السلعمتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

قطر للطاقة تمدد تعليق شحنات الغاز لإديسون حتى نهاية ديسمبر وتضيف 3 شحنات متأثرة

الحقائق الرئيسية

1يمتد تعليق تسليمات الغاز إلى إديسون حتى نهاية ديسمبر، بعد موعد سابق كان في أوائل ديسمبر.
2يشمل التمديد 3 شحنات إضافية مخصصة لإديسون.
3يبلغ عقد إديسون 6.4 مليار متر مكعب سنوياً، أي نحو 10% من استهلاك إيطاليا.
4استبدلت إديسون 23 شحنة تعادل نحو 2.3 مليار متر مكعب حتى 28 سبتمبر 2026.

مددت قطر للطاقة تعليق تسليم الغاز الطبيعي المسال إلى شركة إديسون الإيطالية حتى نهاية ديسمبر، بعدما كان الموعد المتوقع سابقاً لاستئناف التسليمات أوائل الشهر، بحسب ما أبلغت به الشركة الإيطالية. وقالت رويترز إن التمديد سيؤثر في 3 شحنات إضافية كانت مخصصة لإديسون، التي وصفتها الوكالة بأنها من أكبر عملاء قطر للطاقة في أوروبا. وكانت الشركة قد أعلنت في سبتمبر أن التعليق ممتد إلى بداية ديسمبر؛ أما التحديث الجديد فيدفع الموعد إلى نهاية الشهر. ويعني ذلك استمرار تعطل الشحنات القطرية المخصصة للمرفق الإيطالي خلال الفترة الإضافية. ولم تحدد رويترز الحجم الإجمالي للشحنات الثلاث بالمتر المكعب.

بدأت قطر للطاقة إخطار إديسون بإلغاء تسليمات الغاز في أبريل، بعد اضطرابات في التجارة وأضرار لحقت بمنشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت أواخر فبراير، بحسب رويترز. وفي إخطارها الأول، قالت إديسون إن 5 شحنات كان متوقعاً تأثرها في أبريل، بينما لم تكن تسليمات مارس متأثرة بالإشعار. وتوضح الإشعارات المتعاقبة أن أثر التعليق امتد من الشحنات التي كان مقرراً تسليمها في أبريل إلى شحنات إضافية في الأشهر التالية. وفي أحدث تمديد، أضيفت 3 شحنات أخرى إلى الشحنات المتأثرة. ولم تنسب رويترز قرار التمديد نفسه إلى قيود تشغيلية أو لوجستية؛ بل ربطت خلفية التعليق باضطراب التجارة والأضرار التي أصابت المنشآت.

تبلغ إمدادات عقد قطر للطاقة طويل الأجل مع إديسون 6.4 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً إلى إيطاليا، وفقاً للشركة، وتمثل الكمية نحو 10% من إجمالي استهلاك البلاد بحسب رويترز. وبدأ سريان العقد في 2009، وتبلغ مدته الإجمالية 25 عاماً. ويضع هذا الحجم استمرار التعليق في سياق اعتماد إيطاليا على الإمداد المتعاقد عليه، كما يجعله مهماً لمحفظة إديسون. وقال الرئيس التنفيذي نيكولا مونتي إن الغاز القطري كان يمثل نحو 40% من محفظة المجموعة. ومنذ أبريل، عملت الشركة على استبدال الإمدادات القطرية، مع اعتمادها أساساً على شراء الغاز الطبيعي المسال الأميركي في السوق الفورية، بحسب ما نقلته رويترز عن مونتي.

قالت إديسون إن الشحنات المستبدلة في محطة أدرياتيك للغاز المسال بلغت 23 شحنة حتى 28 سبتمبر 2026، بما يعادل نحو 2.3 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي. وأكدت الشركة قدرتها على توفير الغاز البديل لعملائها والوفاء بالتزاماتها التجارية. ويقدم هذا الرقم أحدث حصيلة منشورة في بيان إديسون عن الكميات التي جرى تعويضها، فيما يأتي التمديد الجديد ليضيف 3 شحنات متأثرة إلى مسار الاستبدال. وكانت الشركة قد قالت عند الإخطار الأول إن تسليمات مارس لن تتأثر، قبل أن تبدأ الإشعارات المتعلقة بالشحنات المتوقعة في أبريل. وتستند حصيلة الاستبدال المعلنة إلى تاريخ 28 سبتمبر، ولا تتضمن تحديثاً لاحقاً للكميات.

وقال مونتي لرويترز إن إديسون لا تملك في الوقت الحالي رؤية واضحة لموعد استئناف الإمدادات، مضيفاً: «نأمل أن تستأنف التسليمات في بداية العام المقبل، لكن ليست لدينا رؤية واضحة في هذه المرحلة». ويضع ذلك بداية العام المقبل موعداً تأمل الشركة عودة الشحنات عنده، من دون تأكيد استئنافها في ذلك التاريخ. وكانت إديسون قد أشارت في إخطارها المؤرخ في 28 سبتمبر إلى أن عقدها مع قطر للطاقة قائم منذ 2009 ومدته الإجمالية 25 عاماً. ويبقى التحديث الأحدث أن تعليق التسليمات مستمر حتى نهاية ديسمبر، بعد الموعد السابق الذي كان يشير إلى أوائل الشهر.