما كان النطاق السابق بين 130 و145 مليار دولار. ويشمل التوقع مدفوعات أصل عقود الإيجار التمويلي، وفق إفصاح النتائج.

ورغم التدفق الحر السلبي، قالت الشركة إن لديها موارد نقدية كافية لتغطية احتياجاتها والتزاماتها. وبلغت النقدية وما يعادلها والأوراق المالية القابلة للتداول 82.45 مليار دولار في 30 سبتمبر 2026. وذكرت Meta أن هذه الموارد، إلى جانب التدفقات النقدية التشغيلية والتمويلية، تكفي لتلبية احتياجاتها النقدية خلال الاثني عشر شهراً التالية وما بعدها في المستقبل المنظور. وبذلك يختلف تراجع التدفق الحر في ربع واحد عن إعلان عجز عام أو نفاد للسيولة. وأفصحت الشركة أيضاً عن عدم إعادة شراء أسهم من الفئة A خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر، مع بقاء 25.03 مليار دولار مصرحاً بها ومتاحة لإعادة الشراء.

لم تعلن Meta تعليقاً جديداً لبرنامج إعادة شراء الأسهم، كما أن الإفصاح عن عدم تنفيذ مشتريات خلال الأشهر التسعة لا يعني إلغاء المبلغ المتاح. وقالت الشركة إن برنامج إعادة الشراء يمكن تعليقه أو تسريعه أو إيقافه في أي وقت، وفق ملفها لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. وجاءت حركة السهم عقب النتائج متباينة بحسب توقيت التداول: أغلقت الأسهم مرتفعة 0.5% في التداولات النظامية يوم الأربعاء 21 أكتوبر، ثم صعدت 2.9% في التداولات المسائية بعد نشر النتائج، وفق أسوشيتد برس. وفي 27 أكتوبر، أغلق سهم Meta عند 620.19 دولار، وفق بيانات EL7. وأفادت أكسيوس بأن السهم هبط نحو 7% يوم الخميس 22 أكتوبر وسط مخاوف من أن يثقل الإنفاق المتزايد على مراكز البيانات العوائد المستقبلية.

توقعت Meta إيرادات بين 73 و76 مليار دولار في الربع الرابع من 2026. أما لعام 2027، فلم تقدم الشركة توقعاً سنوياً للإيرادات، لكنها قالت إنها تتوقع مواصلة نموها القوي خلال العام. وقالت في إفصاحها إنها «لا تزال تطور خطط الميزانية والقدرات للعام المقبل»، وإنها تتوقع مواصلة الاستثمار بقوة لدعم أعمالها الأساسية ومبادرات الذكاء الاصطناعي الناشئة. ويعني ذلك أن توقع الإنفاق الرأسمالي الحالي يغطي 2026، بينما لا تزال خطط الميزانية والقدرات للعام التالي قيد التطوير. وستظل قدرة الاستثمارات على توليد الإيرادات، إلى جانب مسار الإنفاق، من أبرز عناصر متابعة نتائج الشركة المقبلة.

افتح على الرسم