السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

خام غرب تكساس يغلق عند 103.30 دولاراً مع بقاء مخاطر الإمدادات في الخليج

الحقائق الرئيسية

1أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 103.30 دولاراً للبرميل في 28 أكتوبر 2026، مقابل 99.90 دولاراً في اليوم السابق.
2بلغ متوسط برنت الفوري 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس.
3بلغ متوسط إغلاقات إنتاج النفط المرتبطة بالاضطرابات 4.8 ملايين برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 5.8 ملايين في أغسطس وذروة 10.9 ملايين في مايو.
4تتوقع إدارة معلومات الطاقة متوسطاً لبرنت الفوري قدره 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن تقدير الشهر السابق.

أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 103.30 دولاراً للبرميل في 28 أكتوبر، ارتفاعاً من 99.90 دولاراً في اليوم السابق، وفق بيانات EL7. وجاءت المكاسب في سوق لا تزال تتابع مخاطر الإمدادات المرتبطة بالتوترات في الخليج والشرق الأوسط. وكانت عقود برنت الآجلة قد تراجعت في 27 أكتوبر إلى 113.88 دولاراً للبرميل، فيما هبط غرب تكساس إلى 99.90 دولاراً، بحسب بيانات رويترز التي نقلها موقع Investing.com. وتزامن ذلك مع محادثات إقليمية لخفض التوتر، لكن مخاوف أمن المنشآت النفطية وحركة السفن ظلت قائمة. وفي تقريرها لشهر أكتوبر، ربطت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع أسعار النفط بتزايد الهجمات على البنية التحتية النفطية والناقلات في المنطقة.

قدرت إدارة معلومات الطاقة أن متوسط سعر خام برنت الفوري بلغ 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس. وعزت الوكالة هذا الصعود إلى تصاعد الهجمات على البنية التحتية النفطية والناقلات في الشرق الأوسط. وشملت الاضطرابات هجمات أوقفت مؤقتاً تدفقات خط الأنابيب السعودي شرق-غرب، بحسب التقرير. كما قالت الوكالة إن إغلاقات إنتاج النفط الخام المرتبطة بالاضطرابات بلغ متوسطها 4.8 ملايين برميل يومياً في سبتمبر. وكان المتوسط 5.8 ملايين برميل يومياً في أغسطس، بعد أن بلغ ذروة 10.9 ملايين في مايو، ما يعكس تراجع حجم الإنتاج المعطل عن ذروته مع استمرار انقطاع كميات كبيرة عن السوق.

وترافقت مخاطر المنشآت مع اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز. ونقلت أسوشيتد برس عن إيران قولها إن 7 ناقلات نفط اشتعلت فيها النيران أو تضررت خلال ليلة 22 أكتوبر، بعد تعرضها لهجمات أو اصطدامها بألغام بحرية؛ وقالت الوكالة إنها لم تتمكن من التحقق من الرواية بشكل مستقل. كما أفادت الوكالة بأن أكتوبر شهد 28 هجوماً على سفن، وهو أعلى عدد منذ بدء الحرب، وفق شركة لويدز ليست إنتليجنس. ورغم تلك الهجمات، أشار مسؤولون في القطاع إلى أن ناقلات واصلت عبور المضيق تحت حماية أمريكية وبكلفة مرتفعة. وتبقي مخاطر المرور البحري علاوة الإمدادات موضع متابعة لدى أسواق النفط، بالتوازي مع اضطرابات الإنتاج التي أوردتها إدارة معلومات الطاقة.

وفي مسعى إلى الحد من التصعيد، عقدت السعودية وتركيا وباكستان محادثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران يوم الاثنين، بحسب رويترز. وهدفت المحادثات إلى تخفيف التوتر في الشرق الأوسط، واتفق المشاركون على مواصلة الحوار بشأن السلام والأمن. لكن التطورات الميدانية أبقت المخاوف قائمة؛ إذ قالت جماعة الحوثي إنها استهدفت مصفاة رأس تنورة السعودية بصاروخ باليستي، وفق ما نقلته رويترز. ولم يثبت ذلك وحده تعطل إمدادات المصفاة، لكنه أضاف منشأة نفطية سعودية إلى بؤرة المخاوف الأمنية في وقت تتواصل فيه الهجمات على السفن. وفي هذا السياق، قال رئيس أرامكو أمين الناصر إن الطاقة الاستيعابية لخط شرق-غرب ارتفعت من مليوني برميل إلى 7 ملايين برميل يومياً، موفراً مساراً بديلاً لنقل النفط بعيداً عن الخليج.

وتظهر تحركات الأسعار خلال الربع الثالث مدى سرعة تبدل علاوة المخاطر. فقد بدأ عقد برنت الآجل الربع عند 72 دولاراً للبرميل في 1 يوليو، ثم تجاوز 100 دولار في 23 يوليو بعد استئناف الضربات العسكرية في 7 يوليو. وبعد ذلك تداول بين 79 و98 دولاراً حتى 8 سبتمبر، بحسب إدارة معلومات الطاقة. وفي سبتمبر، قفز متوسط السعر الفوري إلى 114 دولاراً، مع تصاعد الهجمات على المنشآت والناقلات. وتشير هذه المحطات إلى انتقال السوق بين أثر التهدئة أو استقرار التدفقات وبين أثر التصعيد الميداني، فيما ظلت مخاطر الإمدادات حاضرة حتى مع تراجع إغلاقات الإنتاج عن ذروتها في مايو.

وتتوقع إدارة معلومات الطاقة أن يبلغ متوسط سعر برنت الفوري 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بعد أن رفعت تقديرها 14 دولاراً عن توقع الشهر السابق. كما قالت إن مخزونات النفط العالمية انخفضت بمتوسط 1.9 مليون برميل يومياً في الربع الثالث، وتتوقع تراجعها بمتوسط إضافي قدره 0.7 مليون برميل يومياً في الربع الرابع. وعزت الوكالة ضغوطاً صعودية إضافية إلى شح أسواق الديزل. وفي المقابل، ربطت توقعها للربع الرابع بمسار متوسط الأسعار لا بإغلاق يوم محدد، ما يضع حركة غرب تكساس عند 103.30 دولاراً في 28 أكتوبر ضمن تقلبات سوق تتأثر بالتدفقات الفعلية ومخاطر الشحن والتطورات السياسية. وتظل توقعات الأسعار مرتبطة بما قد تتيحه إعادة فتح التدفقات أو استمرار الاضطرابات من تغير في توازن السوق.

افتح على الرسم