سهم أون يتراجع 6% خلال الجلسة مع إنهاء 3 شركات صينية اتفاقاتها مع مبابي
الحقائق الرئيسية
هبط سهم أون هولدينغ بما يصل إلى 6% خلال تداولات 27 أكتوبر، قبل أن يقلص خسائره إلى نحو 3.5%، بحسب تقرير نشره Investing.com. وجاء التحرك بعدما أعلنت 3 شركات صينية إنهاء اتفاقاتها مع لاعب كرة القدم كيليان مبابي، وسط ردود فعل على تصريحات نُسبت إليه. ولم يثبت إغلاق السهم في ذلك اليوم ضمن البيانات المتاحة؛ إذ تسجل بيانات EL7 إغلاق 26 أكتوبر عند 33.17 دولار. وكان السهم قد أغلق عند 32.51 دولار في 23 أكتوبر، ما يجعل قراءة حركة الجلسة اللاحقة منفصلة عن بيانات الإغلاق اليومية المتاحة. وتضع الأزمة شراكة أون مع مبابي تحت الضوء، فيما لا تتوافر تفاصيل عن أثرها التجاري على الشركة.
وقالت شركات دونغبينغ ومينغنيو وميلكغراوند، في بيانات متقاربة الصياغة يوم الثلاثاء، إنها تنهي اتفاقاتها مع مبابي. وأشارت الشركات إلى رفضها الكلمات والأفعال التي تجرح المشاعر الوطنية، لكنها لم تحدد في بياناتها ما الذي دفعها إلى اتخاذ القرار. وجاء الإعلان بعد تداول مقطع بدا أنه يظهر مبابي في مقابلة يتحدث عن صورة ساخرة تصوره بهيئة ماو تسي تونغ. وبحسب وكالة أسوشيتد برس، أثارت الواقعة انتقادات ودعوات على وسائل التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع فقدان اللاعب عقود الرعاية الثلاثة. ولم تذكر الوكالة أن المستهلكين قاطعوا منتجات أون أو أن السلطات فرضت ضغوطاً على الشركة.
ورد مبابي قائلاً: «أعتذر لكل من أزعجتهم كلماتي، لم تكن هذه نيتي إطلاقاً. لدي احترام عميق للشعب الصيني وتاريخه، وأنا آسف بصدق». وأضاف متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن «الكلمات والأفعال التي تجرح مشاعر الشعب الصيني ستواجه بطبيعة الحال معارضة مشتركة من جميع قطاعات المجتمع الصيني». وأفادت أسوشيتد برس بأن حساب مبابي على منصة ريد نوت مُنع من استقبال متابعين جدد يوم الثلاثاء. وقالت المنصة إن شراكتها في المحتوى مع اللاعب انتهت في 31 ديسمبر 2024، وإنها ستزيل المواد الترويجية المرتبطة به. وتوضح هذه الوقائع اتساع التداعيات على علاقات اللاعب التجارية وحضوره الرقمي في الصين، فيما بقيت تفاصيل قرارات الشركات الثلاث غير محددة في بياناتها.
تعمل أون في الصين، بما فيها هونغ كونغ، عبر 38 موقعاً حتى 31 ديسمبر 2025، بحسب تقريرها السنوي. وفي السنة المالية 2025، بلغت مبيعاتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ 511.1 مليون فرنك سويسري، مقارنة بـ260.2 مليوناً في 2024. وتضع هذه الأرقام السوق الآسيوية في سياق مهم لعمليات الشركة، لكنها لا تحدد حصة الصين وحدها من المبيعات الإقليمية. كما لا تثبت البيانات المتاحة أن ردود الفعل المرتبطة بمبابي أثرت في مبيعات أون أو عملياتها هناك. لذا تظل حركة السهم في جلسة 27 أكتوبر هي المؤشر السوقي الوارد في التقرير المنشور، إلى جانب بيانات الإغلاق السابقة المسجلة لدى EL7.
وكانت أون قد أعلنت شراكتها مع مبابي في سياق توسعها إلى كرة القدم، فيما أفاد تقرير لرويترز نُشر عبر Investing.com بأن الاتفاق يشمل مكوناً نقدياً ومنح أسهم. ولم تكشف الشركة الشروط المالية للاتفاق، ولا تتوافر تفاصيل منشورة تحدد أثر الأزمة على العلاقة التعاقدية بين الطرفين. وسجل سهم أون إغلاقاً عند 35.42 دولار في 20 أكتوبر، ثم 34.22 دولار في 21 أكتوبر و34 دولاراً في 22 أكتوبر، قبل إغلاقه عند 33.17 دولار في 26 أكتوبر. ويعطي هذا المسار سياقاً لتحركات السهم خلال الأيام السابقة، لكنه لا يحدد وحده سبب كل تغير يومي. أما تقرير 27 أكتوبر فنقل هبوطاً خلال التداول وصل إلى 6% قبل تقلص الخسائر إلى نحو 3.5%.