السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

خام غرب تكساس يتجاوز 100 دولار بعد هجوم معلن على مصفاة سعودية

الحقائق الرئيسية

1قال الحوثيون إنهم استهدفوا مصفاة سعودية طاقتها 550,000 برميل يومياً، ولم تؤكد السلطات السعودية الهجوم فوراً.
2انخفضت مخزونات الخام الأميركية 2.03 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مقابل توقعات بزيادة 15,000 برميل.
3كان متوقعاً أن تبقى أهداف إنتاج أوبك+ لشهر ديسمبر دون تغيير في الاجتماع التالي.
4قد يبدأ تآكل علاوة المخاطر إذا مرت انتخابات 3 نوفمبر من دون ضربات متجددة على إيران، وفق محللي «آي إن جي».

ارتفع خام غرب تكساس الوسيط فوق 100 دولار للبرميل يوم الأربعاء 28 أكتوبر، بعد أن أعاد هجوم معلن على مصفاة سعودية مخاوف تعطل الإمدادات إلى سوق النفط. وقال الحوثيون إنهم استهدفوا بصاروخ أكبر مصفاة نفط في السعودية، التي تبلغ طاقتها 550,000 برميل يومياً. ولم تؤكد السلطات السعودية الهجوم فوراً، بحسب ما نقلته رويترز. وجاء صعود الخام بعد أن هبطت الأسعار قرابة دولارين يوم الثلاثاء، عندما ساعدت محادثات في الشرق الأوسط على تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات. وبهذا انتقلت السوق سريعاً من تسعير أجواء المحادثات إلى استيعاب احتمال تجدد التصعيد ومخاطره على تدفقات النفط.

وإلى جانب التطور الأمني، تلقت الأسعار دعماً من مؤشرات أولية على انكماش مخزونات الخام في الولايات المتحدة. فقد أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي، وفق مصادر سوق نقلت عنها رويترز، انخفاض المخزونات 2.03 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر. وجاءت النتيجة مخالفة لتوقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم بزيادة قدرها 15,000 برميل. ويعزز تراجع المخزونات، إذا تأكد، صورة الطلب على الخام مقارنة بالتقديرات السابقة للأسبوع نفسه. وتظل الأرقام الواردة أولية، فيما تتجه أنظار المتعاملين إلى بيانات المخزونات الحكومية المرتقبة، بحسب سياق التقرير.

وقال محللو السلع في «آي إن جي» إن السوق يسعّر احتمالاً أكبر لتجدد التصعيد، بينما ينتظر وضوح الخطوة التالية للرئيس الأميركي تجاه إيران. ويضع هذا التقييم مسار المخاطر الإقليمية في صلب حركة الأسعار، إلى جانب المؤشرات المادية من المخزونات والهجوم المعلن على المنشأة السعودية. كما أشار تقرير رويترز إلى أن إنتاج معظم أعضاء أوبك+ الأساسيين السبعة كان دون أهدافهم الإنتاجية. ويشمل هؤلاء الأعضاء السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان. ويضيف هذا النقص عن الأهداف سياقاً إلى حساسية السوق لأي تطور قد يثير مخاوف بشأن الإمدادات.

وعلى صعيد المعروض المرتقب، كان متوقعاً أن يبقي منتجو أوبك+ أهداف إنتاج ديسمبر دون تغيير في اجتماع الأحد التالي، وفق أشخاص مطلعين نقلت عنهم رويترز. وفي المقابل، قال متعاملون إن صادرات النفط الخام الروسية من موانئ بحر البلطيق والبحر الأسود قد تنخفض في الشهر التالي. وربط المتعاملون ذلك بزيادة المصافي المحلية إنتاج الديزل بعد اتفاق مع واشنطن خلال الشهر الجاري. أما بشأن علاوة المخاطر، فرأى محللو «آي إن جي» أن مرور انتخابات التجديد النصفي الأميركية من دون ضربات متجددة على إيران قد يكون كافياً لبدء تآكلها. ومن المقرر إجراء الانتخابات في 3 نوفمبر، وهو موعد مراقبة حدده المحللون ضمن تقييمهم لمسار المخاطر.

افتح على الرسم