جيوسياسيةمتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

محادثات طهران تتعهد بمواصلة الحوار وسط تراجع النفط وترقب اجتماع الفيدرالي

الحقائق الرئيسية

1تراجعت عقود برنت 0.57% إلى 115.15 دولار للبرميل في التعاملات الآسيوية حتى 00:00 بتوقيت غرينتش يوم 27 أكتوبر.
2انخفض خام غرب تكساس الوسيط 0.43% إلى 101.32 دولار للبرميل في الفترة نفسها.
3يعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه يومي 27 و 28 أكتوبر، ويعقد مؤتمره الصحفي في 28 أكتوبر.

اتفق ممثلو السعودية وإيران وباكستان وتركيا على مواصلة المحادثات لتوسيع التعاون، ولا سيما في السلام والأمن الإقليميين، خلال اجتماع استضافته طهران يوم الاثنين، بحسب بيان نقلته أسوشيتد برس. ولم يعلن البيان اتفاقاً على وقف إطلاق النار، كما لم يحدد موعداً أو مكاناً لجولة تالية. وجاءت الزيارة ضمن جهود لخفض التوترات وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، وفق وزارة الخارجية السعودية. وقالت الوزارة إن الرياض تأمل أن تتعامل الأطراف بإيجابية وعملية مع نتائج الزيارة والوساطة. وشددت على فتح قنوات تفاوض تحول دون عودة التصعيد العسكري.

ضم الوفد السعودي وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وقاد الوفد الباكستاني قائد الجيش عاصم منير، فيما شارك رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالين، وفق أسوشيتد برس. واستضاف المحادثات أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تؤيد أي تفاهم يعمق التعاون الإقليمي ويساعد على حل الخلافات. وأضاف أن هذا التعاون يمكن أن يستفيد من الموارد والقدرات المشتركة للدول الإسلامية. وأعلنت السعودية أن الزيارة تندرج أيضاً في إطار دعم جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان. وربطت التغطية الاجتماع بمسعى أوسع لاحتواء أزمة الحرب، من دون إعلان تفاهم جديد بشأن وقفها.

تأتي المحادثات فيما بدت مفاوضات الحرب متوقفة منذ أسابيع، بحسب أسوشيتد برس، رغم قول طهران إنها ما زالت منفتحة على الدبلوماسية. وسبق لقطر وباكستان أن ساعدتا في التوصل إلى اتفاق مؤقت في يونيو، سعى إلى إعادة الملاحة عبر مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي وبدء مفاوضات بشأن تسوية أوسع تشمل البرنامج النووي الإيراني. ويمنح هذا المسار السابق الوساطة الحالية سياقاً يتجاوز الاجتماع نفسه، إذ جمع بين أمن الممر البحري والملف النووي. كما بحث المجتمعون حرب اليمن وهجمات الحوثيين على السعودية، وفق ما أوردته أسوشيتد برس. وتسلط هذه الملفات الضوء على ارتباط أمن السعودية بمساعي خفض التوتر الإقليمي.

ونقلت أسوشيتد برس أن الناقلات تعرضت للاستهداف أو اصطدمت بألغام بحرية. وفي خلفية الاجتماع، أفادت واشنطن بوست بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه لن يشن ضربات قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، لكنه لمح إلى احتمال استئناف الهجمات بعدها. وذكرت الصحيفة أن الجيش الأمريكي أعد خلال الأسابيع السابقة خططاً لاحتمال إرسال تعزيزات بحرية بالآلاف إلى الشرق الأوسط. ولا تثبت هذه التقارير وجود خطة ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة، كما لا تحدد قراراً وشيكاً باستئناف العمليات.

وانعكس التفاؤل الحذر بإمكان التوصل إلى حل للحرب على أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء. وتراجعت عقود برنت 0.57% إلى 115.15 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 0.43% إلى 101.32 دولار، حتى الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش في 27 أكتوبر. وقالت رويترز إن احتمال حل الحرب أبقى مخاوف نقص الإمدادات تحت السيطرة، بينما أبقت الهجمات على السعودية برنت قرب أعلى مستوياته في ستة أشهر وخفّضت الآمال باستقرار فوري. وبذلك تداخل أثر المسار الدبلوماسي مع القلق بشأن أمن الإمدادات في تسعير الخام. وتبقى نتائج المحادثات المقبلة عاملاً مهماً في متابعة تطورات التوتر، لكن الدول الأربع لم تعلن موعداً لجولة جديدة.

وتتجه الأنظار في الأيام التالية إلى اجتماعات وبيانات أمريكية قد تتابعها أسواق الطاقة. ويعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يعقد المؤتمر الصحفي في 28 أكتوبر، وفق جدول البنك المركزي. أما إدارة معلومات الطاقة فتحدد موعد الإصدار المعتاد لتقرير حالة النفط الأسبوعي يوم الأربعاء عند الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ولا يثبت الجدول المفتوح موعداً محدداً لإصدار التقرير في 28 أكتوبر. كما لم تحدد الدول الأربع تاريخاً أو مكاناً للمحادثات التالية، لتبقى مخرجات الوساطة مرتبطة بفتح قنوات تفاوض جديدة.