السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 25 أكتوبر 2026•حُدِّث في 26 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

الذهب يتراجع 3.5% أسبوعياً مع صعود النفط إلى أعلى مستوى منذ 2022

الحقائق الرئيسية

1تراجع الذهب الفوري 3.5% منذ بداية الأسبوع حتى 23 أكتوبر، في ثاني خسارة أسبوعية متتالية.
2لامس الذهب 3,986.50 دولار للأونصة، أدنى مستوى منذ 20 يوليو.
3ارتفع برنت 3.1% إلى 116.72 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2022.
4ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأميركي 0.6% في سبتمبر، وبلغ التضخم السنوي 3.7%.

تراجع الذهب الفوري 3.5% منذ بداية الأسبوع حتى 23 أكتوبر، متجهاً إلى خسارة أسبوعية ثانية على التوالي، بحسب تقرير رويترز المنقول عبر كيتكو نيوز. ولامس المعدن 3,986.50 دولار للأونصة في وقت سابق من الجلسة، وهو أدنى مستوى له منذ 20 يوليو. وجاء هبوط الذهب بالتزامن مع صعود النفط إلى مستويات لم يبلغها منذ سنوات، في وقت أثارت فيه زيادة تكاليف الطاقة مخاوف من استمرار التضخم. وقالت رويترز إن ارتفاع النفط دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على خفض الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

صعد خام برنت 3.1% إلى 116.72 دولار للبرميل عند التسوية في 23 أكتوبر، بعدما كان دون 97 دولاراً في بداية الشهر، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ووصل الخام بذلك إلى أعلى مستوى منذ يونيو 2022. كما لامس برنت أعلى مستوى في أكثر من خمسة أشهر، بعد أن أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف من اضطراب إضافي في إمدادات الطاقة، وفق تقرير رويترز المنقول عبر ماركت سكرينر. وأعاد صعود النفط مخاطر الطاقة إلى صلب متابعة التضخم، بعدما ارتفع مؤشر الطاقة الأميركي 5.2% في سبتمبر. وزاد مؤشر البنزين 9.1% في الشهر نفسه، وأسهمت زيادة البنزين بأكثر من نصف الزيادة الشهرية في مؤشر أسعار المستهلك، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأميركي.

أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل أن مؤشر أسعار المستهلك الأميركي ارتفع 0.6% في سبتمبر، بعد زيادة 0.4% في أغسطس، فيما بلغ التضخم السنوي 3.7%. وتضع هذه الأرقام ضغط الطاقة في سياق تضخمي أوسع قبيل اجتماع لجنة السوق المفتوحة. وفي أغسطس، ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.3% على أساس شهري و3.4% على أساس سنوي، بينما زاد المؤشر الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، 3.0% سنوياً، بحسب مكتب التحليل الاقتصادي. كما ارتفع إنفاق الاستهلاك الشخصي الحقيقي 0.6% في أغسطس. وكان الفيدرالي قد رفع في 16 سبتمبر نطاق الفائدة المستهدف ربع نقطة مئوية إلى 3.75%-4%. وقالت اللجنة إن «النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية»، وأشارت إلى أن التضخم ما زال مرتفعاً وأن الإجراء يهدف إلى دعم عودة أكثر توقيتاً إلى هدفها البالغ 2%.

ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.99% في 23 أكتوبر، من 4.96% في نهاية الجلسة السابقة، بحسب أسوشيتد برس. وجاء ذلك في جلسة ارتفع فيها برنت إلى 116.72 دولار للبرميل، بينما سجل الذهب قاعاً عند 3,986.50 دولار للأونصة. ونقلت رويترز عن خبير في كابيتال إيكونوميكس أن صعود النفط قد يبقي أسعار الفائدة الحقيقية مرتفعة لفترة أطول، ما يقلل الجاذبية النسبية للاحتفاظ بالذهب. وقالت رويترز أيضاً إن ارتفاع أسعار النفط قد يغذي التضخم ويدفع المستثمرين إلى تقليص رهانات خفض الفائدة. وفي سوق الأسهم، أدى بيع أسهم التكنولوجيا إلى نداءات هامش لمتداولين ومستثمرين، ما دفعهم إلى بيع أصول من الذهب والفضة لتوفير السيولة، بحسب محلل نقلت عنه رويترز.

لم يقتصر المشهد على البيع؛ فقد تحسن شراء الذهب في الهند خلال الأسبوع مع انخفاض الأسعار في موسم دوسيرا، وارتفعت العلاوات السعرية هناك، وفق رويترز. وفي الصين، ظل الطلب الفعلي مستقراً، مع استمرار حذر المستهلكين حيال شراء المجوهرات. وقالت يو بي إس إن الذهب قد يعيد اختبار دعم قرب 4,000 دولار للأونصة في الأجل القريب، وإن المشترين الهيكليين قد يشكلون أرضية للسعر عند ذلك المستوى. وتضع هذه التقديرات مستوى 4,000 دولار ضمن محطات المتابعة القريبة، بعد أن سجل المعدن قاعاً أدنى منه خلال جلسة 23 أكتوبر.

يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يصدر بيان لجنة السوق المفتوحة في 28 أكتوبر عند الساعة 2:00 ظهراً بالتوقيت الشرقي، ويعقبه مؤتمر صحفي عند الساعة 2:30 ظهراً. ووفق أداة سي إم إي فيد ووتش كما نقلت رويترز، سعّر المتعاملون احتمالاً قدره 92% لتثبيت الفائدة في اجتماع أكتوبر، واحتمالاً قدره 78% لرفعها في ديسمبر. وهذه النسب تعكس تسعير السوق للاجتماعات المقبلة. وفي 29 أكتوبر، تصدر بيانات الدخل والإنفاق الشخصي الأميركية لشهر سبتمبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. ويشمل الإصدار تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي وصفته رويترز بأنه مقياس التضخم المفضل للفيدرالي، وقد يوفر مؤشرات إضافية للأسواق بعد اجتماع السياسة النقدية.

افتح على الرسم