اندماج واستحواذمتوسط•26 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

هامش تكرير Galp يقفز إلى 33.8 دولارًا مع تعثر اتفاقها مع Moeve

الحقائق الرئيسية

1أنهت Galp و Moeve مفاوضات دمج أنشطة المصب في 26/10/2026 من دون اتفاق؛ وكان الاتفاق غير الملزم قد أُعلن في 8 يناير 2026.
2بلغ هامش تكرير Galp 33.8 دولارًا للبرميل في الربع الثالث 2026، مقابل 16.8 دولارًا في الربع الثاني و 9.5 دولارًا قبل عام.
3بلغ صافي دخل Galp المعدل 682 مليون يورو، وأرباحها المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء 1.522 مليار يورو في الربع الثالث 2026.
4كان متوقعًا أن تتجاوز حصة Galp في المشروع الصناعي 20%.

أنهت Galp وMoeve في 26 أكتوبر مفاوضات دمج أنشطة المصب من دون اتفاق، بعدما لم تتوصلا إلى شروط تجارية نهائية مناسبة. وكانت المحادثات تستند إلى اتفاق غير ملزم أُعلن في 8 يناير 2026. وجاء توقفها فيما سجلت Galp هامش تكرير بلغ 33.8 دولارًا للبرميل في الربع الثالث، مقارنة بـ16.8 دولارًا في الربع الثاني و9.5 دولارًا قبل عام. وقالت رئيسة Galp باولا أموريم إن الطرفين لم يحققا «التوافق التجاري اللازم لدعم شراكة مستدامة ومولّدة للقيمة». وأضافت أن المبرر الاستراتيجي للصفقة ظل مقنعًا من وجهة نظر الشركة.

كان المشروع المقترح سيجمع أنشطة المصب لدى الشركتين في منصة صناعية ومنصة لتجارة التجزئة. وتوقعت Galp أن تحتفظ بحصة أقلية تتجاوز 20% في المشروع الصناعي. أما منصة التجزئة، فكان مخططًا أن تخضع لسيطرة مشتركة بحصص متوازنة. وكان الاتفاق المعلن في يناير غير ملزم، فيما لم تعلن الشركتان سببًا محددًا لانتهاء المفاوضات. واكتفتا بالقول إنهما لم تتوصلا إلى شروط تجارية نهائية مناسبة، وفق إعلان Galp.

ونقلت رويترز عن مصدر مطلع أن تقلب أسواق الطاقة بفعل الحرب صعّب الاتفاق على تقييم المصافي، وأنه لا نية لاستئناف المحادثات في المدى المتوسط. وربط المصدر اضطراب إمدادات الوقود بارتفاع أسعار المنتجات المكررة مقارنة بالنفط الخام، وبزيادة هوامش التكرير عالميًا. ويأتي ذلك في وقت ارتفع فيه هامش تكرير Galp إلى 33.8 دولارًا للبرميل، من 16.8 دولارًا في الربع السابق. ولم تنسب الشركتان رسميًا انتهاء المحادثات إلى تقلب السوق أو تقييم المصافي. وتترك نتيجة التفاوض أصول أنشطة المصب ضمن محفظة كل شركة على حدة.

وأظهرت نتائج Galp للربع الثالث أرباحًا معدلة على أساس تكلفة الاستبدال قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بلغت 1.522 مليار يورو، وصافي دخل معدلًا قدره 682 مليون يورو. وبلغت أرباح قطاع الصناعة والأنشطة الوسيطة 639 مليون يورو، مع استفادة نظام التكرير من ارتفاع فروق أسعار المنتجات النفطية الدولية. كما سجل قطاع المنبع أرباحًا معدلة بلغت 708 ملايين يورو. وعزت الشركة أداء هذا القطاع إلى ارتفاع الإنتاج في البرازيل مع استمرار صعود إنتاج مشروع Bacalhau، إلى جانب ارتفاع الأسعار المحققة للنفط والغاز. وقالت Galp إن انتهاء المفاوضات لا يؤثر في عملياتها القائمة أو ثقتها بقدرة محفظة المصب على خلق قيمة بصورة مستقلة.

ورفعت Galp توجيهاتها السنوية لعام 2026 بعد قوة أدائها التشغيلي في الأشهر التسعة الأولى وتحسن توقعاتها الاقتصادية للأشهر المقبلة. وقالت الشركة إن الأداء عزز ثقتها في ما تبقى من العام ودعم رفع التوجيهات مجددًا. كما أكدت أن توجهها الاستراتيجي وأطروحة الاستثمار لم يتغيرا. وبذلك تواصل Galp تقييم محفظة أنشطة المصب منفردة بعد تعثر الشراكة المقترحة. أما استئناف المحادثات، فلا يتوقعه المصدر المطلع في المدى المتوسط.