السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الغاز الأوروبي يرتفع 1.2% إلى 97.35 يورو مسجلاً أعلى مستوى في نحو أربع سنوات

الحقائق الرئيسية

1ارتفع عقد الغاز الأوروبي الهولندي للشهر الأمامي 1.2% إلى 97.35 يورو لكل ميغاواط ساعة في 28 أكتوبر 2026، وهو أعلى مستوى في نحو أربع سنوات.
2صعدت عقود الغاز البريطانية 1.5% إلى 241 بنساً لكل وحدة حرارية، ومددت مكاسبها إلى الجلسة السادسة المتتالية.
3قالت السلطات السعودية إنها دمرت صاروخين باليستيين باتجاه الرياض وثلاثة صواريخ باتجاه المنطقة الشرقية في 27 أكتوبر 2026.
4كانت تدفقات الغاز المسال عبر مضيق هرمز تمثل قرابة 20% من الإمدادات العالمية قبل اضطرابها، بحسب الوكالة الدولية للطاقة.

ارتفع عقد الغاز الأوروبي الهولندي للشهر الأمامي 1.2% إلى 97.35 يورو لكل ميغاواط ساعة يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، مسجلاً أعلى مستوى له في نحو أربع سنوات، بحسب Investing.com. وجاء الصعود مع تصاعد المخاوف الأمنية بعد إعلان الحوثيين استهداف منشآت طاقة سعودية، في وقت تراقب فيه الأسواق مسارات الإمداد إلى أوروبا. وارتفعت العقود البريطانية أيضاً، بينما امتدت موجة المكاسب إلى جلسة جديدة. وقال التقرير إن السوق تتعامل مع المخاطر المحيطة بأمن الوقود، لكن التقارير المتاحة لا تثبت حدوث تعطّل جديد في الإمدادات نتيجة الهجمات المعلنة.

وفي بريطانيا، ارتفعت عقود الغاز 1.5% إلى 241 بنساً لكل وحدة حرارية، ولمست أعلى مستوى منذ 2022، مواصلة مكاسبها للجلسة السادسة المتتالية، وفق Investing.com. ويظهر تحرك السوقين استمرار الضغط على أسعار الغاز الأوروبية، مع وصول العقد الهولندي إلى مستوى لم يسجله منذ نحو أربع سنوات. وأورد التقرير أن الحوثيين أعلنوا الثلاثاء استهداف مصفاة رأس تنورة بصاروخ باليستي. ووصف المصفاة بأنها أكبر مجمع تكرير ومحطة تصدير للخام في المملكة. ولا يعني الإعلان وحده أن المنشأة أصيبت أو أن صادراتها تعطلت.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن الحوثيين زعموا عبر وسائل التواصل الاجتماعي إصابة مصفاة رأس تنورة بصاروخ باليستي، لكنها لم تتمكن من التحقق من الادعاء، ولم يصدر تعليق سعودي وقت نشر تقريرها. وفي المقابل، قالت السلطات السعودية إنها دمرت صاروخين باليستيين أُطلقا نحو الرياض، واعترضت ثلاثة صواريخ أخرى كانت متجهة إلى المنطقة الشرقية. ونقل التقرير أن الدفاعات السعودية اعترضت صواريخ فوق العاصمة، ولم ترد تقارير عن أضرار في الواقعة التي تناولها. وذكر تقرير Investing.com أن هجمات هذا الأسبوع استهدفت كذلك محطات ضخ على خط النفط شرق-الغرب ومطار الملك خالد الدولي في الرياض. وتبقى الأنباء عن الاستهداف منفصلة عن إثبات إصابة منشآت أو وقوع خسائر مادية.

وتكتسب محطات الضخ أهمية بسبب دور خط النفط شرق-الغرب في نقل الإمدادات السعودية إلى البحر الأحمر، بما يتيح تجاوز مضيق هرمز. ويمتد الخط لمسافة 1,200 كيلومتر، بحسب Investing.com، الذي وصفه بأنه الممر الرئيسي لنقل الإمدادات بعيداً عن المضيق المتنازع عليه. وعلى مستوى الغاز الطبيعي المسال، قالت الوكالة الدولية للطاقة إن التدفقات عبر هرمز كانت تمثل قرابة 20% من الإمدادات العالمية قبل اضطرابها، وإن توقفها ارتبط بتقلبات قوية في الأسعار. وتراجعت شحنات الغاز المسال من قطر والإمارات بين مارس ويونيو 2026 بمقدار 35 مليار متر مكعب على أساس سنوي. وخلال الفترة نفسها، ارتفع إنتاج الغاز المسال خارج الخليج بنحو 18%، معوضاً قرابة ثلاثة أرباع التراجع في شحنات الخليج، وفق الوكالة.

وتظل مستويات التخزين والطقس من العوامل التي يراقبها المتعاملون مع دخول موسم التدفئة. وقدّم التقرير هذه المؤشرات ضمن سياق السوق، من دون أن يثبت أثراً مستقلاً لها في علاوات المخاطر. ومن المتوقع أن تتجه الأنظار في أوائل نوفمبر إلى تطورات الطقس في المنطقتين، بالتوازي مع متابعة ما إذا كانت الهجمات المعلنة ستؤثر فعلياً في منشآت الطاقة أو مسارات الإمداد.