سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية وتوقعات بنقص المعروض، أعلنت شركة قطر للطاقة عن تمديد حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. ووفقاً للتقارير، سيستمر هذا الإجراء حتى منتصف شهر أكتوبر 2026، مما يعكس استمرار التحديات التي تواجه عمليات التصدير. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد وجود عوائق لوجستية أو تشغيلية تحول دون الوفاء بالعقود الأصلية المتفق عليها مع المشترين الدوليين.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن الشركة القطرية لجأت إلى استراتيجية بديلة عبر تأجير ناقلات الغاز التابعة لأسطولها لأطراف أخرى حتى شهر أكتوبر المقبل، وذلك للاستفادة من أصولها المعطلة في ظل تعثر الإمدادات الخاصة بها. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التمديد من قبل أحد أكبر مصدري الغاز المسال في العالم إلى تضييق المعروض العالمي، مما قد يدفع بأسعار الغاز الفورية نحو الارتفاع في الأسواق الأوروبية والآسيوية.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهر مؤشر أسعار المستهلك في الاتحاد الأوروبي تباطؤاً إلى 2.8% في يوليو 2026، إلا أن تعطل إمدادات الطاقة قد يشكل ضغطاً تضخمياً جديداً في المستقبل. ويترقب المتداولون صدور بيانات الميزان التجاري لعدة دول أوروبية خلال الأيام القادمة لتقييم أثر تكاليف الطاقة على الموازين التجارية، في حين تظل أسعار الغاز رهن التطورات التشغيلية في المنشآت القطرية.