هبوط سهم Galp بنسبة 7.5% بعد انهيار محادثات Moeve رغم رفع التوجيهات
الحقائق الرئيسية
هبط سهم Galp بنسبة 7.5% صباح 26 أكتوبر، متجهاً إلى تسجيل أكبر تراجع يومي له خلال 11 شهراً، بحسب Reuters. وجاء الهبوط بعد إعلان الشركة البرتغالية انتهاء محادثاتها مع Moeve من دون اتفاق على شراكة في أنشطة التكرير والكيماويات وبيع الوقود. وتزامن ذلك مع رفع Galp توجيهاتها المالية لعام 2026، مدعومة بأداء تشغيلي قالت إنه عزز ثقتها في بقية العام. لكن تعثر المحادثات استأثر باهتمام السوق، وفق ما نقلته Reuters عن محللين. وكان السهم من بين الأسوأ أداءً في مؤشر STOXX 600 خلال الجلسة.
قالت Galp إنها لم تتمكن من التوصل إلى توافق تجاري كافٍ لإنشاء شراكة مستدامة ومولدة للقيمة مع Moeve. وكانت الشركتان قد اتفقتا مبدئياً في يناير على بحث دمج بعض أصولهما من خلال مشروعين مشتركين. وكان أحد المشروعين سيجمع مصفاة Sines التابعة لـGalp ومصفاتي Huelva وAlgeciras التابعتين لـMoeve، ضمن منصة تكرير بطاقة معالجة تقارب 700,000 برميل يومياً. وأفادت Reuters بأن المستثمرين كانوا يتوقعون اتفاقاً في أوائل الربع الرابع. ونقل التقرير عن محللي RBC أن غياب الصفقة «قد يثير تساؤلات حول علاوة تقييم Galp مقارنة بنظيراتها».
رفعت Galp توقع EBITDA للمجموعة في 2026 إلى نحو 5 مليارات يورو، من 4 مليارات في التوجيه السابق. كما رفعت توقع التدفق النقدي التشغيلي إلى قرابة 3.9 مليارات يورو. وقالت الشركة إن التحديث يستند إلى قوة الأداء التشغيلي خلال الأشهر التسعة الأولى، إلى جانب مراجعة التوقعات الاقتصادية للأشهر المقبلة. وأضافت أن ذلك يعزز ثقتها في ما تبقى من 2026 ويدعم رفع التوجيهات السنوية مرة أخرى. وأشارت الشركة أيضاً إلى استمرار تقلب أسعار السلع والمخاطر الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الطاقة.
في الربع الثالث، بلغ EBITDA المعدل لأنشطة المنبع 708 ملايين يورو، مع دعم من ارتفاع الإنتاج في البرازيل واستمرار التوسع التشغيلي لوحدة Bacalhau، فضلاً عن ارتفاع أسعار النفط والغاز المحققة. ووصل إنتاج النفط والغاز في البرازيل إلى مستوى قياسي بلغ 131 ألف برميل يومياً خلال الربع. وبلغ EBITDA المعدل للأنشطة الصناعية والوسطى 639 مليون يورو، مستفيداً من ارتفاع هوامش المنتجات النفطية في قطاع التكرير. أما الأنشطة التجارية فسجلت EBITDA معدلاً قدره 147 مليون يورو، بزيادة سنوية بلغت 24%. وتُظهر هذه النتائج مساهمة قطاعات متعددة في الأداء الذي استندت إليه الشركة عند تحديث توجيهاتها.
بلغ التدفق النقدي التشغيلي المعدل 1.223 مليار يورو في الربع الثالث، فيما وصل التدفق النقدي الحر إلى 271 مليون يورو. وظل صافي الدين مستقراً تقريباً عند 1.4 مليار يورو في نهاية الربع. وعلى مدى الأشهر التسعة الأولى، جاء 91% من EBITDA Galp من الأسواق الدولية، وارتفعت مساهمة الصادرات إلى 640 مليون يورو، أي أكثر من ثلاثة أمثالها. وقالت الرئيسة التنفيذية المشاركة Maria João Carioca إن المؤشرات تعكس خيارات نمو وتحول هيكلية نُفذت بانضباط على مدى عقود، مع إقرارها بأن بعض الأنشطة تستفيد من ظروف السوق الحالية. وخصصت الشركة 960 مليون يورو من استثمارات الأشهر التسعة لمشاريع إزالة الكربون، بينها أصول رياح في إسبانيا ومشاريع للهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي المتقدم في البرتغال.
ربطت Reuters تعثر المحادثات بتقلبات سوق الطاقة الناجمة عن حرب إيران، ونقلت عن مصدر مطلع أن التقلب صعّب تقييم المصافي وأنه لا توجد نية لاستئناف المحادثات في المدى المتوسط. وقال الرئيس التنفيذي لـMoeve إن استراتيجية الشركة للتحول إلى الأعمال منخفضة الكربون قائمة بذاتها، وإن الجمع المحتمل مع Galp كان فرصة لتسريع خلق القيمة لا شرطاً لتنفيذها. وعلى صعيد الخطوات التشغيلية المقبلة، قالت Galp إن حقل Bacalhau في البرازيل يواصل التوسع، مع توصيل 4 آبار منتجة. وتستهدف الشركة بدء حفر أول بئر في حملة الاستكشاف والتقييم المقبلة بمنطقة Mopane في ناميبيا قريباً. وكانت نتائج الربع الثالث قد نُشرت في 26 أكتوبر قبل افتتاح بورصة يورونكست لشبونة، وحددت الشركة مكالمة المحللين في اليوم نفسه عند الساعة 11:00 بتوقيت لشبونة ولندن.