السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يرتفع 2.9% إلى 111.99 دولاراً مع استمرار الهجمات على السعودية

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 2.9% إلى 111.99 دولاراً للبرميل خلال تداولات الخميس.
2هبط ناسداك المركب 2.5% إلى 26,036.20 نقطة خلال تداولات الخميس.
3انخفض مخزون الخام التجاري الأمريكي إلى 412.5 مليون برميل، مقابل 415.6 مليون في الأسبوع السابق.
4توقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب العالمي على النفط 2.5 مليون برميل يومياً على أساس سنوي في الربع الأخير من 2026.

ارتفع سعر خام برنت 2.9% إلى 111.99 دولاراً للبرميل خلال تداولات الخميس 22 أكتوبر، بحسب أسوشيتد برس، بالتزامن مع استمرار الهجمات على السعودية ومخاوف تعطل الإمدادات النفطية. وأفاد موقع إنفستنغ بأن الحوثيين المدعومين من إيران واصلوا هجماتهم الجوية على الرياض، في تطور أبقى المخاطر الأمنية حاضرة في سوق الطاقة. ودفعت الهجمات إلى سحب بعض الدبلوماسيين الأمريكيين وأفراد عائلاتهم من السعودية، وفق تغطية الموقع الخميس. وترتبط مخاطر عبور ناقلات النفط في المنطقة بارتفاع تكاليف الشحن، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. كما تربط الإدارة هذه المخاطر بزيادة علاوة المخاطر في أسعار النفط، لتشمل تبعات التوتر كلفة نقل الخام وتسعيره إلى جانب المخاوف المتعلقة بالإمدادات.

وفي سوق الأسهم الأمريكية، تراجع مؤشر ناسداك المركب 2.5% إلى 26,036.20 نقطة، وفق تحديث إنفستنغ عند الساعة 17:26 بتوقيت غرينتش يوم الخميس. وجاء الهبوط في ظل مخاوف مرتبطة بالإنفاق الكبير على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو إنفاق يعتمد على التمويل بالديون، بحسب تغطية الموقع. وربطت التغطية أيضاً مخاوف القطاع بارتفاع تكاليف الاقتراض، ليجتمع حجم الإنفاق وطريقة تمويله ضمن الضغوط التي تواجه أسهم التكنولوجيا. وكانت موجة ضعف قد سبقت تعاملات الخميس عند افتتاح جلسة الثلاثاء 20 أكتوبر، وفق رويترز. وهبط ناسداك المركب آنذاك 0.37% إلى 26,332.921 نقطة، في افتتاح شهد تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط. وبذلك أعقبت خسائر الخميس تراجعاً سابقاً للمؤشر خلال الأسبوع نفسه، مع استمرار حضور النفط وأسهم الذكاء الاصطناعي في حركة الأسواق.

وتأتي التطورات الأمنية الحالية بعد اضطرابات أصابت صادرات النفط السعودية خلال سبتمبر، بحسب تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وسجل التقرير وصول سعر برنت الفوري إلى 131 دولاراً للبرميل في 15 سبتمبر، عقب تعطل صادرات سعودية بسبب هجمات على خط أنابيب الشرق والغرب. وقالت الإدارة إن السعر الفوري بلغ «ما يصل إلى 131 دولاراً للبرميل»، في وصفها لحركة الأسعار عقب تلك الاضطرابات. وعلى مستوى الشرق الأوسط، قدرت الإدارة حجم إنتاج النفط الخام المتوقف خلال سبتمبر بنحو 4.8 مليون برميل يومياً. وكان حجم الإنتاج المتوقف قد بلغ 5.8 مليون برميل يومياً في أغسطس، ما يعني أن انخفاض التعطل بين الشهرين أبقى كمية كبيرة من إنتاج المنطقة خارج الإمدادات.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزون النفط الخام التجاري إلى 412.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، باستثناء الاحتياطي الاستراتيجي. وجاء ذلك مقارنة مع 415.6 مليون برميل في الأسبوع السابق المنتهي في 9 أكتوبر، ليواصل المخزون مساره إلى مستوى أدنى في المقارنة الأسبوعية. كما كان مخزون الخام أقل من مستواه البالغ 422.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر من العام السابق. وفي المقابل، ارتفع مخزون نواتج التقطير الأمريكية إلى 104.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، بحسب التقرير الأسبوعي نفسه. وقورن هذا المستوى بمخزون بلغ 102.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، في اتجاه أسبوعي مختلف عن حركة مخزون الخام. لكن مخزون نواتج التقطير ظل دون مستواه المسجل قبل عام، حين بلغ 115.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر.

وعلى صعيد توقعات الاستهلاك، توقعت وكالة الطاقة الدولية في تقرير سوق النفط لشهر أكتوبر انخفاض الطلب العالمي خلال الربع الأخير من 2026. وحددت الوكالة مقدار الانخفاض المتوقع عند 2.5 مليون برميل يومياً على أساس سنوي، لتضع تقديراتها للطلب إلى جانب اضطرابات الإمدادات التي تشهدها المنطقة. أما على امتداد 2026، فتوقعت أن يبلغ متوسط انخفاض الطلب العالمي 2.6 مليون برميل يومياً، وفق التقرير نفسه. وتأتي هذه التقديرات في وقت تتزامن فيه مخاوف تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وارتفاع تكاليف الاقتراض مع تراجع الأسهم الأمريكية. ويحدد التقويم الرسمي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي موعد الاجتماع المقبل للجنة السوق المفتوحة في 27 و28 أكتوبر.