السلعمتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

خام غرب تكساس يهبط 1.5% إلى 101.76 دولار مع محادثات طهران

الحقائق الرئيسية

1هبط خام غرب تكساس 1.5% إلى 101.76 دولار للبرميل في تسوية 26 أكتوبر.
2تراجع برنت 0.8% إلى 115.81 دولار للبرميل في تسوية 26 أكتوبر.
3ارتفع برنت 6% وخام غرب تكساس 2.3% في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر.
4اتفقت الدول الأربع على مواصلة المحادثات من دون تحديد موعد أو مكان للاجتماع المقبل.

هبط خام غرب تكساس الوسيط 1.5% إلى 101.76 دولار للبرميل في تسوية 26 أكتوبر، فيما تراجع خام برنت 0.8% إلى 115.81 دولار، مع انعقاد محادثات إقليمية في طهران عززت آمال خفض التصعيد. وجاء الانخفاض بعد مكاسب أسبوعية قوية، إذ ارتفع برنت 6% وصعد الخام الأمريكي 2.3% في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر. وقالت رويترز إن هجمات الحوثيين على السعودية أبقت المستثمرين حذرين والأسعار قرب أعلى مستوياتها في ستة أشهر. وتجمع مسؤولون من السعودية وباكستان وتركيا في طهران يوم الاثنين، واستضاف المحادثات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي. وشارك فيها وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالين. ولم تُعلن الدول موعدًا أو مكانًا لجولة مقبلة.

قالت وزارة الخارجية السعودية إن الزيارة جاءت ضمن جهود «خفض التصعيد وتعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية»، فيما قالت السعودية إن الوفود بحثت سبل خفض التوتر وتعزيز الأمن الإقليمي واستقراره. واتفق المشاركون على مواصلة المحادثات وتوسيع التعاون، خصوصًا في قضايا السلام والأمن الإقليميين، من دون تحديد موعد أو مكان للاجتماع التالي. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تؤيد أي اتفاق يعمق التعاون الإقليمي، ويساعد على حل الخلافات والاستفادة من الموارد والقدرات المشتركة للدول الإسلامية. ووصف المتحدث الإيراني إسماعيل بقائي الاجتماع بأنه قد يكون «خطوة أولى نحو إقامة آليات للأمن الإقليمي». وذكر مسؤول باكستاني أن جدول الأعمال شمل مقترحًا لشبكة عدم اعتداء ومحادثات أمريكية إيرانية ومضيق هرمز.

تطرقت المحادثات كذلك إلى الحرب في اليمن وهجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السعودية، بحسب مسؤولين إقليميين نقلت عنهم أسوشيتد برس. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تجدد الهجمات على إيران من شأنه زعزعة استقرار المنطقة والإضرار بدول ليست طرفًا في الصراع. وفي المقابل، أبقت الهجمات الحوثية على السعودية مخاوف الإمدادات حاضرة، رغم الآمال التي أثارتها المحادثات. وقالت رويترز إن القتال الأوسع قيّد حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي للطاقة، ودفع أسعار النفط والغاز العالمية إلى الارتفاع. لذلك تزامن تراجع التسوية مع استمرار المخاطر الجيوسياسية التي أبقت الأسعار قرب أعلى مستوياتها في ستة أشهر.

ولم تشمل المحادثات البرنامج النووي الإيراني، وفق مسؤول إيراني نقلت عنه رويترز. وربطت طهران بحث هذا الملف بتلبية مطالبها لإنهاء الحرب، ومنها إنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية ورفع العقوبات عن صادرات النفط. وقال مسؤول باكستاني إن إسلام آباد قدمت إلى إيران مقترحًا لحل النزاع قد يقدم مكاسب لكل من الولايات المتحدة وإيران، لكنه لم يكشف تفاصيله. وأضاف أن دول اتفاق مكة وقطر قد تعمل ضامنة للمقترح إذا قُبل. ولا يزال مصير هذه المبادرة مرتبطًا بقبول الأطراف المعنية، فيما لم يصدر موعد معلن لمحادثات لاحقة.

وتعود خلفية المساعي إلى اتفاق مؤقت ساعدت باكستان وقطر على التوصل إليه في يونيو، وكان يستهدف إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة وإنهاء الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية وفتح مفاوضات أوسع. لكنه انهار سريعًا مع استئناف القتال بين إيران والولايات المتحدة، قبل اتساع المواجهة إلى الحوثيين والسعودية. وعلى صعيد التداول، أظهرت بيانات إغلاق 26 أكتوبر أن خام غرب تكساس نزل من 103.27 دولار في 23 أكتوبر إلى 101.76 دولار، فيما تراجع برنت من 116.72 إلى 115.81 دولار. وأشار تقرير بلومبرغ إلى عامل فني ضاغط، إذ تجاوز مؤشر القوة النسبية لبرنت خلال 14 يومًا مستوى 74 يوم الجمعة، متخطيا مستوى 70 الذي يشير عادة إلى منطقة تشبع شرائي. وكانت الأسواق تترقب تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الأسبوعي، الذي يصدر عادة الأربعاء عند 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة؛ ولم يحدد جدول الوكالة موعدًا استثنائيًا لتاريخ 28 أكتوبر.

افتح على الرسم