الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تدفقات صناديق الأسهم الصينية تبلغ 225.1 مليار يوان بعد تصحيح السوق

الحقائق الرئيسية

1بلغ صافي التدفقات إلى صناديق الأسهم الصينية 225.1 مليار يوان بين 15 و 23 أكتوبر 2026.
2جذبت الصناديق واسعة النطاق 153.4 مليار يوان في أسبوع 19–23 أكتوبر، وهو أكبر تدفق أسبوعي لها في 2026.
3أغلق مؤشر سي إس آي 300 مرتفعاً 1.7% في 23 أكتوبر، بعد هبوط داخل الجلسة بلغ نحو 2%.
4بلغت تدفقات تسعة صناديق متداولة مرتبطة بنشاط الفريق الوطني 128.7 مليار يوان في أسبوع 19–23 أكتوبر.

سجلت صناديق الأسهم الصينية صافي تدفقات بلغ 225.1 مليار يوان بين 15 و23 أكتوبر، مع تسارع الشراء بعد تصحيح السوق، بحسب بيانات أوردتها كايشين غلوبال. وفي الأسبوع الممتد من 19 إلى 23 أكتوبر، جذبت الصناديق واسعة النطاق وحدها 153.4 مليار يوان، وهو أكبر تدفق أسبوعي لها خلال 2026. وتضع هذه الأرقام الصناديق في قلب الارتداد الذي شهدته الأسهم الصينية في نهاية الأسبوع. لكن حجم التدفقات لا يحدد وحده هوية المشترين أو دوافعهم. ولم تؤكد جهة رسمية أن مشتريات الفريق الوطني كانت وراء التدفقات أو تحسن السوق.

تركزت التدفقات في الصناديق التي تتبع مؤشر سي إس آي 300 ومؤشرات التكنولوجيا، وفق كايشين غلوبال. وقال محللون إن نمط الشراء يشير إلى مشاركة مؤسسات كبيرة، من دون أن يثبت ذلك أن المشترين جهات حكومية. وفي جلسة 23 أكتوبر، أغلق مؤشر سي إس آي 300 مرتفعاً 1.7%، بعدما عكس هبوطاً داخل الجلسة بلغ نحو 2%. وجاء الإغلاق عند 4,105.33 نقطة، بحسب البيانات التي نقلها موقع أنبايست هيدلاينز عن بلومبرغ وتقارير صحفية. ويوفر تزامن التدفقات مع الارتداد مؤشراً على قوة الطلب في تلك الجلسة، لكنه لا يثبت أن التدفقات وحدها تسببت في صعود المؤشر.

وظهر نشاط قوي أيضاً في التداول على صندوق سي إس آي 300 الذي تديره إي فاند؛ إذ بلغت قيمة تداوله 19.5 مليار يوان في 23 أكتوبر. وكانت هذه أنشط جلسة للصندوق منذ 9 أكتوبر 2024، وفق ما نقلته أنبايست هيدلاينز عن ساوث تشاينا مورنينغ بوست. وتزامن ذلك مع تدفقات أسبوعية بلغت 128.7 مليار يوان إلى تسعة صناديق متداولة معروفة بنشاط الفريق الوطني، بحسب بيانات جمعتها بلومبرغ. وكان ذلك أكبر تدفق أسبوعي لهذه الصناديق منذ تدفق قرابة 140 مليار يوان في أبريل 2025. ويحدد وصف هذه الصناديق نشاطاً معروفاً للفريق الوطني، لكنه لا يثبت أن الفريق اشترى خلال الفترة الحالية.

وتوفر بيانات النشاط الصناعي خلفية اقتصادية موازية لارتداد الأسهم. فقد بلغ مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني 50.1% في سبتمبر، بزيادة 0.3 نقطة مئوية عن الشهر السابق، ودخل نطاق التوسع، وفق المكتب الوطني للإحصاء الصيني. وارتفع مؤشر الإنتاج إلى 51.7%، بزيادة 1.3 نقطة مئوية عن أغسطس، بينما سجل مؤشر الطلبات الجديدة 50.5%، منخفضاً 0.1 نقطة مئوية. وتشير القراءات إلى تحسن الإنتاج، مع تراجع طفيف في مؤشر الطلبات الجديدة عن الشهر السابق. وأدرج المكتب الوطني للإحصاء تقرير مؤشر مديري المشتريات الشهري التالي في تقويمه ليصدر يوم 31 أكتوبر عند الساعة 9:30 بالتوقيت المحلي.

وتعيد التدفقات الحالية إلى الأذهان موجة الشراء التي شهدتها الصناديق الصينية في أبريل 2025، حين سجلت صناديق الأسهم المدرجة داخل البلاد صافي تدفقات أسبوعية قاربت 24 مليار دولار، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ نحو 23 مليار دولار والمسجل في أكتوبر، وفق بيانات جمعتها بلومبرغ. وقالت بلومبرغ إن الصناديق المدعومة من الدولة نفذت حينها أكبر عمليات شراء منذ هبوط أبريل 2025، بالتزامن مع تصاعد جهود السلطات لوقف تدهور السوق. وتُظهر المقارنة أن التدخل عبر الصناديق سبق أن رافق فترات اضطراب حادة، لكنها لا تحسم مدى استدامة الدعم الحالي. ويبقى اختبار السوق التالي مرتبطاً ببيانات أكتوبر، بدءاً من تقرير مديري المشتريات المقرر صدوره في 31 أكتوبر.

افتح على الرسم