الصين تسجل تراجعاً 4.3% في الاستثمار الأجنبي خلال الأشهر التسعة الأولى
الحقائق الرئيسية
انخفض الاستثمار الأجنبي المستخدم فعلياً في الصين 4.3% على أساس سنوي، إلى 548.81 مليار يوان خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، بحسب وزارة التجارة الصينية. وأظهرت البيانات ارتفاع هذا الاستثمار 2.5% على أساس سنوي في سبتمبر وحده. وتكشف المقارنة بين الحصيلة التراكمية وبيانات الشهر الأخير عن اختلاف في الاتجاه بين الفترتين. وفي القطاعات عالية التقنية، ارتفع الاستثمار الأجنبي المستخدم فعلياً خلال الأشهر التسعة الأولى. وتأتي هذه الأرقام في وقت تراجعت فيه الأسهم الصينية، مع تسجيل مؤشر سي إس آي 300 خسائر في أكتوبر، بحسب بلومبرغ.
وسجلت خدمات تحويل成果 التكنولوجيا نمواً قدره 76.8%، فيما ارتفعت خدمات البحث والتطوير والتصميم 59.2%. كما زاد الاستثمار في تصنيع المعدات الإلكترونية والاتصالات 32.8%. وتبرز هذه المعدلات نمواً في مجالات مرتبطة بالتكنولوجيا، في مقابل انخفاض إجمالي الاستثمار الأجنبي خلال الأشهر التسعة. لكن بيانات الوزارة لا تثبت أن تحركات الاستثمار تسببت في تراجع الأسهم الصينية.
بلغ عدد الشركات الجديدة ذات الاستثمار الأجنبي في الصين 47,800 شركة خلال يناير إلى سبتمبر 2026، بانخفاض 2.3% على أساس سنوي، بحسب الوزارة. وعلى مستوى السوق، قال تقرير بلومبرغ إن الأسهم الصينية خسرت 2.4 تريليون دولار منذ ذروة مايو وحتى 22 أكتوبر. وفي 22 أكتوبر، هبط مؤشر سي إس آي 300 بنسبة 1.8% عند الإغلاق، لتصل خسائره من ذروة يونيو إلى 20%. وربط التقرير ضعف الأسهم بتراجع الاستهلاك وتزايد الشكوك بشأن قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تحقيق الأرباح. وقالت أسوشيتد برس إن تقلب أسهم الذكاء الاصطناعي ارتبط بمخاوف من كلفة الاقتراض لبناء مراكز البيانات وشراء مزيد من الرقائق.
وتحدد المفوضية الوطنية للإحصاء الصينية 31 أكتوبر، عند الساعة 9:30 بالتوقيت المحلي، موعداً مبدئياً لنشر تقرير مؤشر مديري المشتريات الشهري لشهر أكتوبر. وكانت قراءة المؤشر الصناعي قد بلغت 50.1 في سبتمبر، مرتفعة 0.3 نقطة مئوية عن الشهر السابق ودخوله نطاق التوسع. وتوفر القراءة المقبلة مؤشراً على نشاط القطاع الصناعي، بينما تظل منفصلة عن تفسير تحركات الأسهم. وعلى صعيد نتائج الشركات، قالت أسوشيتد برس إن ألفابت ومايكروسوفت كانتا مقررتين لإعلان أحدث نتائجهما الفصلية يوم الأربعاء، وأمازون يوم الخميس. وقد توضح هذه النتائج ما إذا كان الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يحقق الأرباح والإنتاجية الموعودة، بحسب الوكالة.