السلعمتوسط•27 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

إيرادات النفط والغاز الروسية تهبط 17.2% إلى 5.471 تريليون روبل

الحقائق الرئيسية

1بلغت إيرادات النفط والغاز 5.471 تريليون روبل في يناير-سبتمبر 2026، بانخفاض 17.2% سنوياً.
2سجل عجز الميزانية الفيدرالية 5.186 تريليون روبل، أو 2.2% من الناتج المحلي الإجمالي، خلال يناير-سبتمبر 2026.
3زادت الإيرادات غير النفطية والغازية 18.8% إلى 24.168 تريليون روبل خلال يناير-سبتمبر 2026.
4رفعت وزارة المالية تقدير عجز 2026 إلى 7.345 تريليون روبل، أو 3.2% من الناتج المحلي الإجمالي.

هبطت إيرادات النفط والغاز في الميزانية الفيدرالية الروسية 17.2% على أساس سنوي إلى 5.471 تريليون روبل خلال يناير-سبتمبر 2026، بحسب بيانات وزارة المالية التي نقلتها إنترفاكس. وجاء الانخفاض رغم صعود أسعار المنتجات النفطية العالمية، إذ قالت الوزارة إن تراجع متوسط سعر الدولار مقابل الروبل قلص الحصيلة. وأضافت أن ارتفاع عنصر التعويض الموجه إلى شركات التكرير، مع صعود أسعار المنتجات النفطية، ضغط أيضاً على الإيرادات. ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه موسكو إلى تمويل إنفاق متزايد، بينما تتراجع مساهمة قطاعي النفط والغاز في دخل الدولة. وأوضحت الوزارة أن التحصيل الضريبي يتأخر عن حركة الأسعار، ما يعني أن تحسن أسعار النفط لا ينعكس بالضرورة في الإيرادات خلال الشهر نفسه.

ويعكس اختلاف الرقمين اختلاف المصدر، لذلك لا يقدم أي منهما وحده مقياساً موحداً لسعر الخام خلال الشهر. كما أن أثر أسعار سبتمبر على إيرادات الخزانة يظهر في أكتوبر بسبب دورة احتساب الضرائب. وقدّرت رويترز أن إيرادات ضرائب النفط والغاز في أكتوبر قد ترتفع 10% على أساس سنوي إلى تريليون روبل، مدفوعة أساساً بمدفوعات ضريبية ربع سنوية. لكن ارتفاع الأسعار قد يقابله انخفاض الإنتاج؛ إذ توقعت رويترز تراجع إنتاج روسيا النفطي 5% في الربع الثالث مقارنة بالفترة نفسها من 2025.

وتكشف بيانات الموازنة عن اتساع الفجوة بين دخل الدولة ونفقاتها في الأشهر التسعة الأولى. فقد بلغ العجز الفيدرالي 5.186 تريليون روبل، بما يعادل 2.2% من الناتج المحلي الإجمالي، خلال الفترة نفسها. وفي المقابل، ارتفعت الإيرادات غير النفطية والغازية 18.8% إلى 24.168 تريليون روبل، ما وفر تعويضاً جزئياً عن ضعف دخل الطاقة. غير أن النفقات زادت 14.5% سنوياً إلى 34.825 تريليون روبل، وهو ما أبقى الضغط على الحسابات العامة. وكانت وزارة المالية قد رفعت في سبتمبر تقديرها لعجز العام إلى 7.345 تريليون روبل، أو 3.2% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بالعجز المخطط البالغ 3.786 تريليون روبل، أو 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي.

ووصف البنك نمو الاقتصاد في النصف الثاني من العام بأنه معتدل، لكنه قال إن ضغوط الأسعار الحالية ما زالت مرتفعة. ويضع القرار تكلفة الاقتراض المحلية في سياق مساعٍ لاحتواء التضخم، بينما تواجه الموازنة ضعفاً في دخل الطاقة وزيادة في الإنفاق. ولا تتضمن البيانات المتاحة في هذه الحصيلة موعداً مؤكداً لنشر قراءة البطالة في 28 أكتوبر أو مؤشر مديري المشتريات الصناعي في 2 نوفمبر. ويُدرج تقويم هيئة الإحصاء الروسية نشر بيانات البطالة التالية في 30 نوفمبر 2026.