إديسون ترفع شحنات الغاز القطري الخاضعة للقوة القاهرة إلى 35 حتى مطلع ديسمبر
الحقائق الرئيسية
قالت إديسون إن إجمالي شحنات الغاز الطبيعي المسال القطرية الخاضعة للقوة القاهرة بلغ 35 شحنة خلال الفترة الممتدة من أوائل أبريل إلى أوائل ديسمبر 2026، بما يعادل نحو 4.6 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي. ويأتي ذلك في إطار تمديد رسمي أعلنته الشركة في 28 سبتمبر، وشمل ست شحنات إضافية وأبقى التعليق قائماً حتى مطلع ديسمبر. وتوضح الأرقام اتساع أثر توقف الإمدادات على العقد الذي يربط إديسون بقطر للطاقة. وكانت المسودة السابقة قد نسبت إلى الشركة تمديداً جديداً حتى نهاية ديسمبر وثلاث شحنات إضافية، لكن آخر بيان رسمي متاح من إديسون يحدد الفترة حتى مطلع الشهر ويذكر ست شحنات إضافية. وقالت الشركة إن حدث القوة القاهرة ما زال يمنعها من الوفاء بالتزامات تسليم الغاز إلى إيطاليا.
بحلول 28 سبتمبر، كانت إديسون قد استبدلت 23 شحنة في محطة أدرياتيك للغاز المسال، بما يعادل نحو 2.3 مليار متر مكعب، وفق بيانها. وتقل هذه الكميات عن إجمالي الشحنات المتأثرة، ما يبيّن حجم الإمدادات التي اضطرت الشركة إلى تأمينها من مصادر بديلة خلال الفترة. وأكدت إديسون قدرتها على توفير الغاز البديل لجميع عملائها. وقالت إنها ستفي «بالكامل بالتزاماتها التجارية السابقة والمستقبلية». ويضع هذا التعهد تأمين العملاء والوفاء بالعقود في صدارة تعامل الشركة مع استمرار تعليق الشحنات القطرية.
يرتبط التعليق بعقد طويل الأجل لتوريد الغاز إلى إيطاليا، تبلغ كميته التعاقدية 6.4 مليارات متر مكعب سنوياً. وبدأ سريان العقد في 2009، وتبلغ مدته الإجمالية 25 عاماً، بحسب إديسون. ومنذ أبريل، توقفت الشحنات القطرية إلى الشركة بموجب إخطار قوة قاهرة، وفق ما نقلته رويترز عن إديسون، وربط التقرير الإخطار باضطرابات ناجمة عن الحرب الأمريكية الإيرانية. وفي أبريل، قال الرئيس التنفيذي لإديسون إن الشركة اشترت سبع شحنات من الغاز المسال من الولايات المتحدة بعد إلغاء قطر للطاقة عشر شحنات كانت مقررة بين أبريل ومنتصف يونيو. وتُظهر بيانات الشركة أن الإحلال امتد لاحقاً إلى شحنات إضافية، مع ارتفاع الإجمالي المتأثر إلى 17 شحنة في 25 مايو، منها تسع شحنات مستبدلة حتى ذلك التاريخ.
تدرّجت أعداد الشحنات المشمولة بالإخطار خلال العام. ففي 28 يوليو، أضافت قطر للطاقة ثلاث شحنات، ليرتفع الإجمالي إلى 24 شحنة بحجم يقارب 3 مليارات متر مكعب، مع استمرار التعليق حتى نهاية سبتمبر. ثم قال بيان إديسون في 28 سبتمبر إن ست شحنات إضافية دخلت ضمن القوة القاهرة، ليصل الإجمالي للفترة إلى 35 شحنة ونحو 4.6 مليارات متر مكعب. ويضع هذا التسلسل التمديد الأخير ضمن سلسلة من التحديثات التي وسعت نطاق الإمدادات المتأثرة. كما أفادت رويترز بأن قطر صدّرت 18 شحنة من الغاز المسال حتى نهاية أغسطس، مقابل 509 شحنات في الفترة نفسها من العام السابق، وقدرت الوكالة الانخفاض بنحو 96%.
وعلى صعيد السوق، قالت رويترز إن القيود على الإمدادات القطرية ستزيد المنافسة بين المشترين الأوروبيين والآسيويين على الكميات المتاحة عالمياً قبيل موسم التدفئة الشتوي، وستبقي أسعار الغاز مرتفعة. وفي إيطاليا، سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعاً سنوياً قدره 4.2% في سبتمبر، مقارنة بـ3.3% في أغسطس، وزاد 0.7% على أساس شهري، وفق مكتب الإحصاء الإيطالي. وعزا المكتب تسارع تضخم الطاقة إلى ارتفاع أسعار الطاقة المنظمة إلى 25.8% سنوياً من 18.6%، وغير المنظمة إلى 22.5% من 17.0%. وحدد المكتب 30 أكتوبر موعداً لنشر القراءة الأولية لأسعار المستهلكين عن أكتوبر. ولا ينسب بيان الإحصاء تسارع سبتمبر إلى شحنات إديسون، بل يعرض حركة أسعار الطاقة ضمن مكونات التضخم.