السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 24 أكتوبر 2026•حُدِّث في 24 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يقفز 3.1% إلى 116.72 دولاراً ويسجل أعلى إغلاق منذ يونيو 2022

الحقائق الرئيسية

1أغلق برنت عند 116.72 دولاراً للبرميل في 23 أكتوبر، مرتفعاً 3.1% ومسجلاً أعلى مستوى منذ يونيو 2022.
2أنهى برنت الأسبوع مرتفعاً 6%، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 2.3%.
3أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 103.27 دولاراً، بارتفاع 3.80 دولارات أو 3.8%.
4ارتفعت صادرات الخام الخليجية في سبتمبر إلى أكثر من 75% من مستويات ما قبل الحرب.
5تراجعت المخزونات العالمية 509 ملايين برميل عن مستواها في نهاية فبراير.

أغلق خام برنت تعاملات الجمعة 23 أكتوبر عند 116.72 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 3.1%، ليسجل أعلى مستوى منذ يونيو 2022، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء الإغلاق بعد أن كان الخام دون 97 دولاراً في مطلع أكتوبر، وفق الوكالة. وأغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 103.27 دولاراً للبرميل، بزيادة 3.80 دولارات أو 3.8%، بحسب رويترز عبر إنفستينغ دوت كوم. وبذلك أنهى برنت الأسبوع مرتفعاً 6%، مقابل مكاسب أسبوعية بلغت 2.3% للخام الأمريكي. وسجلت بيانات EL7 لبرنت إغلاقاً عند 113.17 دولاراً في 22 أكتوبر قبل صعوده إلى مستوى الجمعة.

تزامن صعود الخام مع مخاوف بشأن أمن الإمدادات في المنطقة، بعد سلسلة هجمات شنها الحوثيون المدعومون من إيران في أنحاء السعودية، شملت بنية تحتية للطاقة، بحسب محلل استراتيجي في شركة «إل بي إل فاينانشال» نقلت عنه رويترز. وقال المحلل إن «مخاوف اضطراب الإمدادات دفعت الأسعار إلى الصعود» عقب تلك الهجمات. ورصدت السلطات الإماراتية تسرباً نفطياً قبالة ساحل أم القيوين، وفق وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية كما نقلت رويترز. ولم تحدد الوزارة سبب التسرب أو هوية الناقلة. وأفادت الوكالة الدولية للطاقة بأن تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة وحركة الناقلات يهدد مكاسب تعافي الإمدادات في الشرق الأوسط التي تحققت خلال سبتمبر.

كانت صادرات الخام من دول الخليج، بقيادة السعودية، قد ارتفعت 4.4 مليون برميل يومياً إلى 13.9 مليون برميل يومياً في سبتمبر، لتتجاوز 75% من مستويات ما قبل الحرب، بحسب الوكالة الدولية للطاقة. لكن المخزونات العالمية ظلت أقل بـ509 ملايين برميل من مستواها في نهاية فبراير. وفي الوقت نفسه، توقعت الوكالة تراجع الطلب العالمي على النفط 2.5 مليون برميل يومياً على أساس سنوي في الربع الرابع من 2026. وتضع هذه الأرقام تعافي الصادرات في مواجهة مخزونات منخفضة وتوقعات طلب أضعف. وحذرت الوكالة من أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة وحركة الناقلات قد تعطل استمرار تحسن الإمدادات.

وعلى صعيد التوتر الأمني، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم بمغادرة السعودية يوم الأربعاء، وفق وكالة أسوشيتد برس. وقال مسؤولون أمريكيون إن خفض أعداد العاملين في السفارات لا يرتبط بضربات أمريكية أو إسرائيلية محتملة على إيران. وفي البلدان الأربعة الأخرى التي تناولها التقرير، لم يكن الموظفون ملزمين بالمغادرة. وفي تجمع بولاية فلوريدا يوم الجمعة، قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تنفذ «عملية إيبك فيوري» أخرى أو أن تتوصل إيران إلى اتفاق. وجاء تصريحه فيما كانت أسواق الطاقة تتابع مخاطر التصعيد، من دون أن يثبت ارتباطه بأمر مغادرة الموظفين من السعودية.

انعكس ارتفاع أسعار النفط على أسواق الأسهم الأمريكية، إذ تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5% يوم الجمعة، مسجلاً خسارته الأسبوعية الثانية على التوالي، بحسب أسوشيتد برس. وانخفض مؤشر داو جونز 1.2%، وتراجع ناسداك 0.2%. وقالت الوكالة إن أسعار النفط المرتفعة ضغطت على السوق، بينما دعمت أسهم شركات الطاقة. وصعد سهم شيفرون 2.9%، وارتفع سهم كونوكو فيليبس 3.6%. وجاءت خسائر المؤشرات بعد تراجع إضافي لستاندرد آند بورز في اليوم السابق، وفق الوكالة.

وفي الأسبوع التالي، كانت الأسواق تنتظر نتائج عدد من الشركات المؤثرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينها ألفابت ومايكروسوفت وأمازون، بحسب أسوشيتد برس. وذكرت الوكالة أن هذه النتائج المرتقبة ستأتي بعد أسبوع شهد خسارة ستاندرد آند بورز 500 للمرة الثانية على التوالي. وفي سوق النفط، أنهى برنت الأسبوع بمكاسب أكبر من خام غرب تكساس الوسيط، وفق بيانات رويترز. أما أحدث الإشارات الرسمية بشأن الإمدادات فجاءت من تقرير الوكالة الدولية للطاقة عن صادرات سبتمبر ومخزونات النفط والطلب المتوقع في الربع الرابع. وتظل تحركات الأسعار في سياق الأسبوع مرتبطة بمخاوف الإمدادات والهجمات على البنية التحتية وحركة الناقلات كما أوردت المصادر.