الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

FTSE تُبقي إندونيسيا سوقاً ناشئة ثانوية وتؤجل تغييرات مؤشرات أسهمها

الحقائق الرئيسية

1أبقت FTSE Russell إندونيسيا في فئة السوق الناشئة الثانوية في مراجعتها المعلنة في 6 أكتوبر 2026، ولم تضعها على قائمة المراقبة.
2أجلت FTSE Russell تغييرات إعادة موازنة مؤشرات الأسهم الإندونيسية في مراجعات مارس ويونيو وسبتمبر 2026.
3ستعلن FTSE Russell موقفها من الأسهم الإندونيسية مجدداً قبل مراجعة المؤشرات في ديسمبر 2026.
4تعتزم MSCI مواصلة التشاور بشأن خفض تصنيف إندونيسيا حتى أبريل 2027.

أبقت FTSE Russell إندونيسيا ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية في مراجعتها السنوية، التي أعلنتها في 6 أكتوبر 2026، ولم تضعها على قائمة المراقبة، بحسب IDNFinancials نقلاً عن المؤسسة. ويخص القرار تصنيف السوق، فيما تظل المعاملة الفنية للأوراق الإندونيسية في مؤشرات FTSE مسألة منفصلة. فقد أجّلت المؤسسة تغييرات إعادة موازنة مؤشرات الأسهم الإندونيسية في مراجعات مارس ويونيو وسبتمبر 2026. وبذلك لم يعنِ استمرار إندونيسيا في فئة الأسواق الناشئة استئناف جميع التغييرات المؤجلة على مكونات المؤشرات. وقالت FTSE Russell إن تقييم الإصلاحات ومتابعة تطورات السوق سيستمران قبل اتخاذ قرارات لاحقة بشأن الأسهم الإندونيسية.

تركز الإصلاحات التي تتابعها المؤسسة على إتاحة معلومات أوضح عن المساهمين، وزيادة تفصيل بيانات المستثمرين، ورفع الحد الأدنى للأسهم الحرة، وتعزيز وظائف مراقبة السوق، وفق ما أورده IDNFinancials عن FTSE Russell. وتتناول هذه الخطوات الإفصاح عن الملكية ومدى توافر الأسهم للتداول، إلى جانب قدرة الجهات المعنية على متابعة نشاط السوق. وأوضحت FTSE أن متابعة فعالية الإصلاحات جزء من تقييمها، لا مجرد إعلان تصنيف سنوي. وفي مراجعة سبتمبر، مضت المؤسسة في بعض تحديثات المؤشرات الخاصة بالأوراق الإندونيسية، لكنها أجلت الإضافات إلى المؤشرات وزيادات الأسهم الحرة وتغييرات شرائح الحجم. ويعني هذا أن استمرار بعض التحديثات لم ينهِ تعليق تلك التغييرات المحددة.

وصفت FTSE Russell نهج سبتمبر بأنه يتيح وقتاً إضافياً لمراقبة التطورات وتقييم مدى فعالية الإجراءات، ويدعم الانتقال المنظم إلى عمليات المراجعة المعتادة. ويأتي ذلك بعد تأجيل تغييرات إعادة الموازنة في ثلاث مراجعات خلال 2026، هي مارس ويونيو وسبتمبر، بحسب ما نقلته IDNFinancials عن المؤسسة. وتفصل هذه المعاملة بين إبقاء الدولة في فئة الأسواق الناشئة وبين تنفيذ تغييرات على الأوراق الداخلة في المؤشرات وأوزانها. وقالت FTSE إنها ستواصل مراقبة تطورات السوق والتواصل مع المشاركين فيه قبل المراجعة التالية. كما أبقت احتمال استئناف إعادة التصنيف الكاملة ضمن القرارات التي قد تنظر فيها قبل تلك المراجعة.

تضع متابعة FTSE إندونيسيا في سياق ضغوط تصنيف منفصلة من MSCI، التي أبقت البلاد آنذاك ضمن الأسواق الناشئة، لكنها طرحت التشاور بشأن نقلها إلى فئة السوق المستقل. ونقلت رويترز عن MSCI قولها إن «مخاوف كبيرة لا تزال قائمة بشأن اختلالات السوق». وترتبط المخاوف، بحسب الوقائع الواردة عن MSCI، بضعف شفافية الملكية وسلوك التداول. وقالت المؤسسة إنها ستتشاور مع المشاركين في السوق بشأن خفض التصنيف حتى أبريل 2027. وأضافت أنها ستمضي في إعادة التصنيف ما لم ترَ أدلة واضحة على تحسن حوكمة السوق وأدائه.

وكانت حدة هذا الملف قد ظهرت في جلسة 16 أكتوبر، حين هبط المؤشر الإندونيسي 11.57%، في أكبر انخفاض يومي له منذ يناير 1998، وفق رويترز عبر Investing.com. وجاء التراجع بعد إعلان MSCI بدء مشاورات بشأن إعادة تصنيف السوق إلى فئة السوق المستقل. وذكر تقرير لوكالة أسوشيتد برس أن تحذير MSCI بشأن احتمال خفض التصنيف هز المستثمرين وأسهم في موجة بيع حادة خلال جلستي تداول سابقتين. وقالت MSCI إنها ستواصل مراقبة تطورات السوق والتواصل مع المشاركين والسلطات. ويظل مسار التشاور منفصلاً عن قرار FTSE الخاص بتصنيف إندونيسيا ومعاملة أسهمها في المؤشرات.

ومن المواعيد التي تسبق المراجعة المقبلة اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يعقد رئيسه مؤتمراً صحفياً في 28 أكتوبر، بحسب جدول البنك المركزي الأميركي. وفي سياق أسعار الطاقة، قالت شركة Pilarmas Investindo إن ارتفاعها أعاد مخاوف التضخم وعزز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، بما يضغط على الأصول عالية المخاطر. وقالت الشركة أيضاً إن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يزيد إنفاق الموازنة الإندونيسية على دعم الطاقة والتعويضات، لأن البلاد مستورد صافٍ للنفط. ولم تحدد هذه التصريحات مستوى سعرياً للنفط في جلسة 27 أكتوبر. وقبل مراجعة مؤشرات ديسمبر، قالت FTSE إنها ستعلن موقفها من الأسهم الإندونيسية مجدداً، بعد متابعة الإصلاحات وجمع آراء المشاركين في السوق.

افتح على الرسم