السلعمتوسط•24 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الذهب يهبط 4% في أسبوع وبرنت يقفز إلى أعلى مستوى منذ يونيو 2022

الحقائق الرئيسية

1تراجع الذهب الفوري 4% حتى 23 أكتوبر، متجهاً إلى أسوأ أسبوع له منذ يونيو.
2أغلق برنت عند 116.72 دولار للبرميل بعد ارتفاعه 3.1% في 23 أكتوبر.
3هبط الذهب الفوري إلى 4,000.59 دولار للأونصة في 23 أكتوبر، بعد تسجيل أدنى مستوى في 3 أشهر.
4زاد مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي 0.6% في سبتمبر، وبلغت الزيادة السنوية 3.7%.
5تُعقد جلسة الفيدرالي يومي 27 و 28 أكتوبر 2026.

هبط الذهب الفوري 4% حتى الجمعة 23 أكتوبر، متجهاً إلى أشد خسارة أسبوعية له منذ يونيو، مع تجدد مخاوف التضخم بفعل ارتفاع أسعار النفط، بحسب رويترز. وتراجع المعدن إلى أدنى مستوى في 3 أشهر، مقترباً من 4,000 دولار للأونصة، فيما جاء الضغط قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر. وفي الساعة 11:20 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفض الذهب الفوري 0.6% إلى 4,000.59 دولار للأونصة، وفق رويترز. وكان السعر قد هبط في وقت سابق دون 4,000 دولار للمرة الأولى منذ منتصف يوليو، قبل أن يلامس 3,975.23 دولار خلال الجلسة. ويضع هذا التراجع الذهب ضمن موجة أوسع من القلق في الأسواق حيال مسار التضخم والفائدة.

جاء صعود النفط في قلب التحول الذي ضغط على الذهب؛ فقد ارتفع خام برنت 3.1% يوم 23 أكتوبر ليغلق عند 116.72 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2022، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وكان الخام دون 97 دولاراً للبرميل في بداية أكتوبر، ما يبرز سرعة ارتفاعه خلال الشهر. وأعاد هذا الصعود مخاوف أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى إبقاء ضغوط الأسعار قائمة، في وقت يترقب فيه المستثمرون إشارات السياسة النقدية الأمريكية. ونقلت رويترز أن الذهب كان في طريقه إلى أكبر تراجع أسبوعي له منذ أكثر من 4 أشهر، متأثراً جزئياً بمخاوف التضخم التي غذّاها صعود النفط. كما أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن السعر تراجع 8.5% في سبتمبر إلى 4,176 دولاراً للأونصة، تحت ضغط ارتفاع عوائد الخزانة الأمريكية وقوة الدولار وتراجع مراكز العقود الآجلة.

وأظهرت بيانات الأسعار الأمريكية استمرار زيادات ملحوظة قبل اجتماع الفيدرالي. فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك 0.6% في سبتمبر، بعد زيادة 0.4% في أغسطس، وبلغت الزيادة السنوية 3.7% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في سبتمبر، وفق مكتب إحصاءات العمل. كما صعد مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي 6.3% على أساس سنوي في سبتمبر، وهي أكبر زيادة سنوية منذ ديسمبر 2022. وتأتي هذه القراءات في وقت تتداخل فيه ضغوط الطاقة مع مسار الأسعار، بينما يتابع المستثمرون ما إذا كانت ستنعكس على تقييم البنك المركزي للتضخم. وفي سبتمبر أيضاً، تجاوزت تدفقات صناديق الذهب المتداولة عالمياً 70 طناً رغم هبوط سعر المعدن بالدولار بأكثر من 8%، وفق مجلس الذهب العالمي، ما يوضح أن تراجع السعر تزامن مع استمرار التدفقات إلى الصناديق.

امتد الحذر إلى الأسهم الأمريكية في جلسة الجمعة؛ إذ خسر مؤشر S&P 500 نحو 0.5%، مسجلاً خسارته الأسبوعية الثانية على التوالي، بحسب أسوشيتد برس. وتراجعت قرابة 3 من كل 4 أسهم ضمن المؤشر، مع إشارة الوكالة إلى أن ارتفاع النفط ضغط على السوق. ويعكس ذلك اتساع أثر مخاوف الطاقة والتضخم خارج سوق المعادن، في وقت كان فيه الذهب والنفط يتحركان في اتجاهين متعاكسين. وسجلت بيانات EL7 إغلاق أداة GCUSD عند 4,007.9 في 23 أكتوبر، مقابل 4,160.1 في 19 أكتوبر، كما سجلت أداة XAUUSD إغلاقاً عند 3,995.81 مقابل 4,140.81 في التاريخين نفسيهما. وتختلف هذه الإغلاقات اليومية بحسب الأداة عن سعر الذهب الفوري الوارد في تقارير السوق، لذلك لا تمثل وحدها سعر تسوية أسبوعياً موحداً.

يتجه اهتمام الأسواق بعد اجتماع الفيدرالي إلى مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس تضخم تتابعه الأسواق الأمريكية. ومن المقرر صدور بيانات الدخل والإنفاق الشخصي لشهر سبتمبر، التي تشمل المؤشر، في 29 أكتوبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت المحلي الأمريكي، بحسب مكتب التحليل الاقتصادي. وكانت القراءة السنوية للمؤشر قد بلغت 3.4% في أغسطس. ويأتي الإصدار بعد اجتماع لجنة السوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، ما يجعل بيانات التضخم التالية محطة قريبة في تقييم مسار الأسعار. ويترقب المستثمرون هذه المواعيد بعد أسبوع شهد تراجع الذهب وارتفاع النفط وخسارة جديدة للأسهم الأمريكية.