السلعمتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يصعد 4% إلى 113.17 دولاراً مع هجمات الحوثيين في السعودية

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 4.35 دولارات، أو 4%، إلى 113.17 دولاراً للبرميل عند تسوية الخميس 22 أكتوبر.
2بلغت تسوية خام غرب تكساس الوسيط 99.47 دولاراً للبرميل في جلسة الخميس 22 أكتوبر.
3قدّر محللو مورغان ستانلي صادرات خام الشرق الأوسط بنحو 17 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق للتقرير.
4بلغ متوسط برنت الفوري في سبتمبر 114 دولاراً للبرميل، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
5توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية متوسطاً لسعر برنت الفوري عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 4% لتسجل عند تسوية جلسة الخميس 22 أكتوبر 113.17 دولاراً للبرميل، بعدما أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف من تعطل إضافي لإمدادات الطاقة، بحسب رويترز. وبلغت مكاسب الخام خلال الجلسة 4.35 دولارات للبرميل، في تحرك ارتبط بتصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات. وأنهى خام غرب تكساس الوسيط الجلسة نفسها عند 99.47 دولاراً للبرميل، وفق الوكالة. وجاء صعود النفط مع اشتداد القتال بين السعودية والحوثيين، وانتقال تداعياته إلى إجراءات تتعلق بسلامة الموظفين في قطاع الطاقة السعودي. وطلبت أرامكو السعودية من الموظفين إخلاء مقرها في الظهران، بحسب ما نقلته رويترز. وربطت الوكالة ارتفاع الأسعار بالهجمات وما أثارته من مخاوف بشأن تعرض الإمدادات لمزيد من الاضطراب.

وتزامنت هذه المخاوف مع استمرار تدفقات الخام من الشرق الأوسط، إذ قدّر محللو مورغان ستانلي صادرات المنطقة بنحو 17 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق للتقرير، وفق رويترز. وفي ليبيا، واجه الإنتاج اضطراباً مرتبطاً بخط ينقل النفط من حقلي الحمادة والطهارة إلى ميناء الزاوية. وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية إن إغلاق صمام في الخط أدى إلى خفض إنتاج الحقلين، مضيفاً بذلك تعطيلاً فعلياً للإنتاج إلى المخاوف المحيطة بالإمدادات الإقليمية. وعلى مستوى شركات التكرير، أعلنت فاليرو إنرجي نتائج استفادت من اضطراب إمدادات الوقود بسبب حربي إيران وأوكرانيا، بحسب الوكالة. وسجلت الشركة «أعلى ربح فصلي في تاريخها»، متجاوزة توقعات وول ستريت. وجاءت هذه الأرباح مع استفادة هوامش التكرير من اضطرابات إمدادات الوقود المرتبطة بالحربين.

وكانت أسعار النفط قد شهدت ارتفاعاً في الشهر السابق أيضاً، بحسب تقرير أكتوبر الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ضمن آفاق الطاقة قصيرة الأجل. وبلغ متوسط سعر برنت الفوري في سبتمبر 114 دولاراً للبرميل، بزيادة 23 دولاراً للبرميل عن متوسط أغسطس. وأوضح التقرير أن مخاطر عبور ناقلات النفط في المنطقة رفعت تكاليف الشحن، إلى جانب زيادة علاوة المخاطر في أسعار النفط. كما لجأت الناقلات إلى مسارات أطول لتجنب مناطق الصراع، وهو ما قلّص توافر السفن، وفق الإدارة. وبذلك شملت آثار الصراع تكلفة نقل النفط وتوافر وسيلة شحنه، إلى جانب علاوة المخاطر التي حملتها الأسعار. وجمعت خلفية السوق، بحسب التقرير، بين ارتفاع متوسط السعر الفوري خلال سبتمبر وصعوبات نقل الإمدادات عبر المنطقة.

وبالنسبة إلى الفترة المقبلة، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير أكتوبر أن يبلغ متوسط سعر برنت الفوري 105 دولارات للبرميل خلال الربع الرابع من 2026. ويتعلق تقدير الإدارة بمتوسط الأسعار الفورية على امتداد الربع، الذي يأتي بعد شهر سبتمبر الذي شهد ارتفاعاً في المتوسط مقارنة بأغسطس. وعلى المسار الدبلوماسي المرتبط بالحرب في أوكرانيا، عبّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أمله في إجراء مفاوضات مع روسيا، بحسب رويترز. وجاء موقفه بعد إعلان موسكو استعدادها لاستئناف المحادثات بوساطة أمريكية. وحدد زيلينسكي التوقيت الذي يأمل فيه إجراء المفاوضات بـ«أوائل نوفمبر»، لتأتي الخطوة الدبلوماسية المرتقبة بعد موجة اضطرابات طالت إمدادات الوقود وهوامش التكرير.